الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً

بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ:- 1/8/2008م
الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً
المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي في طرابلس ليبيا
ملاحظة هامة:- لمصلحة الحقيقة الكاملة وعدم ضياع حقي وحق أسرتي فإنني امتنعت عن ذكر أي تفاصيل أو معلومات أو تحليلات لأي حدث أو جريمة ولو شفهياً ولم أوضح حتى نوع الجرائم المرتكبة أو الاعتداءات الممارسة ضدي بالتجسس قبل أو بعد سنة 2000م، وأنا منذ سنة 2000/2001م والي غاية الآن تحت الاستنطاق بالقوة لهذا السبب بالإضافة لأسباب أخري عديدة، وهذه الملاحظة مهمة جدًا فيما يتعلق بالتجسس الممارس ضدي وضد أسرتي منذ زمن بعيد ومحاولة التلفيق والكذب ضدي من اجل أن لا يتحمل المجرمون مسؤولية كل الجرائم المرتكبة ومحاولتهم المستميتة لتغير محتوي تلك الجرائم سراً بالقوة.
تاريخ تجميع حقائق الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً
منذ سنة 2002م إلي غاية الآن 2008م ويتم تحديثه باستمرار بالحقائق.
ما يشتمل عليه الجزء الأول من هذه الجريمة:-
- مقدمة الجزء الأول تتكون من:-
1) توضيح للمصطلحات المستخدمة في هذا المستند (الجزء الأول من الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً).
2) تمهيد للدخول في شرح الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
3) تحديد للفترة الزمنية التي استمرت فيها هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
4) أسباب وأهداف ونتائج الجريمة (أصل ومحتوي هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً).
5)استهداف عائلة (كمخزن بشري) لإسقاط أهداف الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً علي الواقع والوصول إلي النتائج الإجرامية.
6) توضيح كيف كان أسلوب برمجة الجريمة المبرمجة سراً والتي لها أبعاد دولية وهو قسم رئيسي من الجزء الأول.
- بداية الجزء الأول يتكون من:-
1) (كيف ظهرت هذه الجريمة السرية ومتى بداء ظهور الأحداث السرية التي ارتكبت طيلة الزمن الماضي) وتبع بداية ذلك الاعتداء جريمة أخري حدثت ضدي في مطار روما الدولي- بإيطاليا( سنة 2002م).
2) أساس هذه الجريمة ومحتواها والتي تبين أنها مبرمجة مسبقا ضدي وضد أفراد أسرتي طيلة الزمن الماضي بما في ذلك موت والدتي.
3)استهدافنا نحن كعائلة بهذه الجريمة سراً والاعتداء عليّ ومن خلال ذلك علي العائلة المستهدفة منذ 49 سنة بهذه الجريمة المنظمة والسرية التجسسية (أي المخزن البشري المكوّن بالقوة سراً للجريمة) كقرابين بشرية سرية أساسية.
- محتوي الجزء الأول يتكون من:-
[ أ ] المجزرة التاريخية ضدا لإنسان والأديان من خلال استخدام كل الجوانب الحياة الإنسانية وتتكون من:-
(1) الجانب السياسي.
(2) الجانب الديني.
(3) جانب الصحة والأدوية والبيئية ويشمل:-
أ) جانب الاختبارات والتجارب الإجرامية القاتلة.
ب) جانب العلوم بمختلف أنواعها وتطويرها.
(4) الجانب الاجتماعي بالتعصب العرقي والطبقي والنوعي.
(5) الجانب الاقتصادي والمالي والموارد.
(6) جانب الأعلام والثقافة والصحافة والنشر والدعاية والفن.
(7) جانب القانون والعدل والنيابات المتنوعة والمحاكم والمحاماة وما يتبع هذا الجانب.
(8) الجانب الرياضي والترفيهي السياحي للجريمة المبرمجة والمجزرة المدمرة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي.
(9) الجانب التعليمي والتربوي للجريمة المبرمجة والمجزرة المدمرة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي.
(10) الجانب الزراعي للجريمة المبرمجة والمجزرة المدمرة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي.
(11) الجانب الصناعي للجريمة المبرمجة والمجزرة المدمرة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي.
[ ب ] الأعمال الإجرامية المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي كانعكاس للمجزرة المرتكبة ضد البشر والأديان سرا بحيث أصبحت مجزرة مرتكبة ضدنا وتتكون من:-
(1) التأسيس منذ زمن بعيد لاستهدافنا (كقرابين بشرية سرية أساسية) نحن الضحايا الحقيقيين من هذه الجريمة.
(2) الاستهداف ضدنا بالأعمال والأقوال والأفعال الإجرامية.
(3) التجسس ضدنا والاستعمال والاستغلال.
(4) ملخص لبعض الوقائع والجرائم والانتهاكات والاعتداءات التي وقعت ضدي وضد أسرتي (الضحايا الحقيقيين) علي امتداد الفترة الإجرامية.
(5)التشويه (الجسدي والمعنوي) الممارس ضدي بواسطة التجسس والاعتداء ضدي ومن خلاله ضد بقية الضحايا من أفراد أسرتي.
(6) طريقة تنفيذ الجريمة (سياسياً، أمنياً، عسكرياً، ثقافياً) ضد المجتمع ومن خلال الإسلام.
(7) التعذيب والاعتداء والقتل والتدمير حسب الزمن المحدد ضدنا (كقرابين بشرية سرية أساسية) كل قربان بشري حسب التاريخ والزمن المحدد له مسبقا، ويمكن تلخيصه بما حدث ولازال يحدث ضدي بالاتي:-
( أ ) التعذيب والاعتداء (الجسدي والمعنوي) المرتكب ضدي ومن خلاله ضد بقية الضحايا من أفراد أسرتي.
( ب )الاستنطاق بقوة التعذيب والتجسس الممارس ضدي واستغلال ذلك سراً فيما بين المجرمين لتغطية مواضيع الجرائم المرتكبة قبل سنة 2000م بالتجسس ضدنا.
( ج ) ملخص لطرق التعذيب ضدي وأنواعه.
( د ) ملخص لبعض الأضرار التي نتجت عن الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي.
[ ج ] الاعتداء علي الناس سراً والأديان السماوية سراً:- الأحداث الإجرامية المحلية والدولية وهي تحتاج لفهم شامل لهذه الجريمة حتى يتم معرفة مسؤولية كل الأعمال الإجرامية السرية سواء المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي (سرا وعلنا) أو المرتكبة ضد البشر والأديان.
- نهاية الجزء الأول يتكون من:-
1) خاتمة الجزء الأول وتلخيص نقاط مكملة لموضوع الجريمة.
2) الإجراءات التي قمت بها لإظهار الحقيقية ووقف الجريمة المرتكبة ضدي وضد أسرتي.
3) المحاولات للوصول لمنظمات حقوق إنسان محايدة ومستقلة وعالمية من خلال شبكة الإنترنت العالمية من سنة 2002م إلى 2007م.
4) الجهات التي لديها علم بهذا الموضوع الإجرامي.
5) وثيقة مهمة خاصة بالضحية الرئيسية تعبر عن عدم التصرف في الحقوق المترتبة عن هذه الجريمة.
6)عناوين فقط للجزء الثاني.
7)عنوان فقط لمحور الجزء الثالث.
8) نبذة مختصرة عن مسؤولية الجرائم والاعتداءات والأضرار(من كل الأنواع) المرتكبة ضدي وضد أسرتي (الضحايا الحقيقيين) بقسميها( قبل سنة 2000م)- (وبعد سنة 2000م).
———————————————————-
الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً
- مقدمة الجزء الأول تتكون من:-
1) هذه المصطلحات خاصة فقط بموضوع هذه الجريمة :-
1) (الضحايا الحقيقيين) - هم أنا وأسرتي نتيجة الجرائم والاعتداءات والانتهاكات المرتكبة ضدنا (كقرابين بشرية سرية) وخصوصا أنا منذ انطلاق الجريمة المبرمجة ضدي سرا والتي من أهم أهدافها استغلال حقوقنا وإفراغ الجرائم من محتواها.
2) الطريقة الدينية السرية الإجرامية (المستعملة في القربان البشري):- هي أسلوب عمل إجرامي سري تجسسي لصالح فئة إجرامية سرية لدمار الدين والبشر سرا للحصول علي فوائد من دماء وأجساد النساء والرجال والأطفال بأسلوب إجرامي منظم ومبرمج كنتيجة لوجود السيطرة الناتجة عن القربان البشري.
3) نظام الحكم:- هو عبارة عن نسيج متوافق المصالح يبداء من المجتمع وينتهي إلي رئيس السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية سواء كان النظام (ملكي أو أميري أو جمهوري أو عسكري أو قبلي أو ديني طائفي أو غيره من النظم المتعارف عليها بما يشمل الاختراعات السياسية للحكم).
