سياسة الجريمة ضدنا كقرابين بشرية لمصلحة انظمة الحكم
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
السياسة الإجرامية ضد الإنسان
.
التاريخ:- 24/3/2009م
(1) ملخص لبعض الوقائع والجرائم والانتهاكات والاعتداءات التي وقعت ضدي وضد أسرتي (الضحايا الحقيقيين) علي امتداد الفترة الإجرامية:-
بالمختصر نتيجة (للطريقة المنفذة) بها الجريمة المنظمة وبدون التمكن من الوصول إلى منظمة حقوق إنسان مستقلة ومحايدة لعرض كيف خطط للجريمة ونفذت ضدنا واعرض الحجم الكامل لهذه الجريمة المدمرة التي أسست تحت التعذيب وبقوة الجريمة واستعملت كل العلوم الحياتية لتصميم جريمة خطرة منذ زمن طويل،إضافة إلى تحديث التقنيات للاستعمال الإجرامي وذلك حدث بالاعتداء ضد مخي ورأسي وجسدي(واستنطاقي بالتعذيب والتجسس) حتى أصبح من ضمن أهداف الجريمة القذرة ولسرقة حقوقي وحقوق أسرتي المترتبة علي الجريمة ممن نظم تلك الجرائم العالمية وإزالة الجرائم ونتائجها التي ارتكبت ضدي وضد بقية أفراد أسرتي في الماضي وأيضا المرتكبة حاليا بالإضافة إلى أهداف أخرى:-
1) التأسيس لاستغلالنا كضحايا (قرابين بشرية سرية) لمصالح وأهداف سياسية ودينية واجتماعية (بالتعصب العرقي والديني والطبقي) ومصالح صحية واقتصادية من خلال الاعتداء علينا وتعذيبنا والتجسس ضدنا منذ فترة بعيدة سرا وتواطؤ كل من له مصلحة في استمرار هذه الجريمة.
2) جريمة استهدافنا بالتجسس والتنصت والاعتداء والانتهاك (ضدي وضد أسرتي-الضحايا الحقيقيين) والمكان (المنزل الذي نقيم فيه).
3) تضيق الخناق علينا ومحاصرتنا من الجانب المادي والمعنوي والضغوط المتواصلة لسنوات عديدة اتضح أنها كانت بناء علي خلفيات سياسية وفكرية وأسباب أخرى ضدنا.
4) الضغوط المتواصلة والمستمرة والاضطهاد المستمر ضدنا والذي امتد من الجانب المادي (أملاك هذه الأسرة) إلي الجانب الاجتماعي إلي السياسي إلي الديني.
5) مما أدي إلي تكوين مخزن بشري (تكوين خدعة للجميع تنتج عنها إثبات ارتكاب جريمة منظمة سرًا ضد الإنسان والأديان باستهدافنا نحن كعائلة بتلك الأهداف) وتوالت الأحداث وترتيب المواضيع والأقوال المتنوعة (في وجود تجسس سري ضدنا).
6) استغلال حقوق تم التنسيق حولها بين المجرمين سرًا منذ بداية الجريمة ودون علم من الضحايا (أنا وأسرتي) وهي ناتجة أي تلك الحقوق من الاستهداف بالجريمة والتجسس ضدنا والتعذيب الجسدي الذي أنتج أضرار صحية مدمرة علي الضحايا وكمحصلة للاعتداءات والانتهاكات والتشويه المرتكب ضدنا سرًا بقوة الجريمة الرسمية وشبه الرسمية ومن أهم تلك الحقوق هي الحقوق السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والتاريخية كنتيجة للتسلسل الزمني والتاريخي للجريمة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي.
7) إن التجسس الممارس حسب ما توصلت إليه طيلة هذه الفترة منذ سنة 2001م كان يتم التركيز علي الجانب الإعلامي والثقافي الجماهيري(أي التحصيل المكتسب من الحياة بمفهومه العريض) وبالاعتماد علي التقنية المتطورة في تسلسل لأساس التخزين لإحداث وأهداف الجريمة وتحضيرها وارتكابها والاستفادة من المحتوي الإجرامي بالتعذيب بحرفيّة وطرق ملتوية استدع ذلك تجهيز وإنتاج فكر فلسفة إجرامية متزامنة للاستغلال مع ذلك التخزين وأيضاً يكون من خلال التجسس والانتهاك والاعتداء وبطريقة المصالح المشتركة في جريمة منظمة ومدروسة ومخطط لها تخطيط مسبق في كل خطواتها منذ بداية تنفيذها، ومن هذا الجانب كان للنساء دورًا أساسيًا ومهما وحيوياً في داخل الأعمال الإجرامية وانتشارها بالإضافة إلى الدور المخفي للجانب النسائي دائماً في جرائم وأعمال إجرامية لها الطبيعة السرية بعد الاستقطاب بالجريمة.
8) الاعتداء علينا بالزمن والتاريخ المحدد مسبقاً لكل اعتداء واحدًا تلو الآخر منذ بداية استهدافنا بهذا العمل الإجرامي المنظم سرًا، ويتبع ذلك مراحل سياسية ودينية واقتصادية وصحية واجتماعية وأحداث تشمل التعصب الديني والعرقي والاجتماعي والطبقي والنوعي، واتضح ذلك من خلال الجريمة التي تمارس ضدي منذ سنة 2000/2001م.
9) نظرا لإتباع فلسفات دينية قديمة تعصبية إجرامية ودعمت بالتعصب العرقي والطبقي والنوعي بالإضافة للتعصب الديني فإنه يتم التشويه الجسدي ضدي (داخل أعضاء الجسم) تلبية لتلك الفلسفات الإجرامية البشعة المتفق عليها بين المجرمين منذ زمن بعيد ورتبت الجرائم والأقوال والأعمال والأحداث الإجرامية لكي يتم التنفيذ بها الجريمة المرتكبة ضدي.
10) أدي ذلك للضرر الجسدي والواضح كنتيجة للانتهاك والاعتداء علينا أنا وأسرتي والمكان (منزلنا) بكل الوسائل التي أنتجت (أضرار واضحة ومتعددة تحتاج لجهة مستقلة ومحايدة لحصرها كمنظمة عالمية لحقوق الإنسان) وكذلك ارتكاب ضدي جريمة كبري لم يسبق أن حدثت وهي جريمة الاعتداء عليَ (دماغيًا وجسديًا) وهذا حدث ضد معظم الناس سرًا ولازال يحدث ضدي وأنتج أضرار فادحة لابد من كشف كل أثارها سابقاً وحالياً ولاحقاً ويمكن تلخيص الأضرار من حيث الضرر إلي:-
أ) الأضرار الصحية الفادحة التي أصابتنا نتيجة الممارسات الإجرامية المرتكبة ضدنا والتعذيب الجسدي عن بعد المستمر ضد كل أفراد الأسرة منذ وقت بعيد.
ب) الأضرار المعنوية المدمرة نتيجة للضغوط النفسية والعصبية الناتجة من التجسس المستمر طيلة الزمن السابق ويمارس 24 ساعة متواصلة دون توقف والمتزامن مع التعذيب الجسدي والاستنطاق بقوة الجريمة السرية المرتكبة ضدنا.
ت) الأضرار الزمنية وتتبعها الأضرار الاجتماعية (نتيجة الزمن التي استمرت فيه هذه الجريمة ضدنا ولازالت تمارس ضدنا إلي غاية الآن، وفقدنا لحياتنا الاجتماعية الطبيعية في وجود هذه الجريمة السرية مع التجسس المستمر منذ بداية تكون هذه الأسرة إلي غاية الآن).
ث) الأضرار المادية والحصار الممارس ضدنا لبقائنا تحت هذه الظروف الغير عادية لتمارس ضدنا الجريمة السرية والتجسس والتعذيب بالقوة.
ج) الأضرار السياسية والدينية من منطلق أساس الجريمة المرتكبة ضدنا في خلفيتها وأسلوب ممارسة هذه الجريمة ومن المستفيد من ارتكابها.
ح) محاولة التشويه في داخل جسدي ومتبوع بتشويه معنوي متزامن مع الضرر في صحتي العامة.
11) ممارسات غير مسبوقة(ضدي وضد أفراد أسرتي) كتجارب مختلفة الأنواع بالجريمة وكل ما يتعلق بالاتصالات الموجهة ضد الناس باستخدام جريمة منظمة سرية وما يمكن أن يطلق عليه (إهدار حياة ودماء البشر عن طريق الإجرام المنظم والمدروس والمخطط له مسبقاً) وكذلك الطريقة المستخدمة في ارتكاب كل أنواع الجرائم السرية والعلنية ضدي وضد أسرتي دون رادع، مما يستوجب مع وجودنا تحت هذا الاعتداء والانتهاك والإجرام المنظم الغير مسبوق منذ زمن بعيد عدم قبول أي أعذار مهما كانت نوعها ومصدرها وطريقة عرض تلك الأعذار التي تتبع الجريمة المنظمة ومؤسسيها ومنفذيها.
12) اتبع أسلوب التشويه المبرمج والمخطط له مسبقا ضد الضحايا سرًا ويراد أن يكون مصرحا به من أي كان بعيدًا عن المؤسسين والمنفذين والمستفيدين من الجريمة سرًا أو علناً كنتيجة للتواطؤ لتمرير الأعمال الإجرامية التي ترتكب ضدنا كضحايا من هذه الجريمة المنظمة وإفقادنا حقوقنا سرًا المشار إليها في الفقرات السابقة.
13) استخدام الجانب الروحاني والفلسفة الإجرامية مثل السحر والشعوذة والخط والرصد (سياسياً وشبه رسميًا) ضدي وضد أسرتي- الضحايا الحقيقيين من هذه الجريمة لتفعيل جرائم ولتغطية جرائم أخرى مرتكبة ضدي أنا وضد أسرتي والضرر نتيجة الاعتداء علينا باستخدام هذه الجرائم وغيرها الكثير والوسائل المستخدمة ومصدرها ومكان تواجدها والنتائج التي ظهرت نتيجة لتلك الجرائم المنظمة وبعدها ومن يقف ورائها وضرورة تحديد تلك الأضرار الناتجة من الاعتداء علي حياتي وحياة أسرتي بصيغة تكاد تكون رسمية وكذلك جريمة استنطاق المتواجدين هنا(أنا وأسرتي) بطرق التعذيب عن بعد وباستخدام التجسس والتنصت ضدنا وبوسائل متنوعة والتلفيق والكذب، كل ذلك والمزيد الذي لم أتمكن من معرفته إلي غاية ألان والذي يحدث بالاعتداء والانتهاك المتواصل لغرض تغطية الجرائم العديدة والمتنوعة المرتكبة ضدي وضد أسرتي بطرق ملتوية عديدة.
14) استعمال واستغفال أفراد آخرين للاعتداء علينا باستعمال الفلسفة الإجرامية وما تأسس من أقوال وأحداث مند بداية الإجرام المنظم بمواضيع سياسية ودينية واجتماعية واقتصادية وصحية وتعصب عرقي وطبقي ونوعي بداخل المجتمع وإسقاط ذلك ضدنا إلي غاية انطلاق استغلال ذلك المخزن البشري بجريمة سرية سنة 2000/2001م ضدي وضد أسرتي وتضاعف كل ذلك بكل شدة وقسوة بعد بداية الاستغلال ضدي.
15) التجسس المستمر ضدنا سرًا والغير معلوم وجهته ونتائجه والمتواصل منذ زمن بعيد من جهات لها المصلحة في استمرار مثل هذه الأعمال الإجرامية واللاإنسانية وحتى من أفراد لهم القدرة علي فعل هذا الأجرام المنظم.