4) القربان البشري (المأخوذ سرًا بالقوة):- هو الإنسان (مذكر أم مؤنث) المرتكب ضده أعمال إجرامية سرية (ضد جسمه وعقله) واستغلاله واستعماله طيلة الفترة الزمنية والتي تنتهي عادتا بموته بأساليب عديدة (ويؤقت لذلك بتاريخ محدد مسبقاً)، ويستغل تعذيبه وأوجاعه والاعتداء عليه بكل الوسائل (سراً وعلناً) لمصلحة المؤسسين والمنفذين والمنسقين والمستعملين والمشتركين في هذا العمل الإجرامي بالإضافة لمصلحة من ارتكبوا ضده الخيانة دون علمه ليصبح قربان بشريا بالقوة، ويتم تحضير المواضيع المستخدمة في ذلك من نظام الحكم (المستفيد الأول من الجريمة ومن القربان البشري) والأجهزة التابعة له الدينية والسياسية والأمنية والعسكرية والصحية والاقتصادية والأجهزة السرية التجسسية مع المجموعات الإجرامية السرية.
5) المخزن البشري للمجرمين (حيثما وجدوا) وإسقاط أعمالهم الإجرامية علي الضحايا الحقيقيين: - وللاختصار سيلخص هذا المعني في جملة (المخزن البشري).
6) التفتين: - الفتنة ضد الدين الإسلامي ومحتواه وضد الثوابت الإنسانية لحياة الإنسان وخصوصًا من ناحية الشعور الإنساني وعلاقته بالآخرين والمجتمع بصفة عامة.
7) الجريمة المبرمجة: - الجريمة التي تم الأعداد لها مسبقا وخطط لها بإمكانيات تتراوح من الدولة إلي الأفراد (كل حسب جهده) ومبنية علي أسس إجرامية كانت ولازالت الديانات والأعراق من أهم عناصر تلك الأسس.
8) الفترة الزمنية الإجرامية: - الزمن الذي استمرت فيه الأعمال الإجرامية المتسلسلة (بالتاريخ والزمن) حتى الوصول إلى نقطة تحقق الأهداف للجريمة المبرمجة.
9) الاختبارات الإجرامية والتجارب الإجرامية السرية: - هي جرائم وأعمال إجرامية ارتكبت ضدي وضد أسرتي منذ استهدافنا.
10) الجريمة في دماغ الإنسان للسيطرة والتحكم- (الجريمة الدماغية) وهي جريمة قذرة ارتكبت بطرق سرية مدمرة وافنائية ضد مخ ودماغ الإنسان وعلي مستوي المجتمعات البشرية لغرض السيطرة علي البشر والتحكم في مصيرها.
11) الدوائر الإجرامية السرية: - هي عبارة عن القوة الإجرامية المشّكلة داخل دوائر منظمة لغرض الأعمال الإجرامية وصولاً إلى رؤوس تلك الدوائر التي هي بدورها عبارة عن دوائر موزعة جغرافياً وزمنياً وتعمل داخل الأسس الإجرامية.
12) الجريمة العالمية المنظمة والمبرمجة سراً لاستغلال الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً: - هي الجريمة التي تعتبر خلاصة كل الفترة الإجرامية الممتدة منذ بداية الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً (محلياً، إقليمياً، دولياً) واستمرارها إلى غاية بداية استغلالها بالجريمة العالمية المنظمة والمبرمجة (سنة 2000/2001م).
13) الحسابات الإجرامية (داخلياً وخارجياً) بين المجرمين بخصوص الجرائم والأعمال الإجرامية التي وقعت منذ بداية الإجرام المبرمج إلي غاية (انتهاء الفترة الإجرامية) وهذه الحسابات الإجرامية من أهم أهداف الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً التي بداءت علي شبكة الإنترنت (سنة 2000/2001م).
14) وثيقة منع التصّرف فيما يتعلق بي كانسان (حيث الاعتماد علي نسخة اللغة العربية فقط).
——————————————————-
2) تمهيد للدخول في شرح هذا الجريمة:-
إنه من المهم أولا ترتيب المعلومات والحقائق والأحداث حتى يمكن استيعابها وفهمها الفهم الصحيح والحقيقي وترتيبها وفق الزمن والتاريخ الذي وقعت فيه كل الجرائم التي ستذكر في هذا الموضوع والجرائم التي لم تعرف بعد وستظهر مع ظهور الحقيقة.
ومن ضمن الاستعداد والتجهيز لأي إنسان لنفسه وعقله حتى يمكنه التعامل مع هذه الجريمة الغير عادية (بكل ما تعني الكلمة من معاني) بكل تجرد وحيادية وعلي حقيقة كاملة فإنه من المهم أيضا إلغاء الأفكار المسبقة والمترسبة في العقل سواء من الناحية الفكرية (كثقافة عامة) أو علم تطبيقي مهني محترف أو نواحي إنسانية واجتماعية (كمورثات وتقاليد وأعراف توارثت ونسجت مع الزمن فكر متعارف عليه وفلسفات متنوعة وأصبحت قواعد غير منظورة نتج عنها أسس (كمقاييس تفكيرية للعقل من اجل المقارنة مع تلك المفاهيم) كل حسب مصلحته الضيقة أو مصلحته الواسعة في كل المجالات وخصوصاً وتركيزًا في النواحي السياسية والدينية والقانونية، وبالمختصر وفي هذه النقطة تحديدًا وبتوضيح مهم للغاية حيث بدون ذلك لا يمكن الوصول إلي أي نتيجة تنهي هذه الجريمة البشعة والمتغلغلة في الحياة الإنسانية والتي تستهدف الإنسان في كل مناحي حياته فأنني توصلت إلي نتيجة هامة وهي ضرورة جعل الإحساس والشعور الداخلي بعيدا عن أي مؤثرات مهما كان نوعها أو أساسها والجهة التي تقوم بتلك الإيحاءات والإيماءات لحظة الاطلاع علي هذا الموضوع المهم جدا والخطير (فهذا من ضمن سلاح الجريمة الفعال جدا واهم أدواتها) وسيعلم أي إنسان يريد فهم كلي وتفصيلي لهذا العمل الإجرامي المنظم الغير مسبوق ظهوره للناس كيف أن التحكم المسبق في هذه الأحاسيس والمشاعر الإنسانية هو الذي جعل الجريمة تستمر طيلة الزمن الماضي والي غاية الآن، وبالإضافة لذلك فلقد توصلت أيضا إلي ضرورة أن يكون العقل هو أيضا متجردًا من تلك الأفكار من حيث التركيز وعدم السرحان أو التفكير الباطني (الذي يوجه الدماغ في اتجاه يتواكب مع الأهداف السرية لجريمة السيطرة والتحكم) والتي تهتف في دماغ من هو مستهدف بعدم الفهم وعدم العلم بهذه الجريمة عندما يقوم بالاطلاع علي هذا الموضوع، فالمطلوب بمعني أكثر وضوحاً هو أن يكون العقل والإحساس في ظروف عادية طبيعية وبدون مؤثرات داخلية أو خارجية (أي التخلص إرادياً من الحكم المسبق والتأويل التسلسلي المبرمج مسبقا لأفكار فلسفية أو فكرية أو سياسية أو دينية أو قانونية أو مورثات قديمة والاهم هو حذف صيغة (العرقية والديانات والمستوي الطبقي والتعصب اللوني والنوعي من التفكير في لحظة الاطلاع علي هذا الموضوع إلي غاية أن ينتهي المطلع من قراءة كل محتوي هذا الجزء الأول من هذه الجريمة المبرمجة والمنظمة من خلال عمل الخطوة الاستباقية لكل الأحداث المهمة المتعلقة بالحقيقة المهمة جدًا لمصلحة الدين الإسلامي والمجتمع والبشر عموماً، ولا يمكن فصل أي كلمة أو جزء أو مقطع من هذا الجزء الأول لحقيقة هذه الجريمة الغير مسبوقة (وهي جريمة غير مسبوقة سواء من حيث الحجم والكم والتنوع والهدف والقوة التي تستحوذ عليها منذ زمن بعيد) ومستمرة تلك الإمكانات بالتزايد يوما بعد يوم، ولقد كان هذا الاستهلال حيوي ومهم ذكره أولاً لأهميته وخطورة عدم الانتباه إليه لان المحصلة النهائية من كل هذا الجهد الغير عادي هو الاطلاع علي هذه الجريمة للعموم واخذ العلم بما ارتكب من جرائم ومن تم التصرف بناء علي حقيقة مجردة وكاملة من حيث الأحداث والوقائع والجرائم التي ارتكبت ولازالت مستمرة إلي غاية الآن، وبعد هذه المقدمة فأنني حاولت تبويب هذه الأحداث والحقائق لهذه الجريمة الغير عادية إلي أجزاء نتيجة كونها جريمة لها أبعاد خطيرة ومتعددة ومتشعبة وبخلفيات فكرية وفلسفية (إجرامية) مدمرة وكذلك جاء هذا التبويب كنتيجة طبيعية نتيجة فشل كل محاولاتي لإظهار الحقيقة مما استدعاء مني (أن تكون هناك أسباب تقنية مهنية تتعلق بكيفية التعامل مع هذه الحقائق وإظهارها للناس بالصيغة المناسبة والتي لا تنقص من الحقيقة شيء ولا تسبب الأضرار التي اكتشفت أنها مدمرة للدين الإسلامي والمجتمع والبشر عمومًا والتي حاول الذين أسسوا هذه الجريمة ونفذوها واستغلوا كل الأشياء تقريبًا من أجل ذلك وكي يستمروا في عملهم المدمر) ويجب كذلك أن تكون هذه الحقائق واقعية (كما حدثت بتواريخها) وأيضاً هناك أسباب تتعلق بمصالح أديان أخرى وأعراق أخرى وبالمحصلة فإن هذا التبويب يخدم مصلحة الحقيقية نفسها، فهذا التبويب لهذه الجريمة يبداء بالجزء الأول وهو عبارة عن ملخص بقدر المستطاع بخصوص هذه الجريمة والحقائق الناتجة عنها والخلفية التي تأسست عليها وسبب وجود هذه الجريمة وأهدافها (بالعموم وبدون تفاصيل)، بينما يكون الجزء الثاني يخص تفاصيل الأسباب والأهداف والنتائج لهذه الجريمة من كل النواحي التي تأسست عليها مثل الجوانب (السياسية والدينية والاجتماعية والعرقية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والصحية وغيرها من جوانب الحياة التي استغلت بداخل هذه الجريمة)، بينما يكون الجزء الثالث يخص الأسلوب الذي اتبع في تنفيذ هذه الجريمة والطرق السرية التي استعملت لإنجاز هذا العمل الإجرامي المنظم سراً ولقد كانت أهم تلك الأساليب هي الأعمال الإجرامية القذرة السرية والعلنية الغير معروفة المصدر والتي أدت إلي كل النتائج المدمرة للناس والأديان والحياة الإنسانية عمومًا.