16) تفعيل التجسس ضدي بطرق مختلفة مما يستدعي استخدام وسائط اتصال وتنصت وتجسس(ضدي وضد أسرتي) يتحتم معها تعرضي وبقية الضحايا لموجات تقنية مختلفة وغيرها من الإمكانيات المتاحة لدي من يرتكب هذا الإجرام والاعتداء والانتهاك وكذلك التجارب ضد الأدمغة البشرية وما سببته ولازالت من الآلام الشديدة المحسوسة واستخدام ما يمكن تسميته (أسلحة خفية لتعذيب البشر باستخدام الروحانيات المبرمجة تحت فلسفة أعدت لهذا الغرض لتعطي الصفة الدينية وما يترتب علي ذلك من نتائج) وبطريقة متداخلة مع التقنية الحديثة لتغطي بعضها بعضًا، وما نتج عنه من أضرار جسدية وصحية ووصلت حسب ما مورس ضدي إلي المواد التي يتم تناولها من (طعام وسوائل وحتى من خلال الاستنشاق مع الهواء) مما يستدعي من هذا كله للتلخيص والتأكيد عليه ضرورة إجراء كشوفات طبية معتمدة من جهة معترف بها ومحايدة علي هؤلاء الضحايا لتحديد كل ما خلفته هذه الجرائم والانتهاكات والاعتداءات من إضرار مدمرة ومميتة.
17) العمل علي العلاقات الخاصة والتدخل في الشؤون الخصوصية بطريقة وخلفية إجرامية ناتجة عن التجسس المستمر منذ وقت بعيد ضدنا ورائها أهداف مختلفة عديدة تتبع المواضيع التي تم تحضيرها من النواحي السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعصب العرقي والديني والطبقي والنوعي وكذلك أتاح للمجرمين بالفلسفة الإجرامية إدخال أطراف أخرى داخل الجريمة المنظمة وانتهاكهم من أفراد هذه الأسرة وبعد ذلك الانتقال إلي مرحلة تداخل الأصوات المنتقلة بالتجسس ونوعيتها وأيضاً الأغراض التي استخدمت فيها لاستغلال الجميع بهذه الجريمة سواء وجد هذا العمل الإجرامي حالياً (كنتيجة مستفاد منها) أم ستوجد لاحقاً حيث اشرف عليها المخططون لهذه الجريمة الغير مسبوقة والمنفذون لها.
18) استغلال الجانب الاجتماعي في ارتكاب تلك الجرائم المنظمة والمدروسة والمخطط لها تخطيط مسبق ولا زالت مستمرة أحداثها إلي غاية الآن ومن خلال برمجة جريمة تم تنظميها سرًا (وتمارس حاليًا ضدي والتي هي خلاصة كل الجرائم المتعددة المرتكبة سابقاً) وتنسيق بين المشتركين في الاعتداء والانتهاك والتنصت وتفعيل الضغوط المختلفة (ضدي وضد أسرتي) بطرق خفية وسرية وخصوصًا من خلال الجريمة المرتكبة ضد دماغ الإنسان والاعتداء عليه بالقوة(جسدياً ومعنوياً) بعد تحضيره لذلك الاعتداء(بارتكاب أعمال وأقوال وأحداث بنيت عليها مواضيع سياسية ودينية واجتماعية بالتعصب العرقي والديني والطبقي والنوعي)، وحيث استغل ذلك جميع من له مصلحة في الجريمة وهناك من أرُسل إلي هذا الغرض بفترات زمنية وهناك من أرسل من أجل بداية الجريمة المرتكبة ضدي حالياً والتي لها أهداف ضدنا جميعاً(كتأسيس للعمل الإجرامي الموجه ضدنا) حيث قام كل منهم بدوره كاملاً سريًا ومن تم الاستفادة أثناء الاعتداء والضغوط الممارسة ضدنا وبإدخال الجانب الأكثر خطورة في استغلاله بداخل الجريمة وهو الجانب الديني بتغطية من الفلسفة الإجرامية للتدخل في شؤون الآخرين من خلال التجسس سرًا وذلك ليكون السبيل للنجاة والهروب والاستمرار لكل من دخل أو أدخل في هذا الإجرام المنظم.
19) استغلال التعصب الديني والعرقي بداخل الجريمة المنظمة ضدنا سرًا والاعتداء والانتهاك الممارس ضدنا ومن خلالي في هذه المرحلة لتفعيل أهداف مختلفة ذات الطابع السياسي وما تخلفه من نتائج إجرامية بالضرورة وحتماً حالياً ومستقبلاً ويكون الدين والإنسان الضحية الأولي نتيجة لهذه الأفعال الإجرامية.
20) من أهم ما اعتمدت عليه هذه الجريمة المنظمة ضدي وضد أسرتي هو التمويه والكذب والتلفيق وتغطية الجرائم المرتكبة ضدنا أصلاً واستحداث أحداثها بالجريمة الموجهة ضدنا وقولبة أهدافها والبناء عليها وتركيب كل النتائج في اتجاهات عديدة (أهم تلك الاتجاهات هو الاتجاه السياسي والاقتصادي بخلفية وأفكار الفلسفة دينية) وجوانب أخرى عديدة لا يمكن الخوض فيها متداخلة مع التعذيب النفسي والعصبي الممارس ضدي.
21) إن كل الجرائم مهما كان نوعها يكون للجانب المادي ضرورة أساسية(أي الجانب الاقتصادي) وعليه فإنه من المؤكد وجود تداخلات مالية متعددة من حيث تمويل هذه الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المتنوعة، وكذلك تمويل الجريمة المنظمة والتنصت والتجسس والميديا الحديثة والتقنية المرافقة بجميع أنواعها واتجاهاتها والمصالح والفوائد المادية نتيجة عن استغلالي أنا وأسرتي في هذه الأحداث وكذلك نتائج الجرائم المتنوعة الأخرى حيث كل ذلك يحدث بالاعتداء والتعدي مما يرتب لحقوق سرًا تنهب فيما بين المجرمين دون أن يعلم أي كان حتى المعتدي عليه.
22) استخدام الجريمة منذ زمن طويل ذات الأهداف اللامحدودة ضدنا باستخدامنا كأسرة أسقطت عليها كل الأعمال الإجرامية التي كان لابد من ارتكابها ضد من يسيطر ويتحكم من كل المستويات ويتبع العمل السري حتى لا يكون هو الذي دفع ثمن يحقق من خلاله فوائد لمصلحته أو عائلته ولابد من إنجازه حتى يتحصل علي تلك الفوائد باصطياد قربان بشري سرا وتحضيره ليرتكب فيه هذا العمل الإجرامي.
23) الاعتداء الجسدي علي أنا الضحية بالطرق التي تحتاج إلي منظمة حقوق إنسان عالمية ومستقلة ومحايدة ليتم اخذ الحق من خلالها من كل من ارتكب هذا الاعتداء(ضدي وضد أسرتي) وكذلك الانتهاك الكامل لحياتي واستهداف كرامتي والضغوط النفسية المستمرة عليّ لهذه اللحظة وشملت كل أنواع التعذيب التي ابتكره هؤلاء المجرمون خلال تنفيذهم لهذه الجريمة المنظمة سرًا.
24) استغلال الشبكة العالمية للإنترنت لارتكاب الجريمة المنظمة وكل إمكانياتها وما حملت من نتائج مختلفة إجرامية في إجمالها (ضدي وضد أسرتي) مع بداية (سنة 2001م) كانت بدايتها عن طريق أحد المرسلين من الباب الاجتماعي بغلاف ديني لتغطية جرائم مرتكبة ولاستحداث جرائم أخري متعددة ومتنوعة (سياسية اقتصادية وأخلاقية واجتماعية ودينية وغيرها من الجرائم)،عن طريق الجريمة المنظمة والمنتشرة بطريقة عالمية الشبكة العالمية للإنترنت، وباستمرار كان ولازال التجسس مستمرًا ضدنا طوال الوقت قبل انكشاف الجريمة المنظمة علي شبكة الإنترنت وبعدها حتى الوضع الحالي تحت التعذيب عن بعد والضغوط الممارسة ضدي وضد أسرتي.
25) انتهاك حياتي أنا الضحية معنوياً وعضوياً (مخي وباقي أعضاء جسدي) وضد كل ما يخصني بالقوة وبأسلوب الاعتداء وبالظلم نتيجة للتلفيق المعد مسبقاً بالتزامن بمحاصرتي والتعتيم ضدي لحظة الاعتداء عليّ حتى لا يُـعلم للجميع كل هذا الدمار المرتكب ضدنا وممن يمارس وبأية طريقة.
26) تدمير حياتي من جميع النواحي بعد هذه الجريمة المنظمة والمستمرة إلي هذه اللحظة وبدون اخذ حقي وحق أسرتي والقصاص من كل من ارتكب أي عمل معنوي أو مادي ضدنا (قولاً أو عملاً).
27) سلب حريتي في التعبير وإبداء رأيي بكل حرية تحت التعذيب سرًا وبوجود التهجمات المتواصلة والمستمرة ومحاولة إسكاتي وتحيدي بالقوة والتضليل علي أفكاري والتعتيم علي حياتي بطرق مختلفة واستغلال كل القوة الإجرامية للوصول إلي أن أصبح(بوقاً من تلك الأبواق)أي استغلال النواحي الاجتماعية والسياسية والدينية والمادية والأخلاقية للنيل مني بالاعتداء عليّ بوجود التعذيب المتعدد الأشكال والأنواع ضدي.
28) استهداف مخي بجريمة بشعة وتجارب سرية علي مدي سنوات مضت بغية الوصول إلي أهداف في نفوس المجرمون مرتكبو هذه الجرائم الغير مسبوقة واستغلالها في هذه الجريمة المنظمة وغيرها من الجرائم حيث استغل ذلك إجرامياً لغرض الدعاية الكاذبة والمغرضة سرًا مع الامتهان لحياتي وحياة أسرتي بكل الأشكال ليستخدم كل ذلك في اتجاه الضغوط المستمرة والمتواصلة عليّ وان كانت بالمعاني والمقاصد المدمرة لحياتي (أي الناحية الأحساسية للأفعال والأقوال) وهي اشد واقسي بالطريقة المرتكبة بها دون القدرة علي الرد والقصاص من هؤلاء المجرمون الذين ارتكبوا كل ذلك الأجرام المنظم والذين يستعملون غيرهم من اجل تكملة مراحل الجريمة وكل ذلك ناتج من جرائم التعذيب عن بعد والتجسس والتنصت والاعتداء المستمر ضدي وضد أسرتي.
29) تسويق هذه الجريمة المنظمة سرًا كظاهرة (كذبا وتزيفا للحقيقة مع بداية سنة 2001م) والكسب من خلالها وبها دعائياً سياسياً ومادياً وأهداف أخري عديدة باستخدام مواضيع كثيرة واستنباط أفكار الفلسفة الإجرامية كالمخترع والعالم والفنان …الخ لتمرير وتغطية جرائم منظمة عديدة وكل ذلك بالاعتداء والتعدي ولأنها جريمة ومنظمة سرًا وتحتاج كل الأحداث الواقعة خلالها إلي ترتيب وقائعها عن طريق منظمة عالمية ومستقلة ومحايدة للقصاص من كل من ارتكب أي فعل من أي نوع بالكلمة أم بغيرها وبأية وسيلة كانت ناتجة (دائماً) عن الاعتداء علينا أنا وأسرتي ومنزلنا الذي نقيم فيه.