————————————————-
3) تحديد الفترة الزمنية الإجرامية التي ارتكبت خلالها الجرائم والانتهاكات والاعتداءات ضدي وضد أفراد أسرتي:-
إن هذه الجريمة كانت قد بداءت منذ بداية الفترة الإجرامية أي بداية استهدافنا بالجرائم والاعتداء علينا بالتجسس إلى غاية سنة 2000م ثم الفترة الإجرامية الحالية التي بداءت سنة 2000/2001م ومستمرة إلى غاية الآن حيث تبين انه تم إعداد وتنظيم وتخطيط جريمة منظمة ولها أبعاد دولية لاستغلال تلك الفترة الإجرامية سراً (والتي وقعت قبل سنة 2000م) من خلال تنفيذها ضدي وضد أفراد أسرتي حيث يتم التجسس علينا لتنفيذ جرائم وانتهاكات واعتداءات وخصوصًا الاعتداء عليّ سراً واستغلال كل ذلك في تنفيذ برامج الجريمة المعدة مسبقاً (استغل فيها الأديان والناس من خلفيات طبقية وعرقية بالتعصب الممتد تاريخيًا) ووجدنا أنفسنا بداخل مجزرة ترتكب في حقنا كان قد بداء تحضير محتواها للاستغلال منذ زمن طويل ولازالت تلك الجريمة مستمرة إلى غاية الآن، ونظرا لحجم الجريمة الضخم والغير محدود والزمن التي استمرت فيه هذه الجريمة وكذلك عدم وجود تحقيق رسمي في هذه الجريمة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي من أي جهة كانت ولأسباب حقوقية (أي بمعني إثبات الجريمة والتجسس والتعذيب الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي سراً وكذلك إثبات جرائم أخرى كثيرة جدًا أولاً قبل الخوض في أي تفاصيل من أي نوع مطلقاً) فأنني قد فكرت في تقسيم هذه الحقيقة إلي أجزاء بحيث يكون الجزء الأول عام ولا يحتوي تفاصيل خاصة بالجرائم المرتكبة ضدي أو ضد أفراد أسرتي وذلك حثي أتمكن من التبليغ عن الجريمة دون الخوض بتفاصيلها إلي أن يثبت رسميًا كل الجرائم التي ارتكبت ضدي وضد إفراد أسرتي، وكذلك التوضيح لكل الجهات في داخل الدولة ومن كل الاختصاصات خطورة هذه الجريمة السرية والمدمرة للدين الإسلامي والإنسان، وأما الجزء الثاني الذي يخص تفاصيل الجرائم المرتكبة ضدي تحديدًا وضد بقية الضحايا من أفراد أسرتي فأنني لم اكتبه بعد، وبالنسبة الجزء الثالث والأخير الذي يخص الأعمال القذرة المرتكبة ضدي وما يتبعها ونتائجها لم يكتب بعد أيضا ولم يتم حتى مجرد الحديث عن ما يتضمن من أحداث إجرامية لأي كان وذلك إلي أن يتم إثبات التجسس والتعذيب الممارس ضدي من جهة رسمية.
————————————————-
4) أسباب وأهداف ونتائج الجريمة (أصل ومحتوي هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً):-
(أ) التنفيذ كان في اتجاه المجموعة البشرية (أي الناس) ومن خلال ذلك كان استهداف الأديان السماوية:-
أ- أسباب الجريمة:-
1) الحكم السياسي المبني علي التجسس والخيانة والخديعة والجريمة.
2) السرقة الضخمة المنظمة والغير مسبوقة في التاريخ.
3) التجارب السرية الهامة والضرورية لتطوير كل الأعمال التجسسية بالإضافة للأعمال القذرة وجوانب الحياة الأخرى.
ب- أهداف الجريمة:-
1) الحكم الأبدي عن طريق السيطرة علي البشر كنتيجة للجريمة ضد الإنسان.
2) التحكم والتلاعب بالأموال حول العالم ومن خلالها التحكم في حياة البشر نتيجة السرقة المتنوعة للإنسان
3) الهدف الأكبر هو إلغاء الدين الحقيقي، واستبداله بمعتقد هيكل ليس له محتوي(أي إلغاء الأديان السماوية ومحتواها والحكم والسيطرة بأسمائها فقط).
ت- نتائج الجريمة:-
1) السرقة الكاملة للإنسان ومحتواه والأرض والمال.
2) الدعاية للجريمة وأصحابها وتبجيل أنفسهم في الأرض والحكم إلى الأبد وتوريث ذلك الحكم بطرق مختلفة كنتيجة للتحكم بالبشر.
3) التطبيق الفعلي للحكم الأبدي من وراء الستار وعلي أسس حسب المكان والموقع(إما أسس دينية أو أسس سياسية أو أسس عرقية).
4) الإعلان للبشر (رويدًا رويدًا) بانتهاء تطبيق محتوي الدين كموّجه للحكم (أي الإلغاء الرسمي للدين كمحتوي).
ومن المهم الرجوع دائما وأبدا إلي الوسائل التي مكنت من نشؤ جريمة بهذا الحجم والزمن وهي مدمرة لكل مناحي الحياة الإنسانية وخصوصا ما ارتكب ضدي وضد أفراد أسرتي طيلة الزمن الماضي، بحيث استفحلت قوة وشدة دمار هذه الجريمة وازدادت اتساعاً بحيث أصبحت علي مستوي عالمي، فالمحور الأساسي هو التجسس المنظم والرسمي ضد البشر مع ممارسة الأعمال القذرة والمخدرات بالأموال الطائلة الناتجة منها وغسيل تلك الأموال، والديانات واستعمالها إجرامياً للدمار والتغطية علي السرقات الضخمة).
(ب) التنفيذ في اتجاه استهدافنا كعائلة بغرض إسقاط كل الأحداث علينا بالتاريخ والزمن وهذا أطلقت عليه مسمي (المخزن البشري):-
————————————————-
5) استهداف عائلة (كمخزن بشري) لإسقاط أهداف الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً علي الواقع والوصول إلي النتائج الإجرامية:-
هذا الموضوع غير مألوف من ناحية تقبّل وتفهّم ما يحتوي من مواضيع متشابكة ومتنوعة مستمرة منذ زمن بعيد (49 سنة)، وحساسية محتوي هذه الجرائم يشمل كل مناحي الحياة تقريبًا بما في ذلك وجودنا أصلاً وتواجد جريمة مرافقة لحياتنا سراً ودون علم سواء من ناحية البشر(الهدف الرئيسي للجريمة) أو من ناحية استهدافي أنا كضحية أساسية من هذه الجريمة وذلك نتيجة للصيغة المرتكبة بها هذه الجرائم، وربما أيضا قد لا يصدق أحد الحجم الضخم والزمن الذي استمرت فيه هذه الجريمة وأبعادها ونتائجها الغير محصورة إلى غاية الآن محليًا وعربيًا وعالميًا، وأن كشف هذه الجريمة مسألة حياة أو موت بالنسبة لي حيث أنها مستمرة ضدي بالتعذيب والتجسس والانتهاك والاعتداء.