30) جزء من تغطية الأجرام المنظم والاعتداءات المرتكبة ضدي وضد أسرتي داخل الجريمة المنظمة ومن خلالها ولطمس آثار الجرائم المرتكبة(بكل أشكالها) ولاستغلال حقوقنا كضحايا حقيقيين من جهة، ولإفقادنا حقوقنا المشروعة المترتبة علي كل تلك الجرائم المنظمة ضدنا من جهة أخرى كان باستحداث فكرة إجرامية وهي اللعب والتسلية الإجرامية بواسطة مباريات سحرية وشعوذية إجرامية بالكذب كنتيجة لانتهاك حياتنا (أنا وأسرتي ومنزلنا) بالقوة والاعتداء ضدنا ونتائج كل ذلك امتهان حياتي وكرامتي وكرامة أسرتي ومن تلك النتائج ما هو غير معروف إلى غاية الآن بالنسبة لي.
31) الضغط المستمر عليّ واستغلالي ومحاولات مستميتة بكل الطرق والأساليب الإجرامية بإقحامي داخل مواضيع لست موافقا عليها لا من قريب ولا من بعيد واستحداث مواضيع لجذب انتباهي بالتلفيق والكذب والاعتداء والانتهاك بكل الوسائل التجسسية الإجرامية بالسباب والذم ضدي وضد أسرتي سرًا بطرق عديدة ولمصالح شخصية واجتماعية والمهم هي تلك المصالح السياسية والاقتصادية (كنتيجة لتحصيل النتائج من الجرائم المرتكبة (ضدي وضد أسرتي) باستعمال حقوقنا واستغلالها سرًا بعد كل ذلك الزمن الذي مورست فيه الجريمة ضدنا) وما يتبعها من جوانب أخرى، وكذلك محاولة الحصول علي تنازلات بكل الوسائل وبطرق لا تخطر علي بال بشر سرًا، والمحرك الأساسي لهذا كله هو الجريمة المرتكبة ضد دماغ الإنسان وجسده بالتعذيب والنواتج التي تخلفها تلك الجريمة البشعة حيث تم تأخيري عمدًا للوصول إلي نتائج سريعة وملموسة وحاسمة في كل الأحداث المتلاحقة والإجرامية في الوقت المناسب كنتيجة للاعتداء والتعدي والتجسس والتنصت والتعذيب المبرمج عن بعد ولقد حاولت جاهدًا للتوصل إلي طريقة ما للوصول لمنظمة حقوق إنسان مستقلة ومحايدة لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المرتكبة والتي لازالت ترتكب لحظة وراء الأخرى منذ بداية الجريمة.
32) الضغط علي آخرين (كعلاقة إنسانية أو اجتماعية) أو استعمالهم بطرق ملتوية للضغط من اتجاهات متعددة للنيل من كرامتي وحريتي وأفكاري والانصياع لهؤلاء المجرمون أصحاب هذه الجرائم المنظمة والمتواصلة ضدنا.
33) الوعد بالاستفادة لكل من له مصلحة من أي نوع عن انتهاكي وهدر حياتي والنيل من خصوصياتي العائلية والأسرية واستهدفنا بالتلفيق والكذب والسب والشتائم من كل من لديه أغراض من أي نوع علي شبكة الإنترنت كبداية للجريمة المنظمة (سنة 2000/2001م) أم غيرها من الأعمال الإجرامية مما أدى إلي تكون ما يشبه الهجوم الكاسح ضدي من جميع الاتجاهات حتى ممن ليس له مصلحة سوي الدخول في نيل الفوائد من خلال الوعود بالاستفادة.
34) استخدام كل الوسائل المعروفة والغير معروفة وهي اشد واقسي وكذلك التي ابتكارها أهل التعذيب والأجرام المنظم لسحبي بالقوة لأصبح تابعاً لهذه الجريمة التي هي مسؤولة بالضرورة عن مثل هذه الممارسات الإجرامية والاعتداءات المرتكبة ضدي وكذلك متبوعاً لمجرمين لهم المصلحة من هذه الجرائم حتى وان كانت للدعاية لغرض استغلال الحقوق المترتبة علي الجرائم المرتكبة ضدنا وتغطية تلك الجرائم ولتلميع صورهم بشتى الأشكال.
35) استغلال كل من له علاقة شخصية بي أو بأسرتي وممن تعرفوا علينا في الفترة السابقة لسنة 2001م وخلالها وما بعدها (سواء بعلمهم بالجريمة أم بدون علم) لارتكاب أعمال تتبع الجرائم المنظمة المرتكبة ضدنا، وكذلك الدفع في اتجاه استغلالنا والمكان(منزلنا) بعد كل هذا الأجرام المنظم والمدروس والمخطط له تخطيط مسبق والذي هو غير مسبوق علي الإطلاق.
36) استهدافي علي شبكة الإنترنت بالتلفيق والكذب بأسلوب الخديعة والتلميح في حقي وحق آخرين من الضحايا من كل الذين اشتركوا في تلك الأعمال الإجرامية داخل الجريمة المنظمة وكذلك استخدام التقنياًت المتطورة علي شبكة الإنترنت باستعمال الصفحات المغلوطة والمبرمجة وإعادة الإرسال لها للتمويه وتمرير الجرائم في مؤامرة ضدي ويعتبر كل ذلك وما حدث بعده كوحدة واحدة لجرائم متسلسلة ومنظمة.
37) تعرضي من خلال تلك الشبكة إلي مؤامرة لاستغلالي واستعمالي دون علمي علي الإطلاق وضغوط متعددة نتج عنها جرائم متنوعة لابد من كشف كل ملابساتها للجميع.
38) محاولة إلصاق جرائم متنوعة أعدها هؤلاء المجرمون وارتكبوها بكل الأشكال للضغط والنيل والاستفادة من تلك الجرائم وتحميل نتائج جرائمهم عليّ أنا الضحية والضحايا الآخرين(أفراد أسرتي) وكذلك ترهيبي بتلك الأحداث الإجرامية محليا وخارجيا أو أحد من أفراد أسرتي.
39) قولبة التهم المستقبلية عن طريق استخدام التقنية الحديثة والمتطورة والأعمال الهندسية الفراغية والإلكترونية والتلاعب بالأصوات وطرق نقلها وإعادة صياغتها بالتنصت والتجسس والاعتداء وأساليب متنوعة منها ما هو غير معروف للناس حالياً لغرض الانتهاك والنيّل من هؤلاء الضحايا الحقيقيين(أنا وأسرتي) ولأهداف أخرى عديدة تتبع الجرائم الكثيرة المرتكبة وذلك ربما يستغل تحت ظروف يختارها مخطط ومنفذ كل الأجرام المنظم بعد الاعتداء علينا والتدمير الشامل والكامل لحياتنا والقتل ولإفقادنا حقوقنا بكل الوسائل.
40) أسباب استهدافي وأسرتي بطريقة سرية جهنمية لارتكاب أحداث إجرامية تخدم الخطط والبرامج التي أعدت لتنفيذ سياسات معدة سلفاً ضد البشر والأرض والديانات وآخرها كان الدين الإسلامي.
41) أن التجسس الممارس بهذه الطريقة معنى به كل إنسان علي وجه الأرض نتيجة للمساس بحياته وجسده وعقله وحريته وكرامته وأمنه واستقلاله وماله وعائلته وأصوله والأهم دينه وعرقه فإن ما مورس ضدي وضد أفراد أسرتي من جرائم واعتداء وتعذيب وقتل ودمار متعدد الأهداف والأغراض شمل كل ذلك ومضاف عليه التلاعب بمحتوي الإنسان ومعنىَ وجوده.
42) أن التجسس والتعصب الديني والعرقي كان الأساس للجريمة لتنفيذها نتيجة للفوائد والمغانم التي تنتجها الجريمة الخطيرة جدًا بهذا الأسلوب تحديدًا (الغير مسؤول) فيما أنا وأسرتي كنا ولازلنا الضحايا الحقيقيين الذين استهدفوا بجرائم لم تخطر علي بالبشر وارتكبت ضدنا خدمة للجريمة المنظمة، وبناء علي تصريح المجرمين بوجود أرث تاريخي تم الترتيب له منذ زمن بعيد (تاريخيًا) محدد ومستمر إلي غاية الآن يتم التسويق له سرًا كمحتوي للجريمة المستمرة تاريخيًا وعلي أسس دينية وعرقية.
43) من الضروري ذِكر الأسباب الرئيسية التي أدت إلي تواجد هذه الجريمة بين الجنس البشري من الأصل وهو السيطرة والتحكم في الآخرين، ولتحقق ذلك كان لابد أيضاً من وجود وسيلة فعّالة لتنفيذ ذلك وباستمرارية مطلقة، فكان التجسس المتنوع الأغراض والأهداف والوسائل هو الأداة الرئيسية لهذه الجريمة وأهدافها الضخمة والتاريخية، وإن التمويه علي تلك الممارسات اللاأخلاقية التجسسية بارتكاب جرائم أكثر بشاعة وتنكيل بضحايا أبرياء ما هو إلا تعبير عن مضمون الجريمة ومرتكيبها.
44) من ضمن ما توصلت إليه وأنا واقع تحت هذا التعذيب المبرمج والمُمنهج والمخطط له مسبقاً وكون أن هذه الجريمة هي جريمة سياسية دينية استغلت الجانب الاجتماعي وما يحويه من متناقضات [مثل التعصب العرقي والتعصب المذهبي الطائفي وصراعاته السرية والتعصب النوعي (مذكر أم مؤنث) بالإضافة للتلاعب بمشاعر الإنسانية من خلال التعصب الطبقي المقيت والبشع] فأنني اكتشفت بأن المستهدف من كل هذا العمل الإجرامي المنظم هو الترتيبات السياسية لسيادة الدولة كدين إسلامي وجغرافيا سياسية من خلال عدة أهداف وضعت سرًا بين المؤسسين والمنفذين والمستفيدين من هذه الجريمة المنظمة (سواء علي مستوي دول مستفادة ومؤسساتها المتنوعة أو علي مستوي أفراد).
45) وضع هذه الجريمة المنظمة تحت موضوع واحد لا ينفصل وهو(المحاولات الجادة والمنظمة والمستمرة) للنيل من أفراد هذه الأسرة وضحايا آخرين عن طريق استغلال النتائج الناتجة من هذه الجرائم المنظمة والتي لها زمن طويل من التحضير.
46) من الضروري والحيوي جدًا ظهور حقيقة هذه الجريمة مني أنا (الضحية الأساسية) مكتوبة ومعتمدة لكل البشر في كل مكان من العالم مهما كانت النتائج التي تترتب علي ذلك، ومن جانب آخر سيمكنني ظهور الحقيقة الكاملة تحصيل حقي وحق أسرتي بعد كل المحاولات التي تم إفشالها طيلة الخمس سنوات الماضية بغية الوصول لمنظمة حقوق إنسان عالمية ومستقلة ومحايدة، وهذا التبيان والتوضيح هو ملخص الجزء الأول وفي نفس ذاك السياق، أيضاً إن وجدت أحداث إجرامية وجرائم متنوعة حدثت سابقًا أو ظهور جرائم أخرى من أي نوع لها علاقة بهذه الجريمة بأي شكل من الأشكال ولم يتسنى لي العلم بها إلى الآن فإنها تعتبر كوحدة واحدة لجريمة واحدة ارتكبت ضدي وضد أفراد أسرتي وتضم إلي هذه الجريمة (بعد علمي بها أولاً) وذلك لعدم ترك مجال لمن له مصلحة من أي نوع ومن أي مكان للتلفيق والإضافات والتحوير وإعادة صياغة الجرائم المرتكبة ضدنا بما يخدم مصلحته الخاصة أو مصلحة جهات أخري مشتركة في ارتكاب الجرائم.