إن هذا الموضوع من أساسه عبارة عن جريمة منظمة بإمكانيات غير عادية ومبني علي أساس ديني وتاريخي وسياسي بوسائل تدميرية للإنسان والمجتمع بالمعني الحقيقي وفي سرية كاملة حيث تبين نتيجة للاعتداء الذي يمارس ضدي بأن الجريمة ازدادت قوة وسيطرة وتحكم في مفردات الحياة ووسائلها مع التطور التقني والتكنولوجي، والي غاية هذه اللحظة لازال الاعتداء ضدي وضد بقية أفراد أسرتي مستمرا سراً والمرتكبون لذلك متأكدين من عدم الوصول إليهم والقصاص مما يرتكبونه من أعمال إجرامية مدمرة للإنسان وهذا الدين الإسلامي تحديدًا، ويستعملون البشر الأبرياء كستار لتنفيذ أهدافهم وأغراضهم في استعباد الناس والسيطرة عليهم وتسخيرهم كنتيجة للجريمة التي ترتكب في حقهم لاستعمالهم في تنفيذ الأعمال الإجرامية والكسب من ورائهم، ولقد اسُتهدفت أنا وأسرتي بهذه الجريمة منذ سنوات عديدة وبدون علمنا حتى كان الاعتداء المباشر ضدي (سنة 2000/2001م) لتتكشف من خلاله أحداث ضخمة وإجرامية لا يمكن حتى تخيلها كنتيجة للجريمة المستمرة سراً بين البشر وفي هذا المجتمع وهذه المدينة تحديدًا وضدنا كعائلة بالأخص بوضعنا بالقوة كمحتوي لكل الممارسات الإجرامية التي ترتكب في حق الإنسان منذ زمن طويل، وبصيغة أن يتحّمل الضحايا المسؤولية(التاريخية والدينية وتبعاتها) عن جرائم لا يعلمون عنها شيئا إلا من خلال ما يكشف لهم من حقائق، ولقد أحسست ولاحظت منذ بداية الجريمة والاعتداء ضدي بان هناك محاولات وهي لازالت مستمرة إلي الآن لتسريب وتلقين معلومات محددة تهم مرتكبي الجريمة بقصد أن أكون علي علم بها سراً أولاً..!، ومع توالي الأحداث طيلة هذه 7 سنوات من خلال التعذيب المبرمج والصيغة السرية لهذا الاعتداء ضد مخي وجسدي وتحفيز مواضيع وملاحظات ومعلومات متنوعة وخصوصًا ما يندرج في نطاق التوريط بداخل هذه المواضيع سراً وهي متداخلة من النواحي السياسية والدينية والأمنية والاجتماعية وغيرها ثم يكون الضغط عليّ بأقصى أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي المدمر ضدي وضد أفراد أسرتي بقصد استعمال واستغلال تلك المعلومات الملقنة ليتم التوريط الكامل ضدي في نهاية الأمر من النواحي الأمنية والسياسية والاجتماعية والدينية وغيرها، وبما أن هذه الجريمة المرتكبة ضدي هي جريمة سياسية من خلفية دينية فانه بالضرورة سيكون المحتوي المستخدم بنفس الأسس التي بنيت عليها الجريمة أثناء الفترة الإجرامية قبل سنة 2000م ودون علمي، وبنفس سياق التعذيب السري الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي يتم تمرير مواضيع متنوعة اغلبها جرائم مرتكبة ضدنا سراً ولا اعلم عنها شيئا وبنفس الطريقة بقصد ضرورة أن يكون لي علم بها وهي تخدم عدة جهات ومصالحها الهامة جدا حيث أنني اكتشفت بان التجسس ضدنا كان منذ أمد بعيد، ومن خلال تمرير تلك المواضيع المتنوعة يتم تعذيبي نفسيا وعصبيا وبامتهان كرامتي وكرامة أسرتي المترافق مع الاعتداء عليّ جسديا سرا بأعمال قذرة متزامنة مع هذه البرمجة الكاملة ضدي ويمارس ضدي أيضا الضغط وحرب الأعصاب لاستنطاقي بقوة التعذيب السري بما يريد المجرمين، واتضح من خلال الوقائع الإجرامية أن هذه الجريمة هي جريمة سيطرة وتحكم للحكم وأنظمة الحكم(بأداة حكم سرية) والمسيطرين في شتي المستويات وكان عماد استمرارها وعملها التجسس المنظم والعمل من خلاله للتدمير والفساد بكل أشكاله (اجتماعيًا واقتصاديًا وصحيًا ومن تم دينيًا بإفساد حياة الناس فيما بينهم بقوة وأسلوب هذه الجريمة)، وان المستفيد هو المسيطر والمتحكم في حياة البشر من خلال هذا الفساد الشامل، وان توحد أسلوب الحكم بالطرق السرية حول العالم( واختلاف ذلك الأسلوب شكلاً) كان قد وحد المجرمون في جريمة واحدة للتحكم والسيطرة(كان أساسها التجسس المتعدد الأغراض) وحيث أن الهدف هو الحكم الأبدي بتلك الأداة السرية التي تعمل وتستمر بالتهام البشر(كقرابين بشرية- هي البشر المعتدي عليها جسديًا ومعنويًا وروحيًا ومن كل جوانب الحياة الأخرى بعد تحضيرها لذلك) كي تنتج السيطرة والتحكم علي الإنسان، فهي معادلة أزلية (حيثما وجد حكم لابد من وجود قرابين بشرية) مما أدى إلي دمار الإنسان والمجتمع بصفة عامة كنتيجة طبيعية لتلك القرابين البشرية التي تقدم لأداة الحكم السرية يوميًا لاستمرار ولاء المجموعات الإجرامية السرية وإنتاج التحكم المطلق علي البشر، إن جوهر عمل تلك المجموعات السرية للتحكم والسيطرة كنتيجة لطبيعتها الأساسية هو دمار الدين الإسلامي( حيث أن الدين معاملة وهي النقطة التي استغلت كمحور للجريمة المنظمة مما يبرر الزمن الذي استمرت فيه) وبناء علي ذلك المفهوم فإن دمار الإنسان سيؤدي إلي دمار الدين الإسلامي تحديدًا(ولقد مورس هذا الأسلوب ضد أديان سابقة بفترات زمنية متفاوتة، مما أدى لحشد وتوحد الجميع في الاتجاه المضاد للدين الإسلامي) حيث تستخدم طرق وأساليب ضد الدين الإسلامي تحت مبررات يتم تحضيرها بعناية بكل الوسائل( قانونية وشرعية…! بأهداف عالمية إستراتيجية) لاستقبال القرابين البشرية حسب البرامج المعدة لذلك، وان ما وقع ضد أسرتي وضدي تحديدًا هو خير مثال وبرهان علي هذه الجريمة البشعة والمدمرة والأعمال الإجرامية الناتجة عنها، فإن التجسس الممارس ضدي وضد أسرتي وضد بقية البشر في سرية تامة بالتعاون مع (الذين مارسوا الخيانة ضد الإنسان) والمنضوين تحت لواء الجريمة سيكون من الأسباب التي ستؤدي إلي ظهور أبشع واخطر جريمة عرفها الإنسان سواء من ناحية المحتوي أو حجم هذه الجريمة وبالأخص فيما يتعلق بمحاولة التلاعب بمحتوي هذا الدين الإسلامي الذي الجميع يحكم بأسمه ويرعي شؤونه من كل المستويات بالتوافق مع ما يرغب فيه المؤسسين لهذه الجريمة الذين كانوا أساس لتمكين من يحكم- في الحكم واستمراره، ومما سيترتب علي ذلك الفوضى الشاملة والتناحر الداخلي بمساعدات متنوعة من كل مكان كنتيجة أيضا عن الدماء المسفكة دون ثمن الناتجة من تلك القرابين البشرية، وبما اتضح نتيجة للتعذيب الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي انه قد ارتكبت أنواع عديدة من الجرائم بما فيها القتل المبطن ومحاولات قتل عديدة وانتهاكات واعتداءات غير مسبوقة أهمها التجسس الغير مسبوق المستمر منذ زمن طويل، والتجارب الصحية الإجرامية بكل أشكالها ضد القرابين البشرية الأساسية (الضحايا الحقيقيين- أنا وأسرتي) وما أنتج ذلك من أضرار معنوية أساسًا وزمنية التي هي أكثر خطورة وكذلك أضرار صحية ومادية واجتماعية وسياسية ودينية تنصهر تحت تسمية الحقوق المترتبة علي هذه الجرائم الغير محصورة وتلك بداية نقطة انطلاق التعذيب الغير مسبوق ضدي لاستغلال تلك الحقوق سراً وبالقوة، والاعتداء والاستنطاق بتعذيبي معنويا وجسديًا ولتغير محتويات جرائم عديدة ولتغطية جرائم أخرى وأيضا إلصاق جرائم (غير محددة) بضحايا تلك الجرائم أصلاً كنتيجة كون ما يمارس ضدي وضد أفراد أسرتي هو جريمة بكل ما تعني كلمة جريمة من معاني، كل ذلك يمارس في السر وبالاعتداء البشع والتجسس المتنوع الأغراض نتيجة لأسلوب الجريمة التي نظمت منذ سنوات عديدة واستمرت إلي غاية الآن، واتضح بعد مرور سبع سنوات من التعذيب لغرض القتل ضدي انه قد تم إقحام أعراق واديان ومعتقدات متنوعة شملت كل أنحاء العالم بداخل الجريمة مما يؤكد بالرجوع إلي الزمن القريب نسبيا وفي حدود مائة سنة علي الأقل لفهم تركيبة هذه الجريمة والمجموعات السرية المنتشرة بداخل المجتمعات التي تعمل بالاتفاق وتبادل المنفعة مع من يحكم وفي اغلب الأحوال يكون الحاكم من ضمن أفرادها سراً ويعمل بعملها وينفذ أهدافها التي اتضحت بهذا الاعتداء والانتهاك ضدي منذ انطلاقه (سنة 2000/2001م)، ولقد كان للبعد العالمي لهذه الجريمة من أساسها النصيب الأكبر في تفعيل أحداثها كنتيجة لتوحد هدف المجموعات السرية التي تعمل داخل معظم المجتمعات البشرية منذ سنوات بعيدة إلي الآن مع تطور الأغراض والأهداف وخصوصا تطور تقنية التجسس بكل أشكاله، وارتكبت الجرائم العابرة للدول والقارات بوسائل تجسسية متنوعة نتيجة لوجود تلك المجموعات وأهدافها علي مدي الزمن الذي استغرقته للتحضير للسيطرة والتحكم الأبدي علي البشر من خلال تلك الجرائم والاعتداء علي الإنسان في جسده وعقله، ولقد تميز بعض تلك المجموعات السرية الإجرامية (نتيجة للظروف الثقافية والحضارية) لاختصار الزمن لتحقيق أهداف الجريمة بارتكاب كوارث لم تخطر علي بال أحد كالحرب العلمية الأولي والحرب العالمية الثانية، وحاول تقليدهم آخرون من نفس نسيج تلك المجموعات الإجرامية السرية بارتكاب ما هو اشد دمارا وتنكيلا وسخرية بالإنسان وحياته ومعتقداته، وذلك كله قد كان له علاقة كاملة بالجريمة المرتكبة ضدي تحديدًا وضد بقية أفراد أسرتي ومن كل جوانب الجريمة، حيث أن لهذه الجريمة جوانب اقتصادية ضخمة(كل ما يتحول إلي مال) وجوانب صحية وجوانب سياسية واجتماعية ودينية وغيرها من جوانب حياة الإنسان، ومن المهم جدا لفهم هذه الجريمة ونتائجها المدمرة والتي تتعلق بالإنسان (المسلم في هذه الحقبة) والدين الإسلامي(كديانة مطلوب تشويهها) ومجتمع عربي بثقافته وأجياله السابقة واللاحقة مستهدف بالعار التاريخي، يجب تحليل وإدراك كلي لمعني ارتكاب جريمة ضد جسد الإنسان وعقله تحديدًا وتشخيص ميكنزم عمل ذلك بالدقة الكاملة ليتسنى معرفة الذي وقع من جرائم بهذا الأسلوب وكذلك معرفة ما يجب عمله لوقف هذه الجريمة المدمرة للإنسان والمجتمع حيث أن للتجسس ضد الناس المتعدد الأغراض والوسائل الدور الأساسي لتنفيذ الجرائم علي اختلاف مستوياتها إلي أن وصل للتجسس علي البشر في بيوتها بالقوة وبالاعتداء والانتهاك بواسطة وسائل الجريمة الضخمة وما يحدث ضدي وضد أفراد أسرتي خلال هذه السبع سنوات هو خير دليل علي ذلك ويؤكد ارتكاب الجرائم والأعمال الإجرامية ضدنا نتيجة لوجود نية الاعتداء والانتهاك بالأهداف السياسية العريضة التي تشمل المجموعات الإجرامية السرية في كل مكان تحت مسميات عديدة منها (ديني وسياسي ورياضي وفني وإعلامي وثقافي واجتماعي وعسكري وأمني وأنساني وصحي) ومن تم اقتصادي بوجهيه (الاقتصاد المتعارف عليه والمال الإجرامي التدميري)، وان لتشعب تلك المجموعات التي تعمل سراً الدور الرئيسي في ديمومتها بالترابط مع الحكم والسيطرة وتغلغلها في كل المجالات مما أدى لخوف الناس بكل فئاتها من التصدي لها وكشفها والقصاص من تلك الجرائم عند انكشافها في أحيان بينما الطمع بالكسب من ورائها والحصول علي فوائد إجرامية(كون أنها جريمة أصلاً) أدى لازدياد قوة تلك المجموعات الإجرامية السرية ورفع سقف مطالبها إلي المعجزات الخارقة المدمرة لحياة الإنسان كليًا ويصبح(عبدًا إلي الأبد تحت سيطرة هذه المجموعات الإجرامية السرية بديانة واحدة عالمية تتبع الجريمة كمحتوي وتعدد الطقوس حسب نوع المجتمع وثقافته)، ومما يجب تأكيده وتثبيته هو التعذيب الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي بطرق الجريمة المتعددة سراً وبالتجسس المتواصل ضدنا منذ استهدافنا بالجريمة والأعمال الإجرامية القذرة التي هي محتوي هذه الجريمة وأصحابها والنتائج المدمرة علينا والتي يجب حصرها من هذا الاعتداء، خصوصا موت والدتي كنتيجة للجريمة وفقد أخي لحياتيه الطبيعية والتعذيب للقتل الممارس ضدي بوسائل قذرة لاستنطاقي بالقوة عن محتويات جرائم واعتداءات مرتكبة ضدي وضد أسرتي وضد بشر آخرين، وان هذا التعذيب دون رادع ومن أي نوع يستهدف كرامتي وكرامة أسرتي والإهانات اليومية مع الضغط النفسي والعصبي الشديد وتشويه الضحايا بشتى الوسائل خصوصا عن طريق بث الفتنة في ما بين الضحايا أنفسهم (للتخلص من جميع الضحايا دفعة واحدة) مع استعمالهم واستدراجهم دون علمهم فيما يخدم تغطية جرائم مرتكبة في حقهم ودون علمهم أيضا، وفي جميع الأحوال كان الهاجس السياسي من حجم حقوق الضحايا الحقيقيين (أنا وأسرتي) السبب المباشر والحيوي لهذا التنكيل المنقطع النظير خصوصًا من ناحية التشويه المقصود مع التجسس المستمر وبالأعمال القذرة ضدنا، وان اغتيالنا سياسيًا هو العنوان العريض الذي انضوت تحته كل الفئات الداخلة في هذا الاعتداء ضدنا ( داخليًا وخارجيًا نتيجة للمصالح الضخمة من وراء هذه الجريمة)، إن أهم ما قاموا به المجرمين هو الحصار المادي ضدي وضد بقية أفراد هذه الأسرة ابتداء من الاستيلاء علي حقوقنا الشرعية وأملاكنا بقوة القانون الذي وضع خصيصا لهذه الجرائم وتبعه إجراءات كلها تصب في نفس السياق للمحاصرة الكلية وعدم التمكن من الإفلات من قبضة الجريمة المنظمة الرسمية (حيث تمارس رسميا ومدعومة بالسلطة الدينية وسلطة التقاليد والأعراف(الاجتماعية) عن طريق الإمساك برؤوس ومفاتيح الأشياء بالسيطرة والتحكم تارة وبالقوة والترهيب والترغيب في أحيان كثيرة) لتمرير خطط الجريمة وأهدافها التي أصبحت واضحة الآن، بالإضافة إلي القوانين التي تشبه الصواريخ الموجهة ضد الضحايا تحديدًا تحت أنواع التعذيب والتجسس والضغط المستمر دون انقطاع للحصول علي النتائج المطلوبة لتحقيق أهداف الجريمة ولقد استمر ذلك منذ أكثر من 38 سنة ومستمر إلي غاية الآن ولذلك فإنه بوجود جريمة بهذا الحجم والنوع والأطراف المشاركة فيها مع الزمن التي امتدت عليه منذ سنوات طويلة فإنه إن وجدت أحداث إجرامية وجرائم متنوعة سابقا أو ظهور جرائم أخرى من أي نوع لها علاقة بهذه الجريمة بأي شكل من الأشكال ولم يتسنى لي العلم بها سابقا فإنها تعتبر كوحدة واحدة لجريمة واحدة ارتكبت ضدي وضد أفراد أسرتي وتضم إلي هذه الجريمة و(بعد علمي بها أولاً) وبالنظر لحجم الجريمة وأبعادها والمسؤولين عنها فيتوجب عليّ وللمصلحة الخاصة المهمة جدا التذكير بمعلومة وهي انه لا مجال لمن له مصلحة من أي نوع ومن أي مكان التلفيق والإضافات والتحوير وإعادة صياغة الجرائم المرتكبة ضدنا بما يتمشى مع من ارتكب تلك الجرائم والتي ذيولها لازالت مستمرة إلي غاية الآن، وهذه الجريمة هي بخصوص أحداث إجرامية علي أساس دينية وعرقية وبالتعصًب كانت قد بداءت منذ زمن طويل وتراكمت إلي أن وصلت لهذا الحجم الضخم نتيجة لجرائم واعتداءات وانتهاكات مورست ضدي وضد أسرتي ولازالت مستمرة إلى غاية الآن وخصوصا باستعمال واستغلال البشر في مجموعات تتبع جهات تتحرك من خلالها كانت قد أسست لهذا الغرض لإلصاق هذه الجريمة البشعة بالبشر وتبعاتها المدمرة وتصبح ظاهريا هي المنفذ لأهداف لا تعلم عن محتواها أي شيء (أي الأهداف الحقيقية من وراء ارتكاب هكذا جريمة).