47) منع أي طريقة من الطرق الملتوية لتضّيع وتمّيع حقي وحق أسرتي وتلفيق ما لم يذكر في هذا الجزء الأول من الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً(والذي هو نسخة طبق بقية النسخ الأخرى المستلمة من عدة جهات) أو حتى تغطية التجسس والانتهاك والاعتداء المستمر ضدي وضد أسرتي ولقد تم التعبير عن منع تلك الأساليب الملتوية من خلال وثيقة خاصة لمنع التصرف في ما يخصني أو ما يتبع حقي أو حق أسرتي المترتب علي الجرائم المرتكبة في حقنا سابقاً وحالياً وربما في المستقبل أن استمرت هذه الجريمة دون قصاص ممن أسسها ونفذها واستفاد منها بالقوة وهذه الوثيقة يعتمد عليها في حياتي وبعد موتي (وهي خاصة نتيجة لوجود هذه الجرائم المرتكبة سرًا ضدنا بالتجسس والتعذيب).
————————————————-
(2) التأسيس منذ زمن بعيد لاستهدافنا (كقرابين بشرية سرية أساسية) نحن الضحايا الحقيقيين من هذه الجريمة:-
إن السياسة الإجرامية التي انطلقت من أسس الجريمة المنظمة والعالمية تبلورت في لحظة استهدافنا أنا وأسرتي منذ أن تكونت هذه الأسرة سنة 1959م ومنذ ذلك الوقت والأحداث المتتالية في تنسيق كامل مع أهداف الجريمة المنظمة والعالمية محليا وإقليميا وعالميا في تناغم مدروس ومخطط له تخطيط كامل لتنفيذ الأهداف الإستراتيجية لهذه الجريمة من خلال استهدافنا نحن أفراد هذه الأسرة بجرائم وأعمال إجرامية (لكل حدث إجرامي ضدنا توابع محلية وإقليمية وعالمية بالتاريخ والزمن والمكان) وعليه للاختصار فان ابرز وسائل الجريمة كان الجانب المادي (الاقتصادي) لعدم تمكين الضحايا الحقيقيين من الإفلات من المصير المحتوم (المخطط لهم حتى من قبل أن يولدوا ويأتوا لهذه الحياة) ومتبوع باستغلال لم يسبق له مثيل لتمرير أهداف الجريمة والأعمال الإجرامية المرتكبة ضدنا كضحايا تبين الآن أننا أخذنا كقرابين بشرية لمصلحة جهات عديدة محلية ودولية من خلال ما مورس ضدنا من تجسس وتعذيب وقتل مبرمج(معنوي ومادي)، وهذه أهم الأحداث المفصلية التي مرت في حياتنا نتيجة لوجود هذه الجريمة ضدنا:-
1- تأميم الشركات المتنوعة سنة 1970م ومن ضمنها شركة للأدوية والمعدات الطبية وهي من أملاك الوالد وبطريقة الاعتداء.
2- الضغط علي والدي بطرق عديدة لنيل مصالح متعددة منه وعن طريق الخيانة من المحيطين حوله (من سنة 1970م إلي سنة 1974م).
3- إصدار القوانين التي هي مؤسسة لكل الاعتداءات اللاحقة سنة 1973م.
4- إصدار قانون بتجريم امتلاك أكثر من عمل أو فرصة عمل وترتب عنها انزواء العائلة من سنة 1972م /1973م إلى غاية نهاية 1974م والاضطرار لبيع المزرعة خوفا من المصادرة وبطريقة (البيع البيني) سنة 1975م.
5- بعد تغير النشاط الذي يمارسه والدي بالمكان الذي كان شركة وأصبح تجارة عامة ، اصدر قرار بإلغاء التجارة سنة 1978م.
6- الاستيلاء من شركة الخزف والزجاج علي المحل التجاري بكل محتوياته كنتيجة لذلك القرار وبمعرفة المحيطون بوالدي للأمل بالحصول علي ورقة تفيد بذاك الإجراء، وفي حينه كان محتوي المحل يعادل 98000 دينار ليبي، وذلك سنة 1981م.
7- إصدار قرار إلغاء الإيجار وتأجير المساكن سنة 1978م، وبذلك تم الاستيلاء علي أملاك هذه العائلة.
8- إصدار قرار بإلغاء العملة وتغير النقد، وترتب عليها مصادرة مبلغ ثمن بيع المزرعة والاستلام بدلا منه1000 دينار 1980م.
9- إصدار قرار بالسماح لاسترداد المبلغ المصادر إذا استخدم لغرض البناء واقتصاص مبلغ 5000 دينار كعمولة، وذلك سنة 1981م.
10- بناء المنزل بكلفة خيالية واكتشف الآن الاستغلال والاستعمال لكيفية بناء المنزل لخدمة أهداف الجريمة المنظمة والعالمية، والمشتركين في ذلك.
11- وقوع عملية إجهاض للوالدة (يرحمها الله) سنة 1982م وكان ذلك مؤشر علي وجود مرض نتيجة لحدوث ذلك الإجهاض.
12- وقوع أحداث في نفس السنة أصبحت تاريخ وسميت جماعة العمارة.
13- وقوع أول أزمة قلبية لي في مدينة بيسكارا بإيطاليا أثناء وجودي هناك لغرض السياحة مع وجود ملابسات قبل السفر وبعده.
14- مرض والدتي الشديد مع نهاية سنة l986م ووفاتها في 21 مارس l987م سرطان عنق المرارة وانتشاره في كل أجزاء البطن حيث اكتشف أثناء إجراء عملية جراحية شخصت علي أنها حصوة في المرارة.
15- وقوع جريمة لوكربي سنة l988م.
16- وقوع حادث سير مروع لأخي سنة 1989م وانكسر ضلعين من أضلعه وبقي في المستشفي أكثر من 20 يوما.
17- الحصار علي ليبيا الذي استمر 10سنوات تقريبا.
18- الاستفراد بالضحايا الحقيقيين بعد وفاة الأم واتضح انه عمل إجرامي مدبر.
19- وقوع أول ظهور للجريمة البشعة باستهداف آخي الأصغر بنفس هذه الجريمة سنة 1995م.
20- مرض أحد الضحايا المزمن واتضح انه كان نتيجة الجريمة لغرض القتل.
21- وقوع عدة أضرار صحية متنوعة ضد الضحايا من أفراد أسرتي وأنا من ضمنهم.
22- الاستغلال والاستعمال لكل الضحايا بقوة الجريمة المنظمة وتحت الضغط النفسي والعصبي نتيجة استهدافنا بالجرائم خلال العشر سنوات الحصار تحديدا وقبلها.
23- وصولا مع ترتيب المواضيع والأحداث ضدي وضد بقية الضحايا الحقيقيين إلي سنة 2000/2001م وبداية الهجوم ضدي بأبشع أنواع التعذيب والاستنطاق والضغوط الغير مسبوقة بالإضافة للامتهان لكرامتي وأسرتي مع وجود التجسس المستمر ضدي وضد بقية الضحايا، وارتكاب أعمال لا يمكن وصفها ضدي من خلال التعذيب والذي اتضح بعد ثمان سنوات علي انه جريمة مدبرة ومخطط لها مسبقا ونهايتها الموت المحقق مثل ما وقع ضد والدتي حيث أنها توفيت في المدة الزمنية التي تتراوح بين خمس إلي سبع سنوات حسب قوة التعذيب الممارس ضدي.
24- التحضير لمزيد من الانتهاك والاعتداء خلال هذه الفترة ضد الضحايا الحقيقيين (أفراد أسرتي) سرًا.
* وغيرها من الأحداث التي ستتوضح في الجزء الثاني والثالث من الجريمة البشعة المرتكبة ضدي وضد أسرتي.
————————————————-
(3) التشويه (الجسدي والمعنوي) الممارس بواسطة التجسس والاعتداء ضدي ومن خلاله ضد بقية الضحايا من أفراد أسرتي:-
1) تشويه الحقيقة - إن الجريمة المنظمة والمبرمجة سراُ والقائمين علي استمرارها والمستفيدين من وجودها بين الناس والأنظمة السياسية (العسكرية والأمنية) والمستخفين بشعارات دينية للسيطرة علي مصالح البشر والناس المشتركين (من المؤنث والمذكر) في هذه الجريمة لقضاء مصالحهم سراً طيلة الزمن الماضي والخائفين من ظهور حقيقة ما ارتكبوا واستفادوا من عملهم بهذا العمل سراً ضد الناس قد تكاتفت جهودهم جميعاً (بتوحد المصلحة) في طمس الحقيقة والتشويش علي الحقائق وتلهية الناس الذين لا يعلمون بوجود هذا العمل الإجرامي بينهم منذ أمد بعيد سراً وتحكمه في كل مفردات حياتهم وإفساد علي الناس في الدنيا والآخرة بأن جعلوا من خلال الجريمة لا منفذ لقضاء حاجاتهم إلا بالجريمة المنظمة والمبرمجة سراً والاشتراك بها سراً حتى يزداد كل يوم عدد المشتركين في هذا العمل ويصبح هناك الدافع الذاتي لطمس الحقيقة والتشويش علي هذه الحقائق بكل الوسائل (أي كان نوعها) ولكي لا يفهم الناس ما الذي يجري حتى يجدوا أنفسهم قد ماتوا وبُعثوا أمام الله ليجدوا أنفسهم أن ليس لهم حساباً بل جهنم التي لم يعرفوا حتى لماذا وصلوا إليها إلا في يوم القيامة، من ذلك السبب الذي قد لا يقدره البعض من الجاهلين حق قدره كان ولازال التعتيم علي الحقائق الأساسية لوجود اعتداء علي الإنسان سراً والتعذيب والتجسس المستمر والاستنطاق (المتعدد الأغراض) والتلفيق والادعاء للتمويه والتشويه المتعمد للحقيقة وصاحبها علي حد سواء(سراً ويراد أن يكون ذلك علناً) والمهم هو أن هذه الحقيقة هي حقيقة جريمة نظمت سراً ضد الله سبحانه وتعالي كونه الإله الواحد الذي لا شريك له وضد الرسل والأنبياء الذي أرسلهم الله ليبلغوا رسالاته وضد الكتب السماوية التي بها كلام الله سبحانه وتعالي وضد الإنسان الذي امن بكل ذلك وشهد بوحدانية الله سراًً قبل العلن، كان ذلك ولازال سبب تنظيم هذه الجريمة وأما برمجتها فوضعت لكي لا يكون هناك أي خلل في تنفيذ هذه الجريمة (حيث أن كل شيء يحدث ومن وراءه هذه الجريمة سرا أو علناً يتم الإعداد له مسبقا ويتم تحديد الأهداف التي يود المشتركين في هذا العمل انجازها) وأما السرية في هذا العمل فهو شرك مستتر وكفر بالله ورسله وكتبه ولا يستطيع أي من المشتركين في هذا العمل الجهر به أو تبيان ما يقوم به إلا مع بداية سنة 2000/2001م عندما كانت بداية أن تطل الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً برأسها علي الناس وتتحدي الإنسان في كل مكان بأن يستطيع وقفها أو منعها أو عدم استمرارها أو حتى يصف هذا العمل علنا بأنه جريمة !، وكان أيضاً من المفترض أن كل من امن ووحد الله سبحانه وتعالي حول العالم وخصوصاً المسلمين بأن يتكاتفوا كل بجهده وبما يستطيع عمله لكي يساعد من سينطق بالحقيقة علناً ولوقف هذه الجريمة والقصاص من كل من عمل بها أو اشترك في تنفيذها طيلة الزمن الماضي من شيوخ وعجائز ورجال ونساء وشباب من الجنسين، وان يتلقف الحقيقة المؤمنون ويطيروا بها إلي كل أنحاء العالم معلنين وجود الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً وضرورة القضاء علي من ارتكب هذا العمل سراً أو اشترك فيه أو استفاد منه، ولكن (ولكن هنا لا تفيد الاستدراك بل تفيد الحسرة علي الناس وما وصلوا إليه) لم تجد الحقيقة أي من البشر بكل الجهد المتواضع الذي بذل من ناحيتي ليساعد الله أولاً بنزع الشرك المستتر من الأرض أو حتى يساعد نفسه لإرجاع ميزان قد ضاع منه في غفلة أو حتى أن يساعد في عدم ضياع ميزان أجيال قادمة لا تعلم شيء عن هذا العمل الجهنمي السري المدمر للإنسان (في الدنيا والآخرة)، فكيف تم الترتيب لتشويه الحقيقة المتمثلة في الفترة الإجرامية التي بداءت من لحظة استهدافنا والي غاية الآن، بالإضافة إلي تاريخ الجريمة الممتد من بداية اختراع الجريمة المنظمة والمبرمجة سرا التجسسية ضد الأديان والإنسان من خلفية سياسية ودينية واجتماعية وعرقية واقتصادية وحضارية وثقافية (وطمس التجسس المدمر، وطمس إنتاج الطاقة المنتجة المتمثلة في الفلسفة الإجرامية والأفعال الإجرامية، وطمس أيضاً الرواسب التي وضعت في المكبات والمكب الرئيسي، واستمرار الدعاية للعامل المساعد والحكمة من إدخاله في الناس!؟)، كان بداية تشويه هذه الحقيقة من خلال ابتكار (فكرة إجرامية إضافية) وهي أن يقسم المجرمون بعضهم إلي قسمين القسم الأول هو قسم به مجموعة من الناس هدفهم إثبات وجود العمل السري الإجرامي ضد الإنسان والأديان واثبات وجود الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً ووجود شرك وكفر مستتر بالله سبحانه وتعالي ووجود حرب سرية ضد التشريعات السماوية وضد محتوي وحرية وصلاح الإنسان في الدنيا ووجود غواية للبشر لإدخالهم جهنم من خلال استدراجهم سراً لهذا العمل الإجرامي السري، والقسم الآخر هو قسم به مجموعة من الناس هدفهم تغطية الجريمة والتمويه عنها ونفي وجودها أصلاً وإرجاع كل ما يحدث إلي الله سبحانه وتعالي بالقدر الذي قدره علي الناس وان الله ترك للناس من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا وجود لعمل سري إجرامي يدفع إلي هذا أو يحرض عليه أو يستدرج الناس من خلال اشتراكهم في عمل سري إلي هذا الكفر المستتر وان لا وجود للسعي لإدخال الناس إلي جهنم باستدراجهم إلي الحصول علي منعة سرية من دون الله في الدنيا بل من يقول غير ذلك هو إنسان طماع ومعتدي وغير متدين وبه كل الصفات الغير أخلاقية أو الدينية، وأيضاً من ضمن أهدافهم تكوين رأي عام مضاد لوجود أي عمل سري وجعل الجميع يدافعون عن رأيهم هذا ذاتياً من خلال خوفهم من ظهور حقيقة ما اشتركوا به سراً واستفادوا من خلاله أو لتواطئهم لتمريره لأغراض تعصبية حاقدة وحاسدة في نفوسهم، إن القسم الأول بأهدافه السرية (والسرية هنا في مستوي المجموعة الكاملة لذلك القسم) والمجموعة الاخري بأهدافهم السرية (في نفس المستوي) لديهم برامج عمل فكرية وفلسفية وتنفيذية لتحقيق تلك الأهداف طيلة الزمن الماضي، بينما السرية علي مستوي الصفوة من كلا القسمين لديهم أهداف وبرامج وفلسفات وأفكار تخدم مصالحهم الخاصة وما هم متصدين لتحقيقه علي المدى المتوسط والبعيد، فأي حقيقة سيُبحث عنها لدي القسمين وأين ستكون تلك الحقيقة مع كل ما هو موجود من أهداف لكلا القسمين؟، وهل الضحية الحقيقية يملك هذه الحقيقة وهو بعيد كلياً عن كلا القسمين؟، وكيف كان التشويه لهذه الحقيقة من خلال الأهداف التي وضعت للتنفيذ من كلا القسمين؟، للإجابة عن كل ذلك فإنه من الضروري معرفة الأهداف التي تم تنفيذها من كلا القسمين وتعريف للمجموعتين حتى يمكن الحصول علي كيف تم ولازال يتم تشويه الحقيقة، وما الذي يملكه الضحية الحقيقة ومحتوي الحقيقة التي لديه ليتبين بعده الكامل منذ الولادة والي الآن عن كلا القسمين المشار إليهم، فالانطباع الذي يتكون لدي كل إنسان (مذكر أو مؤنث) عندما يعلم بوجود هذا العمل الإجرامي يكون بوجود إما (جانب ديني) أو (جانب سياسي) أو (جانب امني) أو (جانب قانوني) أو (جانب اجتماعي- متبوع بتعصب طبقي ونوعي وعرقي) مقسم حسب التقسيم المذكور سابقاَ، ولكن لكي يكون الوصول إلي نتيجة من هذا التوضيح يجب تعريف المجموعتين ليتبين ما هو كل قسم من تلك الأقسام ومن من البشر يعمل سراً في أي من القسمين، إن الناتج العلني من تنفيذ الأهداف سراً لكلا القسمين في هذا المجتمع تحديداً (والمجتمعات الاخري عموماً) يبين أن الأفكار التي وضعت من الناحية الدينية والسياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية- متبوعة بالتعصب- أفرزت الصيغة التي تم تنفيذ الأهداف من خلالها (لتشويه الحقيقة وتحقيق الأهداف والمصالح الخاصة للصفوة في كلا القسمين)، إن حياة الإنسان وحرمته وحريته وأفكاره وعلاقاته الخاصة والعامة وماله ومصالحه وسعادته وراحته وحتى ما بشعر به في نفسه من حقد وكراهية وحسد (كونه إنسان) والتضاد لتلك المشاعر كانت ولازالت ساحة الحرب بين القسمين سراً والتنفيذ لذلك كان بصيغ وأفكار وفلسفات وضعت عمداً للوصول إلي النتيجة المطلوبة وذلك يعني أن الجانب السياسي والديني والعسكري والأمني والصحي والتعليمي والثقافي والاقتصادي والإعلامي والترفيهي والاجتماعي والعرقي والنوعي والطبقي والقبلي والحضاري(المتمدين) قد وزع سراً في قسمين كل يعمل حسب أهداف وضعت له لتنفيذها، (لكن السؤال الذي يسأله الإنسان دائماً هل من المعقول أن يحدث هذا؟ وكيف؟ ولماذا؟)، إن الإجابة دائماً لا يمكن أن توجد في بضع كلمات ولكن في الاطلاع علي كامل الموضوع ومن جميع جوانبه وخلفياته وأهمها الزمن والتنظيم السري لهذا العمل الإجرامي فإذا كان ولا بد من الاختصار دون أن ينقص من الحقيقة شيئا فانه لابد من الرجوع بالزمن إلي التاريخ المعاصر لكي يمكن فهم عقلية من أسس واشترك ونفذ هذا العمل الإجرامي وكيف تمكن من الاستمرار به إلي الآن (ويطمع أن يستمر) والوقوف علي الأسباب الحقيقية لوجود هذا العمل السري المدمر للأديان والإنسان، ما من شك أن ضرب الدين الإسلامي في مقتل هو الهدف الأساسي والحقيقي لكل بقية الأسباب الجانبية الاخري والجغرافيا كعنصر مكمل للدين الإسلامي وانتشاره من أهم الأهداف التي وضعت من اجل تقليص حجم الامتداد العربي تحديدا ولكت هذا لا يعني أن الأديان الاخري والمعتقدات لم تستهدف بهذا العمل الإجرامي سابقاً وحالياً، وإذا كان هذا هو الحال فمن من العرب المسلمين أو السود المسلمين أو البربر المسلمين أو الأكراد المسلمين أو أي عرق آخر من الأعراق التي تتبع الدين الإسلامي المتواجدة علي الجغرافيا العربية سيكون له دور في تقليص حجم هذه الجغرافيا وان كان ذلك واقعا فلماذا ولمصلحة من؟، وكذلك من ناحية تقليص امتداد الإسلام الحقيقي وانكماشه وتغير محتواه وتركه هيكلاً لا يختلف عن بقية الديانات الاخري أو المعتقدات الدينية الغير سماوية فان كان ذلك أيضاً واقعاً فالسؤال أيضاً يتكرر لماذا ولمصلحة من؟، (بعبارة أخري من اشترك في هذا العمل السري الإجرامي بأي شكل وصيغة يمكن أن يكون تعريفه مجرماً ضد الأديان والإنسان) أما أن يكون عمله خالصاً بغرض تشويه حقيقة الجريمة التي هو جزء منها وهذه الجريمة أهدافها الدين الإسلامي ومحتواه والجغرافيا الذي ينتشر علي امتدادها هذا الدين فإن لا شك بأن كل الأسئلة ستطرح من اجل إيجاد جواب قاطع ونهائي حتى تنتهي هذه الجريمة وبسرعة، إن المجموعات الإجرامية السرية (التي تم تعريفها سابقاً) في كل مجتمع عربي تحديداً وفي المجتمعات الإسلامية الاخري تنفذ أهداف الجريمة سراً منذ أمد بعيد وتحت راية الإسلام ومحتواه وبدون علم البشر إلا من دخل إلي تلك المجموعات وأصبح عنصر من عناصرها المنفذة وهي مجموعات (حسب ما توصلت إليه من حقيقة) من داخلها تتكتل وتتشكل وتتقوقع عرقياً ونوعياً وطبقياً وتنطلق في تنفيذ أهدافها من تلك الدوافع الذاتية ومما يعطي الجواب علي الأسئلة السابقة (وهو أن يُهدم الإسلام ومحتواه والجغرافيا لمصالح عرقية ونوعية وطبقية)، وتقسيم فريقين أو قسمين حسب المصنف سابقاً هو تشكيل جهنمي للتمويه والتغطية وللاستمرارية في تنفيذ أهداف الجريمة دون توقف وذلك يعني أيضاً أن تشويه الحقيقة هو مطلب تلتقي عنده كل المجموعات السرية المحلية والعربية والإقليمية والعالمية والقسمين (من يرفع شعار الإصلاح وحماية الديانة – أي كانت الديانة- وحماية الأرض وغيرها من الشعارات) وكذلك من (يرفع شعار الانغماس في كل ما يمكنه الانغماس فيه ودون رادع من أي نوع سواء سياسياً أو ثورياً أو قومياً أو ثقافياً أو غير ذلك) هما وجهان لعملة واحدة ُنفذت وُصقلت وُطبعت ببراعة طيلة الزمن الماضي ولازالت تؤدي دورها إلي الآن وكلا القسمين أيضاً (باعتبارهم تقسيم عام في كل مجتمع من المجتمعات) للمجموعات الإجرامية السرية تصدوا لتشويه الحقيقة (ومن أساسها) علي حساب الدين الإسلامي ومحتواه وعلي حساب الجغرافيا والاهم علي حساب الناس الأبرياء، وبذلك وضع الأساس لتشويه الحقيقة وهي (أي الحقيقية) آخر ما تبقي لهذا الدين الإسلامي والأديان الاخري وآخر ما تبقي لصيانة جغرافية هذا الدين (عربياً أساساً) وآخر ما تبقي للإنسان العربي تحديداً ولكل إنسان في العالم، ولذلك فإن تحالف الجميع باختلاف الأجناس والألوان والأعراق والأديان والأنواع (أي المجموعات الإجرامية السرية من المؤسسين والمنفذين والمستعملين والمغفلين في كل مجتمع) لتشويه هذه الحقيقة كان باختراع جهنمي من جهنمية العمل السري الإجرامي وأن يكون التشويه من داخل الديانات ومن داخل المجتمعات ومن داخل الإنسان تحديداً، وذلك الاختراع تطلب جغرافيا من الجغرافيا ومجتمع من المجتمعات وأسرة من الأسر ومن تم تنفيذ العمل من جميع المجموعات الإجرامية السرية (محلياً وعربياً وإقليمياً وعالمياً) بالإعمال الإجرامية السرية وبعد ذلك كان تحصيل النتائج بناء علي مدي زمني (أي الفترة الإجرامية السرية) بتشويه حقيقة وجود عمل سري مدمر ضد الأديان والإنسان، وفي نفس الوقت يكون قد دمر وهدم محتوي الدين الإسلامي بأكثر سرعة ووضعت الجغرافيا للتقليص رويداً رويداً بعد انجاز التشويه الداخلي في كل مجتمع من المجتمعات العربية (أول المستهدفين بهذه الجريمة بسبب الدين الإسلامي).