————————————————-
6) توضيح كيف كان أسلوب برمجة الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً والتي لها أبعاد دولية وهو قسم رئيسي من الجزء الأول:-
توضيح هام جدا وحيوي لفهم هذه الجريمة وهو قسم أساسي ولا يمكن إهماله من الجزء الأول للجريمة المنظمة والمبرمجة سرا ضد الدين الإسلامي والمجتمع العربي تحديداً، وتم اكتشاف ذلك كنتيجة لما مورس ضدي وضد أفراد أسرتي وتبين أن استهداف الناس والأديان الأخرى بهذه الجريمة البشعة سرا منذ زمن بعيد وهو أسلوب تنفيذ سياسة الجريمة (أي التخطيط الذي اعتمد لتنفيذ هذه الجريمة المنظمة- حيث أن التنفيذ كان ولازال في اتجاه المجموعة البشرية (أي الناس) ومن خلال ذلك الأديان السماوية بالتوازي مع التنفيذ في اتجاه استهدافنا كعائلة بغرض إسقاط كل الأحداث علينا بالتاريخ والزمن أي مثل(المخزن البشري) وهذا المصطلح للاختصار، وهذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً كان قد تم الاتفاق سراً بين المجرمين علي بداية استغلال النتائج الإجرامية مع (سنة 2000/2001م) عن طريق السطو والسرقة والاستعمال والاستغلال لحقوق الضحايا الحقيقيين(أنا وأسرتي أي المخزن البشري) والتي لابد الآن من كشف تفاصيل أحداثها والجرائم الغير محدودة التي ارتكبت طيلة الزمن الماضي ولازالت متواصلة حتى الآن، ومن أهم ما اعتمدت عليه برمجة الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً الآتي:-
1. الفكر والفلسفة الإجرامية والمواضيع والأحداث التي تم تحضيرها بالتوازي مع التقنية والعلوم الروحانية والعلوم التطبيقية لتتوافق مع الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
2. الجريمة المرتكبة ضد أدمغة البشر(الجريمة الدماغية) وهي سلاح حيوي وجوهري لبرمجة الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
3. الوسائل التي استخدمت لتنفيذ البرمجة المغلفة بالفلسفة الإجرامية.
4. كيفية تحضير القالب البشري (المعّد مسبقاً) والمراد أن يكون لتنفيذ هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً، حيث استخدمت خطوات جهنمية لتنفيذ تلك القوالب البشرية بالجريمة الدماغية أساسًا (وإنتاج الشخصيات الدمّية).
5. مصانع إنتاج الشياطين البشرية(من إناث وذكور) وشياطين مصنوعة والشخصيات الإجرامية المستعدة لارتكاب أي عمل إجرامي ومن أي نوع بوسائل وأجهزت الجريمة السرية.
6. الاختراع الجهنمي وعالمية تأسيس الفكرة من عالمية الأهداف والأسباب (سلطة البشر في إنتاج الشياطين من الداخل إلي الخارج دون رادع ومن أي نوع) من خلال وسائل وأجهزة الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
7. التجسس (بكل أنواعه) باستعمال طلاسم الجريمة الدماغية المستخدمة كأداة أساسية في التجسس المتعدد الأغراض وارتكاب الاعتداءات والانتهاكات وأعمال قذرة كنتيجة مباشرة لذلك التجسس.
8. تفاهم فيما بين المجرمين سراً علي فكرة تم تطبيقها وهي تقديم القرابين البشرية (علي أسس مبرمجة لتكوين المخزن البشري) خدمة للحكم وأنظمة الحكم ومن يحكم بهذا الأسلوب الإجرامي من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والتجسسية ويتدرج ذلك إلى كل الطبقات والفئات المتواجدة في المجموعة البشرية عمومًا للحصول علي أي مصلحة دنيوية وبالتحديد في مدينة المخزن البشري أي الضحايا الحقيقيين أنا وأسرتي من هذه الجريمة التاريخية والضخمة.
9. تطوير وسائل الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً والتجارب اللاإنسانية القاتلة والمدمرة للإنسان من خلال الاعتداء والتعذيب والقتل المبرمج مسبقاً بالأمراض وغيرها، والتجسس المنظم ومحاكاة أعمال الشياطين ضد البشر(كهدف حيوي لتغطية الجريمة) والوصول بالتحكم لهذه الجريمة إلي مرحلة الإله البشري.
10. القتل الفردي والجماعي (وهي عبارة عن ردود فعل مبرمجة مع برمجة الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً حول العالم وأجهزتها السرية وأهمها العصابات والحركات وما يعرف اليوم باسم الإرهاب) وما يكمن من وراء ذلك من مصالح ضخمة من الناحية السياسية والاقتصادية والتعصب العرقي والديني وانتقاء البقاء للأفضل كناتج أساسي من نتائج الجريمة.
11.القتل المبرمج جسدياً ومعنوياً من خلال تطبيق التعذيب والاعتداء سراً بتقنية التشكيل للمجسمات المعدة مسبقًا علي الإنسان وهو قسم أساسي ورئيسي من الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً(نتيجة لأصل وجود هذه الجريمة) للقتل بمرض السرطان (واختراع فلسفة إجرامية تعتمد علي كل مفردات كلمة السرطان باللغة الإنجليزية والعربية واللغات الاخري) والتعذيب بتلك الفلسفة الإجرامية لتنفيذ أغراض محددة.
———————–
1. الفكر والفلسفة الإجرامية والمواضيع والأحداث التي تم تحضيرها بالتوازي مع التقنية والعلوم الروحانية والعلوم التطبيقية لتتوافق مع الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً:-
أفكار الفلسفة الإجرامية والمواضيع والأحداث التي تم تحضيرها بالتوازي مع التقنية والعلوم الروحانية والعلوم التطبيقية لتتوافق مع الجريمة المنظمة وتلك الأفكار الفلسفية الإجرامية من مؤسسيين هذه الجريمة الضخمة والتابعين لهم ويتم دعمهم بالاقتراحات والتطوير وإنجاز ما لم يتوفر من تلك الفلسفة المدمرة والطويلة الأمد والتي أسقطت علينا بقوة الجريمة نحن الضحايا الحقيقيين (محلياً - عربياً- إقليمياً - دولياً) سرًا وعلانًا وكان لتداخل الديانات والأعراق والمجتمع(من الناحية الاجتماعية) والاقتصاد والصحة والتعليم والأعلام بكل أنواعه ووسائله وأيضا (العزف علي الأوتار الحساسة المدمرة للبشر والتلاعب بها) من النواحي الحياتية للبشر ومصالحهم وإرساء الدوائر الإجرامية السرية بناء علي هذا المنطلق ألافنائي، ولقد تم اختيار مجموعة من المنفذين لتنفيذ وتفعيل أهداف الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً وإسقاطها علي ارض الواقع (مع استهداف الإسلام كأخر الأديان السماوية وهو هدف أصلي من أهداف تكون جريمة ضد الإنسان والأديان)، وتم إبراز منفذ من بين المنفذين باعتباره اختير ليقوم بالجزء الأخير من فصول الجريمة المنظمة والتاريخية، وبإمكانيات عالمية من حيث التخطيط والتدبير والتنفيذ وبأسلوب المجموعة الواحدة منذ بداية استقطابه والتركيز عليه ومن معه لإنجاز هذه المهمة المدمرة للبشر والإنسان علي وجه الأرض، هذا يعطي الأساس (وهو واقع تاريخي لا يمكن إنكاره أو تفسيره علي غير حقيقته حتى وان حسنت النوايا جدلاً) عن وجود محتوي مكنون بداخل كل المجموعة التي تصدت لهذه المهمة وبدعم من السابقين الذين استلموا المهام بفترات متفاوتة من المجتمعات المحيطة، وجميعهم رحب بيوم الخلاص من تبعات تلك المهمة (بانجاز صيغة من هو المسؤول عن الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً ومن هو المسؤول عن تدمير الدين الإسلامي ليصبح هيكلاً دون محتوي وأخيرا انجاز صيغة الدافع لثمن ذلك أفرادا وشعباً)، ومما لا شك فيه أن نهاية كل اولئك ستكون بنفس صيغة الدمار الذي ارتكب ولازال يرتكب إلى غاية الآن(دينيًا ومجتمعيًا)، وبمعرفة الأسباب الحقيقة لاستجلاب وصناعة أشخاص بهذا القدر من التدمير للبشر والنتائج المطلوبة من وراء ذلك فأنه في هذا الجزء سيتم التركيز علي شخصية رئيس المجموعة وأفراد عائلته والمحيطون به وبقية الأشخاص التي استجلبوا لهذه الجريمة وما قاموا به من أعمال إجرامية وما اخترعوا من أفكار وأعمال وطرق مختلفة لتنفيذ أهداف الجريمة الضخمة والتاريخية وهي عالمية من الأساس، (ومن الحتمي أن يتم التطرق إلى المستجلبين في الدول الأخرى من نفس الديانة والعرق واللغة وان كان من زوايا محددة وضيقة نظرا