2) تشويه الضحايا الحقيقيين – أي نحن الأسرة التي استهدفنا بهذه الجريمة التجسسية السرية بالاعتداء علينا كقرابين بشرية سراً لمصالح آخرين (مجرمين وقتلة) تحت مسمي متنوع سياسي عائلي ديني أمنى اجتماعي صحي إعلامي وغيره، حيث استمر هذا الاعتداء منذ 1959م والي غاية 2007م أي 49 سنة ومستمر هذا الاعتداء إلي غاية الآن.
3) تشويه الضحية الرئيسية (جسدياً ومعنوياً)- أي التشويه الممارس ضدي (ضد جسمي من الداخل متبوع بتعذيب غير مسبوق من أوجاع متنوعة في معظم أنحاء الجسم) ومبني هذا التشويه علي جريمة دينية سياسية اجتماعية بالتعصب العرقي والديني والطائفي والنوعي واللوني واحتاج كل ذلك إلي فلسفة دينية إجرامية تمارس سراً برعاية نظام الحكم والأجهزة التابعة له، وبإضافة التشويه المعنوي الذي يخدم ويساعد التشويه الجسدي بمحتوي مواضيع إجرامية متنوعة لمصلحة المجرمين وحيث يتم من خلال ذلك أيضا استهداف وتشويه الضحايا عن طريق:-
أ) نساء وذكور من مختلف المستويات وحول أنحاء العالم مشتركين في الجريمة السرية التجسسية للاستفادة من القربان البشري (مذكر أم مؤنث) بإعمال إجرامية سرية وترمي علي الضحايا بقوة الاعتداء وذلك يخدم أهداف الجريمة :-
منذ تأسيس هذه الجريمة بمقابل بشري تأسس العمل للحصول علي أي فائدة مادية أو سياسية أو اجتماعية أو علمية أو للحصول علي الشهرة أي كان نوع المجال (ديني فني رياضي ثقافي إعلامي علمي..الخ) وحتى بان يتحصل مجتمع (أي كان نوع الديانة التي يتبعها) علي الاستقرار والموارد للعيش فان كل ذلك وغيره لابد له من مقابل بشري (دموي) يأخذ بالقوة تارة وبالخديعة والسر تارة أخري أو بالتحالف الفلسفي والفكري والعسكري والأمني والاجتماعي التعصبي العرقي والطبقي والنوعي (بحيث الجميع يمارس عقده ضد البشر المستهدفين كمقابل الحصول علي أي مصلحة أو فائدة، ولكن كيف تم كل ذلك (بالتسلسل الزمني والتطور التكنولوجي طيلة 100 سنة الماضية)؟، من البديهي لكل ذي عقل بعد الاطلاع علي ما سبق في هذا الجزء الأول يكون قد تكون لديه سبب وأسلوب ومحتوي هذا العمل الإجرامي والأهداف والنتائج المترتبة عن هذا الإجرام السري والتجسسي، بينما من حيث إتباع الجميع لأسهل الطرق للحصول علي أي فائدة (ابتداء من السيطرة والتحكم – حكم الناس إما بنظام سياسي مؤسساتي أو نظام غير شرعي (بالقوة)- وصولا إلي الناس العاديين ورغبتهم الدنيوية في الحصول علي مصالح متنوعة فان كل ذلك مورس بأسلوب هذه الجريمة وهو الانخراط سراً في عمل إجرامي سري محتواه لا أخلاقي ويستهدف به (الدين أولا ومن تم الإنسان) مقابل الحصول علي أي فائدة أو مصلحة سواء سياسية أو أمنية أو عسكرية أو اجتماعية دينية أو عرقية تعصبية، ودائما تكون الأولوية للحكم والسيطرة (حيث القدرة علي الاعتداء علي الناس والتعذيب والقتل والتدمير السري للدين مقابل الاستمرار في الحكم والتحكم في الناس) ومن بعد ذلك يتبعهم بقية البشر بالانخراط في هذه المنظومة الإجرامية التجسسية اللاأخلاقية المدمرة للدين والإنسان مقابل الحصول علي مصالحهم، وبهذا ينتج سؤال مهم وهو من المعطي ومن أين حصل علي هذا الامتياز في توزيع الفوائد والمصالح؟، إن ذاك المعطي تكون بتسلسل تاريخي زمني تراكم مع مرور الأجيال سراً بتوارث العمل السري بمقابل بشري للحصول علي فائدة أي كان نوعها (واعتبر ذلك سر الأسراًر طيلة الزمن الماضي ولازال إلي الآن يحافظ علي سرية هذا العمل وتسخير كل الإمكانات للتمويه عنه وحمايته من الانكشاف) بحيث كان ولازال القربان البشري هو محور هذا الأسلوب الإجرامي السري (أي تقديم قربان بشري سراً بعد الاتفاق السري علي الاختيار – مذكر أم مؤنث) ثم يتم ذلك في سرية ودون علم أي كان بذلك مما يوفر لمن قدم ذلك القربان الحصول علي فوائد ومصالح دنيوية متنوعة (كل شيء بثمن وهي قاعدة أساسية في هذا العمل الإجرامي السري)، إن هذا موضح في هذا الجزء الأول وهو من المعطي ومن مقدم القربان البشري وكيف ولماذا ولكن من حيث التشويه الذي يمارس ضد بشر أبرياء ليسوا من ضمن هذا العمل الإجرامي التجسسي وذلك حتى يستفاد آخرين من الاعتداء وتقديم أناس أبرياء كقرابين بشرية للحصول علي فوائد دنيوية سراً ودون علمهم وبالقوة والحصار والتحضير والتجهيز لكل مفردات الاعتداء قبل أن يتم تقديمهم كقرابين بشرية فان ذلك اختراع تم ابتداعه مع بداية القرن الماضي أي 1900م واستمر إلي غاية الآن بالتسلسل التاريخي والزمني لهذا الاختراع سراً، وبما انه معلوم حين ذلك انه لن يستفيد أي من القرابين البشرية السرية المقدمة بالقوة ودون علم من اجل الحصول علي فائدة من الاعتداء عليهم كان ذلك هدف مهم جدًا من الناحية السياسية والأمنية والعسكرية والدينية والاجتماعية والثقافية والتعصب العرقي والنوعي بحيث أن المنتقم لكل القرابين البشرية سراً وبدون علم القرابين أيضا وحول العالم (كنتيجة للاتفاق السري علي هكذا جريمة سراً) مما أدي لحدوث امتياز سري لاستغلال القرابين البشرية السرية من حيث الاعتداء ومن حيث الانتقام للاعتداء (في المجال الإجرامي، والمجال السياسي، والمجال العسكري، والمجال الأمني، والمجال العلمي والتكنولوجي، والمجال الصحي والدوائي، والمجال الاجتماعي بالتعصب العرقي والطبقي والنوعي واللوني، والاهم هو المجال الاقتصادي والمالي والموارد المتنوعة) بحيث انبثقت عن ذلك فلسفة مضافة وهي أسماء القرابين البشرية السرية والمعاني للأسماء وتشكيلاتها ومما أدي أيضا إلي أن يتم تحميل كل الأقوال والأفعال والأعمال الإجرامية علي عاتق القرابين البشرية السرية ودون علم أيضا في (عمل سري جهنمي متكامل ومترابط سراً بقوة هائلة وهي قوة تتبع كل من يحكم وكل من يستفيد حول العالم من القربان البشري ومنخرط في هذا العمل التجسسي الإجرامي)، وبذلك أصبح أي كان في أي مكان يريد الانخراط في هذا العمل الإجرامي التجسسي للحصول علي فائدة يجب أن يقدم مقابل الحصول علي هذا الاشتراك للحصول علي هذه الفائدة ومن حول العالم (ضد القرابين البشرية السرية والتي لا تعلم شيئا عن هذا العمل الإجرامي السري وحجمه ومدي انتشاره أي ضدي وضد أفراد أسرتي بالتسلسل الزمني والتاريخي)، وحسب ما توصلت إليه من خلال تتبعي للحقيقة فان ذلك ومنذ زمن بعيد استدعي وجود مؤسسين ومنفذين ومنسقين ومستعملين لترتيب هذا العمل الإجرامي التجسسي السري (بدوائر إجرامية سرية في كل دولة يوجد بها بشر ونظام حكم، لتنسيق وترتيب وتنفيذ الأعمال الإجرامية سراً والمشاركة في الحصول علي فوائد من الاعتداء علي القرابين البشرية السرية، وان ذلك يمثل المعني من تقديم مقابل الاشتراك في هذا العمل الإجرامي التجسسي السري تقوم به أي دائرة من الدوائر الإجرامية السرية في أي دولة سراً وبجريمة منظمة، سواء كان المشترك مؤنث أو مذكر أو يتبع صيغة نظام الحكم، وبذلك يبرز الجانب الديني وتفرعاته ومؤسساته والجانب الأمني العسكري وتفرعاته ومؤسساته لتتكون كل تلك الدوائر الإجرامية السرية لتنفيذ الجريمة، إن التشويه ضد القرابين البشرية السرية أي ضدي وضد أفراد أسرتي هو منظم ومبرمج مسبقا لأسباب كثيرة ومهمة بالنسبة لأي مشترك في هذا العمل الإجرامي التجسسي السري، ومهم أيضا بنفس القدر لأنظمة الحكم ومؤسساته، سواء من حيث الحقوق المترتبة علي هذا العمل الإجرامي السري بالقوة أو من حيث الجرائم المرتكبة ونتائجها المدمرة عند انكشاف مرتكبها، بالإضافة للجانب الديني ومحتواه مقارنة مع محتوي الجريمة ذات القرابين البشرية السرية، من ذلك كله وأكثر يتم رمي كل الأعمال والأقوال والأفعال المرتكبة ضد القرابين البشرية السرية علي الضحايا أنفسهم من خلال هذا العمل الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي منذ سنة 2000/2001م بالتجسس ضدي والاعتداء الجسدي والمعنوي والضغوط المتعددة والمتنوعة والمحاصرة والتعذيب السري بالاعتداء علي كرامتي وإحساسي كانسان بمحتوي الجرائم التي ارتكبت ضدي وضد أفراد أسرتي قبل سنة 2000م وإضافة جرائم أخري من خلال هذا الاعتداء أي بعد سنة 2000م واستنطاقي بالقوة والمترافق مع التعذيب والتجسس والإهانة المتواصلة ضدي وضد أفراد أسرتي حتى يتمكن المجرمون من تمرير الجريمة وإضافة جرائم أخري وتغير محتوي تلك الجرائم بحيث لا تصبح جرائم مرتكبة في حقنا بالتجسس المنظم والمبرمج في إطار القربان البشري بالقوة لمصالح آخرين في الداخل والخارج ومن هذا الدين أي الدين الإسلامي ومن أديان أخري وأعراق أخري سراً، بالإضافة إلي سرقة حقوق الضحايا الحقيقيين أي القرابين البشرية السرية بالقوة من خلال هذا العمل الإجرامي.
- سرقة حق كل الضحايا الحقيقيين.
- تشويه ما يمكن تشويهه ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
- هدر دم الضحايا وقيمتهم بعد تشويههم.
- إفقاد الضحايا حقوقهم من خلال (أن يتم إعادة ارتكاب الأعمال الإجرامية السرية تكرارا ويستفاد منها أي مشترك قي الجريمة (مؤنث أم مذكر) وبصيغة الكذب والتآمر علي ضحية من الضحايا ويمارس ضده العمل الإجرامي تكرار ويتحمل الضحية نفسه دفع ثمن الجرائم التي ارتكبت ضده أصلا سراً بالقوة سابقا)، أي أن ذلك يسمي إضافة جرائم إلي جرائم سابقة بالقوة ضد أي قربان بشري وخصوصا ضدي منذ بداية سنة 2000م (مرتبطة بالفقرة التالية).
ب) تمرير مصالح تخدم شخصيات في مراحل التشويه المتسلسلة وتتطور يوم بعد يوم، والتلاعب من خلال أحداث الجريمة (المحضرة مسبقاً بسبب انه لا يمكن وجود مذكر ومؤنث في نفس الوقت) باختراع إجرامي سري لتنفيذ ذلك.
4) تشويه الدين الإسلامي- باستعمال (الشخصيات الدينية، الطرق الدينية، تحالف عسكري ديني، تحالف أمنى ديني، تحالف ديني اجتماعي) بخلفية الفلسفة الدينية الإجرامية:-
لقد تم استخدام الدين الإسلامي (من حيث الفكر والمحتوي والفلسفة المنتجة) وهي فلسفة إجرامية سرية تتعلق بممارسة الأعمال القذرة سراً بناء علي محتوي ما ورد في كتاب الله عز وجل (أي كل ما ورد في القران الكريم من قصص ومعجزات والوعيد والقصاص والقدرة الإلهية والخلق لكل شيء وإبداعه والغيبيات التي توعد بها الله عز وجل في القران البشر وغيرهم…الخ) حيث المسؤولين علي هذه الجريمة سراً ومنذ زمن بعيد كانوا قد أسسوا عملهم الإجرامي (بسبب المتعامل معه سراً) علي تحريف المعاني ومن تم الاعتداء علي الإنسان والتنكيل به حيا وميتا سراً، ومن الناحية المعنوية كذلك كان لمحتوي الدين الإسلامي كل الدور في تمرير أي برامج كانت قد وضعت من المجرمين للاعتداء علي الإنسان سراً كقربان بشري، وبما أن التجسس هو أداة ووسيلة الاعتداء الأساسية فان كل ما يتعلق بالجريمة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي تم ولازال يتم التغطية علي تلك الجرائم بمحتوي ديني إسلامي وبمعاونة أديان أخري ومعتقدات غير سماوية سراً!، مما يعطي الدليل علي حجم الجريمة ومرتكبيها وهواياتهم بحيث تعطي كل الأفعال الإجرامية السرية المرتكبة الطابع الديني والاجتماعي سراً، وذلك للتغطية علي الجانب السياسي الأمني وهو المستفيد الأول من القربان البشري من حيث الحصول علي السيطرة والتحكم سراً علي الناس، وان المجموعات الإجرامية السرية (أو ما تسمي بطرق سرية) حتى وان ارتكبت الأعمال السرية بأسمائها أو برموزها من قبل آخرين فان النتيجة واحدة وهي تشويه للدين الإسلامي من جهة، ومنعي كضحية مرتكب ضدي الجريمة من المطالبة بحقي بالقصاص ممن ارتكب كل الجرائم ضدي وكذلك ضد أفراد أسرتي حيث أن الحديث عن تشويه للدين الإسلامي من المسلمين أنفسهم يندرج في مجال التشكيك في نزاهة أهل الدين والمسيطرين ومن يتبعهم، ولكن الحقيقة لا يعلو عليها أي شيء سواء كان يراد فهمه عمداً علي انه تشكيك أو أسست الجريمة علي أساس التخفي والهروب من القصاص بهذا العذر، أما الحقيقة التامة والكاملة هي أن الجريمة السرية التجسسية الإجرامية تمارس باسم الدين الإسلامي سراً ومن خلال ذلك هناك استغلال إلي محتويات أديان أخري ومعتقدات غير سماوية بواسطة فلسفة دينية سرية إجرامية، حيث أن كل عمل أو قول أو جريمة ارتكبت ضدي وضد أفراد أسرتي تكون بطابع ديني وبعد لا أخلاقي سراً من حيث استهدافنا بالجريمة سراً أولا ثم الاعتداء علينا ومن تم التشويه المتعمد سراً (التفجير الداخلي المبرمج مسبقا للإنسان الضحية) والقتل في نهاية الاستغلال ومع التجسس المتنوع الأغراض والإجرام المنظم تصبح أركان الجريمة المبرمجة لتشويه الدين الإسلامي عمداً واضحة وجلية، ولابد من الوعي بان التشويه المقصود ضد الدين الإسلامي تحديدا مرت به أديان أخري سابقا وجاء الدور علي هذا الدين الأخير وهو الدين الإسلامي، والوعي أيضا أن البرمجة البعيدة المدى حسب ما توصلت إليه لها مراحل تتطور وتتصاعد مع مراحل زمنية محددة مسبقا (إن من قعد لهذا الدين سراً لديه أسبابه وأهدافه وبرامجه منذ مئات السنين) مما أدي إلي وجود هذه الجريمة السرية التجسسية المدمرة لمحتوي الدين، ونحن الآن باعتبارنا مسلمين وهذا المجتمع مجتمع مسلم وغيره من المجتمعات العربية تحديدا (كأغلبية) نعتبر أننا في مرحلة ما قبل الأخيرة من التشويه المعلن ضد الدين الإسلامي تحديدا مثلما حدث ضد الأديان الأخرى سابقا، وان انحسار الرقعة الجغرافية دينيا (بمعني دين إسلامي حقيقي دون تشويه) سوف تكون المرحلة الأخيرة وهو السبب الأساسي لهذا العمل الإجرامي المنظم سراً، [ إن اختراعات جهنمية غير مفهومة النتائج والعواقب ووجود البشر تحت السيطرة والتحكم سراً أولا، ثم وجود هذه الجريمة بين المجتمع المسلم التي لا يمكن أن تستمر إلا إذا رغب في وجودها واستمرارها كل من يؤمن بالله ورسوله ] يعني أن الدين الإسلامي قد تم تشويهه بإرادة (تراد أن تكون تامة) من المسلمين أنفسهم سراً، (وفي المرحلة الأخيرة) ولحظة ظهور وتبيان هذه الحقيقة للجميع وهي وجود تجسس سري ضد البشر في بيوتهم وهتك حرمات الناس عمداً والاعتداء عليهم وتشويهم والضغط سراً علي الناس لإفساد الآخرين ومن تم محتوي الدين بإفساد المعاملات فيما بينهم وهكذا حتى يتم تفجيرهم داخليا بالقوة السرية واستنطاقهم حتى يتحولوا إلي شياطين بشرية ليس لها مبداء أو أي رادع ديني (بمعني إزاحة الضمير الديني ليتم التشويه بالمسلم نفسه للدين الإسلامي)، ومن الحتمي وقوع هذا التسلسل المبرمج مهما حاول المسيطرين ومن تبعهم في هذه الدولة أو الدول الأخرى (الإسلامية) للهروب من النتيجة التي استمروا العمل بها مثل المفاعل الانشطاري الغير قابل للتوقف إلا بتدمير كل ما يمكن أن يصل إليه الانفجار، ولابد من الإسراًع بقدر الإمكان في تخفيف النتائج الحتمية لهذه الجريمة السرية المدمرة ممن يهتم بشؤون الدين الإسلامي (حقيقيا) وليس للحصول علي مصلحة من المصالح المتنوعة التي توفرها هذه الجريمة بأسلوب مباشر أو غير مباشر، إما إلغاء النتيجة المتوقعة (حتميا) لتشويه هذا الدين والقران والأحاديث وسرية النبي عليه السلام وأهل بيته والبشر من بعده إلي الآن (بكل الطرق والوسائل والإمكانيات التي سخرت لذلك ومن المسلمين أنفسهم بفلسفة إجرامية تنفيذية تعتمد علي الشواهد والملاحظات والرموز والتشكيلات السرية الناتجة من استغلال واستنباط معاني الكتاب الكريم وتشريعات الدين سراً) وبحيث يكون الإلغاء كليا فهي تعتمد علي هذا الضحية والضحايا الآخرين من هذه العائلة المستهدفة بالجريمة المنظمة سراً ضد الدين الإسلامي وضد الأديان الأخرى وضد البشر، إن ما تم اكتشافه طيلة السبع السنوات الماضية وأنا واقع تحت هذا الاعتداء الإجرامي والتعذيب السري بالقوة والتجسس والاستنطاق بقوة سرية إجرامية تعذيبية ومتخفية بتغطية دينية (الدين الإسلامي تحديدا) هو خير دليل علي كل ما يمكن أن يندرج في إطار تشويه الدين الإسلامي سراً طيلة الزمن الماضي (بعلم الجميع المشترك والغير مشترك في هذه الجريمة) وبما أن المسيطر ومن معه قد تمكنوا من الاستمرار طيلة الزمن الماضي من ارتكاب أو المساعدة أو التغطية أو التمرير أو التجهيز لأي اعتداء ضدي وضد أفراد أسرتي سراً فان المسؤولية في تشويه هذا الدين الإسلامي بالبعد(العربي والإقليمي والدولي) لكل الأحداث الإجرامية المرتكبة باسم الدين الإسلامي والأديان الأخرى من ورائه سراً وعلنا تقع علي عاتق المسيطرين ومن معهم ومن تعاونوا علي الإثم والعدوان سراً وعلنا، وكذلك الخونة الذين خانوا الدين الإسلامي والإنسان العربي المسلم والغير مسلم وخانوا أيضا كل ما يمت للحياة الإنسانية وحرمة الإنسان بصلة، وتنادوا من كل أصقاع الأرض عندما أوعز إليهم كبيرهم في الخيانة للدين الإسلامي لارتكاب جريمة واحدة موحدة سرية تجسسية إجرامية لتشويه الدين الإسلامي وكل منهم راغب في الاستفادة من القربان البشري تلو القربان البشري طيلة 49 سنة مضت سراً (بمعني ضدنا كعائلة استهدفت بهذه الجريمة السياسية التجسسية الدينية، وان كل المبررات والأعذار والترهات التي ليست لها أي قيمة لن تجدي نفعا عن ظهور حقيقة هذه الجريمة وأهدافها ومن ورائها ومن المستفيد من وجودها ضد الدين والبشر ومن أين بداءت في هذه الدولة تحديدا وأين ستكون نهايتها المبرمجة سلفا بهذا الدين الأخير المرسل للإنسانية عموما، ومن المهم تحديد المسؤوليات بكل دقة وحيادية في هذا العمل الإجرامي التجسسي المدمر للإنسان والأديان، ولابد أيضا من العلم للجميع بأنه لا يمكن حصر كل ما تم تشويهه في هذا الدين الإسلامي إلا بتكاتف كل المدافعين عن هذا الدين سراً وعلنا وهم خارج هذه الجريمة لحظة وصول هذه الحقيقة إليهم بأسلوب متعارف عليه البشر، والتصدي لهذا التشويه المباشر والغير مباشر من خلال كشف كل الحقيقة المتعلقة بهذه الجريمة السرية والتجسس السياسي الممارس من خلالها وبها لفوائد ومصالح من يسيطر ويتحكم في الناس سراً ومن تم علناً، وكشف للناس ما هي الأهداف الحقيقية لهذه الجريمة وكيف استمرت إلي الآن في هذا المجتمع المسلم، إن تعذيبي سراً والاعتداء علي طيلة الزمن الماضي وكذلك الاعتداء علي بقية الضحايا الآخرين من أفراد أسرتي سراً ومما تسبب في موت والدتي وتدمير الحياة العادية لجميع الضحايا نتيجة هذا الاعتداء الناتج من هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً ضد الدين الإسلامي وضد البشر لمصالح دنيوية أهمها الحكم والسيطرة والتحكم في الناس بغرض الحكم الأبدي والتي تمارس بالتجسس المتعدد الأغراض ضدنا وضد بشر آخرين، إن الأهداف التي تم انكشافها من هذه الجريمة هي أهداف سياسية دينية (طائفية ومذهبية سرية) محلية وعربية وإقليمية ودولية وان علم كل الجهات الرسمية بداخل الدولة وجهات أخري خارجية وكذلك الدين المسيحي بوجود هذا العمل الإجرامي التجسسي سراً منذ وقت بعيد ودون التحرك لوقف هذا الاعتداء والنزيف المستمر ضدنا وضد الدين الإسلامي سراً فانه سيؤدي لا محالة لتشويه لهذا الدين لم يسبق وان حدث ضد أي من الأديان طيلة 1400 سنة سابقة.