لأنه لا يمكن ذكر الحقيقة دون أن يكون ذلك نابع من الواقع المعاش في تلك الدول وانعكاسه علي البشر من أعمال إجرامية تصب كلها في اتجاه تنفيذ الجريمة الضخمة والتاريخية)، هذا المجرم استخدم كل أنواع الجرائم بل طوّر أفكارا وفلسفة إجرامية محاذية للفلسفة الإنسانية التي نتجت من أفكار البشر علي مدي الزمن الماضي، ونظرا لتشعب موضوع الجريمة والحجم الضخم للجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي وضد البشر وأيضا نظرا للزمن الطويل الذي امتدت عليه الجريمة والجرائم المرتكبة فانه من الضروري للتبسيط ولسهولة الفهم وللحصر أيضا علي قدر الإمكان سأحاول تجزئة تلك الأفكار والفلسفة الإجرامية (والتي كانت ولازالت مهمة جدا) لتمرير أهداف الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً ضدنا باستهدافنا(كوننا المخزن البشري بالقوة)، كان علي هذا المجرم تحديدا والآخرون من حوله عدم الظهور بصيغ الجهل بينما من ناحية أخرى كان من الضروري عدم التوضيح (بما لديهم من خطط) حتى لا تنكشف الأفكار التي اعدوا لتنفيذها أو التي تعد لغرض التنفيذ في مرحلة مهمة في ذلك الوقت من مراحل تأسيس المخزن البشري، والمهم من الشواهد والأحداث هو انكفائه والمتأفقين الآخرين علي دراسات وفلسفات وأفكار مختلفة ومتنوعة لغرض الجريمة وضرورة إيجاد الوسيلة لتنفيذها مبنيا علي أساس فترة الاستقطاب قبل استجلابهم للتنفيذ بالأفكار والأهداف والخطط وغيرها مما هو مرصود لهذه الدولة أن تمر به من أحداث ووقائع عن طريق هؤلاء، فانه كان لازما لمن تقدم الصفوف أن يبدع بأفكار لم تخطر علي بال أحد (ولذلك اختير للبروز) وكان ذلك واعز آخر علي ذلك الانكفاء لتلك الدراسات والفلسفات ومما هو معروف والمؤكد رعاية الذين سبقوا من قبل في هذا المشوار الإجرامي الطويل الأمد من الدول الأخرى في المجتمعات المحيطة والأفاقين الذين لديهم القدرة الفائقة والتاريخ المديد في ذلك المجال (وهو مجال البحث عن الطرق الإجرامية المدمرة لحياة البشر والسيطرة والسرقة لمقدرتها ونهبها بكل الوسائل وبفلسفات مختلفة (كل حسب جهده وقدرته)، وان هذا المجرم وبالتحديد هذه الدولة أي المجتمع (حسب البرمجة الإجرامية لانجاز المسؤول عن تدمير الإنسان والأديان) كان من الأساس أن توضع في صيغة المدمر الأكبر لكل ما هو بشري ويتعلق بحياة البشر عند ظهور الحقيقة(والهدف هو الدين الإسلامي حسب تكوين وانتماء هذا المجتمع)، والمهم هنا :-
أولاً:- معرفة أسباب هذه الفلسفة الإجرامية وهي:-
• تنفيذ أهداف وبرامج الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
• التنفيذ لغرض التعذيب من اجل خدمة قواعد الجريمة المبرمجة والمتبعة في (القربان البشري) من اجل تدميره بالقوة حسب اتفاق مسبق بين المجرمين بخصوص ذلك وبالقوة ضد الضحية وبدون علمه، واستنطاقه من اجل تفعيل الجرائم والاعتداءات التي نفذت ضده بتاريخ سابق قبل استهدافه بالتعذيب المباشر من اجل (تغير المحتوي- السرقة - الهروب):-
1) تغير محتوي الجرائم التي نفذت ضد الضحايا الحقيقيين.
2) سرقة حقوق الضحايا الحقيقيين الناتجة عن الجرائم المرتكبة ضدهم بالقوة (كقرابين بشرية سرية).
3) الهروب من دفع ثمن الجرائم والأعمال الإجرامية القذرة التي نفذت سراً.
ثانياً:- كيفية تمرير هذه الأفكار والفلسفات وإدراج الأهداف المطلوب تنفيذها أو الوصول إليها:-
1) إدراج (أهداف الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً، وأهداف مصلحيه للمشتركين في هذه الجريمة، أهداف شخصية للمؤسسين والمنفذين والمستعملين، أهداف خاصة للمنفذ المختار).
2) الوسيلة أو الطريقة- وهي الطرق التي أسست وطورت بالأموال والزمن والبشر والتجارب الإجرامية (سواء في العقول أو الأجساد أو نمط الحياة أو الأديان وتاريخ المنحدر منه الفئات البشرية المرتكب ضدها الجرائم وتشترك فيما بعد في التطوير بما تملك (بعلم أو بدون علم) عن طريق الاستغلال والاستعمال المباشر والغير مباشر).
3) المواضيع والأحداث الإجرامية.
4) المواضيع ذات المحتوي القذر والجرائم الغير مسبوقة بالأفعال الإجرامية الأخلاقية والمخدرات وما يتبعها.
5) المواضيع السياسية بجانب الأفكار المدرجة داخل الجرائم المرتكبة أو التي سترتكب من خلال الخطط والبرامج الموضوعة للتنفيذ من قبل المجرمين المؤسسين للجريمة المنظمة والعالمية.
6) المواضيع الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
7) المواضيع الأمنية والعسكرية وإلصاق الجرائم والتنويه عنها بجرائم أخرى.
8) المواضيع العرقية بالجانب الاجتماعي.
9) المواضيع الدينية بالجانب الأمني بالإضافة إلى المصلحة التي تتوافق في الأهداف بالسيطرة والتحكم وتبتعد علنا بالتوجهات الواجب اتخاذها لتنفيذ الأسس التي بنيت عليها الجريمة المنظمة وبإظهار (الدين البديل) بمحتواه المتلبس بأفكار الجريمة المنظمة وأسسها، فأنه من الحتمي بالنسبة للمؤسسين للجريمة العالمية المنظمة وضع المواضيع التي تخدم أهداف الجريمة في أولويات طرق مستخدمة للتعذيب وكان استخدامها ضدي في غاية القسوة والتنكيل وضد بقية الضحايا بتنوع تلك الطرق التدميرية، وشملت المواضيع هذا الجانب الأساسي والجوهري وهو تداخل الديانات مع القوة(الناحية الأمنية) وبفلسفة المؤسسين الإجرامية المبنية علي التدمير للإنسان، لتغلف كل الجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي بتلك الفلسفة المستندة علي خدمة أهداف المجرمين وهذا سيتم تناوله في الجزء الثاني من أجزاء الجريمة المنظمة والعالمية.
10) تحصيل الأحداث والأقوال والأعمال المروجة من المجرمين طيلة فترة ارتكاب الجرائم بما هو مشروح في الحقائق الخاصة بالجريمة العالمية المنظمة وأساسها وتكوينها منذ زمن انطلاقها فأنه يمكن لمن لديه دراية ومعرفة بمثل تلك الأحداث(التي أصبحت مع الزمن واقع مكتسب للمجرمين بكل مستوياتهم) أن يصل إلي النتائج التي هي حقائق واقعية علي أرض الواقع من خلال زمن الجريمة التي بداءت فصول تنفيذها من بداية ارتكاب وترويج الأعمال والأقوال والأحداث علي خلفيات متعددة (دينية وسياسية واجتماعية وأخلاقية واقتصادية (تجارية بمفهومها العريض) وصحية وتعليمية ورياضية وفنية وإعلامية وقانونية وغيرها من جوانب الحياة البشرية المعروفة والغير منتشر ومعروف بين البشر بحجم الدمار الممارس نتيجة لاستعمال تلك الجوانب من الأسس الإجرامية في الجريمة المنظمة وكان الهدف تحصيل كل الأحداث والأقوال والأعمال والجرائم وحصرها وذلك في الإسقاط المتعمد والمدروس لحظة بلحظة من تاريخ بداية الجريمة علي الضحايا الحقيقيين .
11) الضحايا الحقيقيين كموضوع أساسي ومحوري بداخل كل الأحداث الإجرامية المرتكبة ضدهم.
12) شمل ساحة تنفيذ وارتكاب الأعمال الإجرامية ابتداء من الضحايا الحقيقيين إلى المنطقة إلى المدينة إلى الدولة إلى المنطقة الواقع بها الدولة جغرافيا مع الزمن والمناطق الموزعة جغرافيا وبالزمن حسب الدوائر الإجرامية المنتشرة حول العالم.
13) تحصيل وتصنيف وترتيب الأعمال الإجرامية المرتكبة من المجرمين وصياغتها حسب الأهداف الموضوعة وإزالة آثارها وتحميل مسؤولياتها وأخذ الثمن بما يناسب الخطط والبرامج الموضوعة للجريمة العالمية المنظمة وحساباتها المغلوطة عمدًا من المجرمين.
14) تحضير الدوائر الإجرامية مع الزمن لتنفيذ الهجوم الضخم والافنائي بالتدريب حول العالم لهذا الغرض مع توزيع الأدوار للمنفذين والمشرفين والسيطرة للموثوق بهم علي كل ما تندرج تحته تلك الدوائر الإجرامية في كل مناحي الحياة.
15) تحضير الجانب الإنساني والتربوي والأخلاقي بمساندة دينية وأفكار تحرَرية (حرية الإنسان) لضخامة الجرم المرتكب والذي سيرتكب ضد الضحايا الحقيقيين.
16) استدراج الجميع بالكذب وبإعمال إجرامية (بالمشاركة بها أو ترتكب ضد) كل المطلوب مشاركتهم (وتنقسم إلى / شخصيات/ شخصيات مصنوعة دون علم / كل الطبقات العاملة / ثم البشر بصفة عامة) لهدر حقوق ونيل مكاسب وإسكات الجميع دون استثناء والسيطرة المطلقة.
17) التنسيق فيما بين الدوائر الإجرامية (ببيع وشراء كل شيء تقريبا دون استثناء) وتوزيع الأدوار كمرحلة أخرى ومستوي آخر أيضا من المراحل والمستويات الإجرامية المتكونة منها هذه الجريمة الضخمة والمنظمة والعالمية.
18) من خلال التعذيب والاستغلال الممارس ضدي بالقوة منذ انطلاق الجريمة المنظمة والعالمية وحساباتها المصطنعة للسرقة وارتكاب جرائم مضافة تبين الاستغلال والاستعمال في مراحل مختلفة من التعذيب وأنواعه والمواضيع المستعملة لذلك بتسويق أفكار إجرامية عن طريق التعذيب الممارس ضدي تم من خلاله التمويه المبني علي التجسس لتمرير تداخلات مالية (للسرقة والنهب) لجوانب عديدة تتبع عدة مواضيع أهمها حقي وأسرتي نتيجة الجرائم والانتهاكات والاعتداءات المرتكبة ضدنا.
19) إن البرمجة الطويلة الأمد التي قام بها المجرمين للهروب والإفلات من الجرائم التي ارتكبوها وبنفس طريقة عملهم لاستغلال وسرقة حقوقي وحقوق أسرتي نتيجة الجرائم المرتكبة ضدنا وكل النتائج التي ترتبت علي الجرائم واستعمالها وإلصاق الجريمة (وبمحتواها المرتكب) بفلسفة طلاسم الجريمة المعتمدة علي التجسس وبعدة وسائل أهمها اللغات(صوتيا بالنطق والمعني المتفق عليه فيما بينهم) والقواميس المتنوعة ونشر الإشاعات كنتيجة لتلك الوسيلة الحيوية بالتسلسل الزمني للمراحل (التحضيرية التنفيذية) للجرائم
20) الرموز والكلمات والحروف واللغات المختلفة والأصوات والنطق بالبرمجة والاستعمال والخطط المبنية علي هذا الأساس من الاستعمال الذي وجد فيه المجرمون ومن كل أنحاء الأرض ضالتهم في التخطيط والتنسيق وإرسال تلك الشفرات والرموز واتضح أنهم اعتقدوا بحتمية الفرار من الجرائم والجريمة نظرا لعدم وجود من وجهة نظرهم الإجرامية مع القوة اللامحدودة (عدم وجود الدليل لارتكابهم جرائمهم المدمرة والمفنية للبشر وحتمية فناء العالم) بيد أن الذي اتضح بعد كل معاناتي الغير مسبوقة في التاريخ الإنساني والتعذيب والانتهاك والتدمير الشامل والكامل لحياتي وحياة أسرتي قد اتضح أن كل تلك الأعمال الإجرامية القذرة والتدمير الشامل الناتج من ورائها( له أدلته وبراهينه واستدلالاته ووقائعه والمستفيدون من وراء وقوع أي عمل من تلك الأعمال الإجرامية) وان لم يتضح للكثيرين نوع وطريقة الاستفادة وبأية طريقة والمجالات التي أستفيد منها بوقوع تلك الجرائم المدمرة وبناء علي أن الإنسان وفي كل مكان عندما يتصدى لأي نوع من أنواع الجريمة فإن الواعز الداخلي لحتمية الانتقام من المرتكب للجريمة وضرورة توقف كل تلك الجرائم يصبح من السهل الدفع في اتجاه استخراج كل الحقيقة من وراء الأعمال الإجرامية وبكل الطرق والوسائل الإنسانية العلنية فقط وليس بالجريمة أو الطرق السرية وبعلم الجميع حتى المجرمون أنفسهم ويدور تيار الحقيقة بين الجميع كبار وصغار وكذلك النساء والرجال لكي يتم إظهار كل الحقائق ومن جميع الجوانب والاتجاهات ومنطلقات البحث عن الحقيقة بحيث قد يكون الظهور لأبسط حدث قد يؤدي إلى انكشاف اكبر الجرائم المعقدة والمبنية علي هذا الأسلوب المدمر ومن جانب آخر يترتب علي ذلك اخذ الحق ممن ارتكب تلك الجرائم وبالأسماء المحددة وبالطرق التي ارتكبت بها الجرائم البشعة والمميتة (القاتلة للبشر) وخير دليل علي ذلك (أنا وأسرتي) الضحايا الحقيقيين من كل الجرائم البشعة والمدمرة والسرقة المبرمجة مع التعذيب لكل الضحايا أهمهم ( والدتي التي توفت بعد معاناة طويلة وأخي الذي له أكثر من 9 سنوات تحت التعذيب نتيجة لنفس نسيج المعاناة) وأنا أيضا تحت الجريمة التاريخية المرتكبة ضدي(جسدًا وروحًا وعقلاً وإحساسًا وزمنًا وأحداث وحتى اسمًا وما إلي ذلك) من جرائم غير مسبوقة في التاريخ الإنساني.
ومن تلك الفلسفة التي أثرت بل دمرت حياة البشر تدميرا شاملا وخصوصا أنا وأسرتي ومضافا لها الأعمال الإجرامية بالقصد والعمد لغرض الجريمة العالمية المنظمة:-
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الاختراع الجهنمي (الزمهريرا).
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الهره والهريره(القط والقطيطة) ومرادفها (الهر ويينه) باستعمال الحرق في الشرايين كجهنم وصوتها المعروف بالزمهريرا (أي فلسفة الحرية والاستعباد) واستنباط المخدر كفكرة (متعددة الاغراض) كإشارة لذلك.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي تاريخية دينية سياسة عرقية حول “طــــا رق و طــــرا بلس و طـــــريقة” التحضير والتنفيذ السري والاستغلال الظاهري، ومسؤولية كل النتائج الناتجة عن الأعمال الإجرامية السرية (من تجسس وتعذيب وقتل وإفساد للدين والإنسان والسيطرة والتحكم في الناس وغيرها من الأعمال الإجرامية) والتي اسُتهدفنا بها نحن الضحايا الحقيقيين كقرابين بشرية سرية بالقوة في طرابلس ليبيا، وعلاقة كل الأسماء ومشتقاتها ومرادفاتها مع هذه الجريمة التي اعتمدت علي ثلاثي المرادف المذكورة سابقاً.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الأديان(الدُبر) وعالمية الفكرة والتطبيق.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي النائم والذي من الواجب إيقاظه (من أيام فرعون وهو مستمر في النوم إلي الآن، والي أن يستهدف ليبعث من قبل المستيقظ والذي بدوره مبعوث للمساعدة أو تنفيذ البعث).
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي المشخصاتي والتشخيص والمطلوب شخصية.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي (لابد من أن تقتنع بما في رأسي ) حتى لو كلف ذلك فتح رأسك.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي القدس (الكدس) والتكديس والأكداس والجهاد المقدس لاسترجاعها.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الخطوة الاستباقية (تحضير الفكرة والجريمة وارتكابها سرًا – قي الباطن- ومن تم الوقوف مع الناس لمعرفة ما هناك من أحداث – في الظاهر- ورفع راية المنتصر لله والدين والوطن والإنسان)، ويندرج تحت هذه الجريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي (التعذيب بكل ما قد تم – صياغته من جرائم – سمعية أو بصرية أو حسية – والاستنطاق والسرقة وتغير محتوي ما ارتكب – في الباطن-)، بالإضافة للتحضير اليومي كخطوة استباقية للتعذيب والقتل والتشويه المعنوي والجسدي لتنفيذه في اللحظة المطلوبة كهدف أساسي أو هدف جانبي لاستغلاله حسب الصيغة والمنطلق للفكرة- سياسية أو أمنية أو عسكرية أو دينية أو اجتماعية أو عرقية أو اقتصادية أو صحية أو غيرها من الصيغ التي تدمر الحياة الإنسانية وتحت شعار ديني.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الكذب والتأفق إلى الفساد والدمار والخبث الاجتماعي.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الجيش والتجييش والجياشة.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي ربع ( 1/4 ) دماغ والربع الخالي والمربع أربع أرباع.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الاستغفال المحلي أولاً.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الاشتراكية والشيوعية والبلشفية.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي فلس - طين & اسر - ائيل .
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الأعلام واستخداماته.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي استقطاب الجميع (نساء) ورجال من كل مكان تحت أغطية متعددة للجريمة وأهدافها العالمية.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الغداء والتغذية والماء والدواء والصحة وما ورائها من تجارب إجرامية عن طريق جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي جرب وان فشلت جرب بنفس الطريقة حتى تنجح.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي الطالب والمطلوب والرب المجهول والتعليم والدمار الشامل.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي استغلال الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً عالمياً بحقوق الضحايا الحقيقيين.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي توزيع أدوار الفرسان والأكفان حول العالم.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني فلسفة إجرامية لفلاسفة زعماء الزمهريرا والنهب الشرعي.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي 100 جهاز ومؤسسة.
• جريمة ارتكاب عمل إجرامي سراُ مبني علي فلسفة إجرامية وهي مر