5) تشويه لمعني الأنثى في حياة الرجل (سراً وعلناً) والعكس.
6) تشويه الأديان الأخرى- مثل الديانة المسيحية والديانة اليهودية وأيضاً معتقدات غير سماوية.
7) تشويه العرق العربي والإسلامي تحديدًا- (باتفاق سري مسبق أثناء تمكينهم من السيطرة مقابل أن يستمروا في السيطرة) باستخدام فلسفة إجرامية أهمها(الغريزة والحرمان والمشاعر الإنسانية وانعكاساتها علي العقل بالعامل المساعد وإنتاج الطاقة لاستخدامها في المجال السياسي والديني والاجتماعي والثقافي والأنثوي).
8) تشويه ضد الرسل والأنبياء- وخصوصاً ضد الرسول سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وضد السيد المسيح عليه السلام وأمه مريم وضد النبي موسي عليه السلام.
9) تشويه ضد الله سبحانه وتعالي- (القدرة الإلهية والمعجزات والكتب السماوية ومحتواها والحكمة من الوجود وعدم الخلود).
10) تشويه التاريخ والحضارة- (الريادة والسبق في وجود الحضارة الحالية).
11) تشويه لمفهوم حياة الإنسان والإنسانية- ومن تم عرض سؤال علي البشر كافة (من حيث حتمية عبودية الإنسان للمسيطر علي عقول الناس وقصور الإنسان المستعبد عن حكمة الرأي وسداده) وذلك السؤال يطرح علي الناس من خلال هذا الاعتداء الممارس ضدي وكيف تم تحضير وتجهيز ذلك قبل سنة 2000م، والنتيجة الكارثية في المستقبل بسبب الجواب الخطاء من جهة البشر علي هذا السؤال وهذا كله مرتبط مع مفهوم حرية الإنسان.
12) تشويه مفاهيم حرية الإنسان- (سياسياً، أمنياً، عسكرياً، دينياً، حضارياً، ثقافياً…الخ).
13) تشويه لأغراض خاصة بالصفوة (ضمن المجموعات الإجرامية السرية) سرقة حقي وحق أسرتي من خلال الاعتداء ضدي وتعذيبي واستنطاقي بالقوة سراً:-
أ) أسلوب التشويه المتعمد من المخرب الأساسي الموجود في المجتمع واصله واستعمال التجسس السري الإجرامي، وارتباطه من خلال العمل السري مع الجانب السياسي، العسكري، الأمني، الديني، العرقي، الصحي، الثقافي، الإعلامي، لتحضير القرابين البشرية السرية والمواضيع المستخدمة لتدمير الضحايا الحقيقيين والمصالح والفوائد الناتجة من هذه القرابين البشرية السرية.
ب) أسلوب التشويه المتعمد من المخرب الأساسي الموجود في السلطة وعائلته واصله واستعمال التجسس السري الإجرامي وارتباطه من خلال العمل السري مع الجانب السياسي، العسكري، الأمني، الديني، العرقي ، الصحي، الثقافي، الإعلامي، لتحضير القرابين البشرية السرية والمواضيع المستخدمة لتدمير الضحايا الحقيقيين والمصالح والفوائد الناتجة من هذه القرابين البشرية السرية.
ت) أسلوب التشويه المتعمد من المخربين الفرعيين الموجودين في المجتمع وعائلاتهم وأصلهم واستعمال التجسس السري الإجرامي، وارتباطه من خلال العمل السري مع الجانب السياسي، العسكري، الأمني، الديني، العرقي ، الصحي، الثقافي، الإعلامي، لتحضير القرابين البشرية السرية والمواضيع المستخدمة لتدمير الضحايا الحقيقيين والمصالح والفوائد الناتجة من هذه القرابين البشرية السرية.
ث) أسلوب التشويه المتعمد من المخربين الفرعيين الموجودين في السلطة وعائلاتهم وأصلهم واستعمال التجسس السري الإجرامي، وارتباطه من خلال العمل السري مع الجانب السياسي، العسكري، الأمني، الديني، العرقي، الصحي، الثقافي، الإعلامي، لتحضير القرابين البشرية السرية والمواضيع المستخدمة لتدمير الضحايا الحقيقيين والمصالح والفوائد الناتجة من هذه القرابين البشرية السرية.
(14) تشويه خصصت مواضيعه سراً للقتل السري المبرمج- بناء علي (فلسفة دينية إجرامية معتمدة علي تشويه معاني كلمات القران الكريم والأحاديث النبوية بالأسماء المتعددة لمرض السرطان (الأورام السرطانية) وإضفاء صفة الله سبحانه وتعالي علي القتل العمد المبرمج سراً).
————————————————-
(4) الاستهداف ضدنا بالأعمال والأقوال والأفعال الإجرامية:-
1- جريمة استهدافي وأسرتي منذ زمن طويل ترتب عن ذلك دمار شامل لحياتي وحياة أسرتي ومن تم موت والدتي وفقد أحد أفراد أسرتي لحياته كليا، والبقية تحت المجزرة المدمرة المتنوعة الأهداف والأشكال والمواضيع.
2- كان نتيجة ذلك التجسس والمراقبة بالتقييد حسب متطلبات الجريمة.
3- تم استعمال واستغلال كل الضحايا.
4- تم ترتيب أحداث وأعمال وأقوال وأفعال لاستغلالها بجريمة أخرى.
5- تم ترتيب الضحايا بالتسلسل في قوالب ليتم استعمالها واستغلالها بكل ما سبق التحضير له من أعمال وأحداث إجرامية.
6- لا يمكن الوثوق بكل ما يتبع النظام الرسمي وخصوصا في هذه الدولة (باعتبار أننا ضحايا في هذه الدولة) أولا، وثانيا إن ما ارتكب من أعمال إجرامية ولازالت ترتكب هي إمكانيات دولة بل مجموعة دول.
7- عدم القدرة بعدم استغلالي واستعمالي سراً وعلنًا، نتيجة أي إجراء (سابقا ولاحقا) ، ويترتب عنه كنتيجة لحجم الجريمة الضخمة وعالميتها وتداخلها تلفيق مواضيع أخرى وأحداث إجرامية، حيث ما توصلت إليه من أحداث إجرامية مرتكبة ضدي لا يمثل إلا واحد في المائة من حجم الجريمة الضخمة ويتم من خلال عدم علمي بها (استعمالي واستغلالي في تغطيتها فيما بين المجرمين دون علمي وهم أصحاب هذه الجرائم، داخليا-عربيا-إقليميا-عالميا وتضيع الحقيقة وحقي وحق أسرتي من خلال هذا الاعتداء والانتهاك المتواصل ضدي).
8- بالتأكيد تم تغليف كل تلك الأعمال ولازال بغلاف البحث عن الحقيقة أو بالجانب الإنساني أو بمواضيع أخرى(دينية-شخصية أو عائلية أو غيرها) وتُرتب كل الشواهد لذلك.
9- نتيجة للجريمة التي أساسها التجسس والتي بداءت سنة 2000/2001م بالظهور واكتشافي لذلك التجسس فإن من خلال تتبعي للحقائق والبراهين والأدلة وتحت التعذيب ضد جسدي ودماغي (شعوريا وعضويا مع الأوجاع المميتة والمدمرة) في بيتنا(بيت هذه الأسرة- الضحايا الحقيقيين) فأنني اكتشفت نتيجة لدفاعي عن نفسي وعن بقية الضحايا من هذا الاعتداء والانتهاك[حيث أنني أواجه هذه القوة الإجرامية وبكل ما تملك من وسائل الفتك والتدمير للإنسان بمفردي] بأن هناك اتفاق فيما بين المجرمين علي اعتماد أسلوب عكس الكلمات والإشارات والأحداث والأفعال والأقوال وحتى ما يتم ترتيبه من برامج إجرامية لتغطية الجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي قبل سنة 2000م وما حدث ولازال يحدث حاليا ضدي وضد بقية الضحايا، وذلك لان المجرمين يعلموا بأنني سأذكر الحقيقة التي هي عبارة عن جرائم واعتداءات وانتهاكات مرتكبة ضدنا وسأنفى ما يخالف ذلك بالتأكيد ولقد حاولت بعدة خطوات للوصول إلي الحقيقة وإيصالها إلي الجهات التي لها علاقة بحماية الإنسان سواء كانت دينية أو غيرها ولكن لم ينتج أي نتيجة من تلك الخطوات وهذا يعطي المعني من ذلك التفكير الإجرامي المنظم والمدروس والمخطط لذلك تخطيط مسبق منذ أمد بعيد، و حسب اعتقادي كان ذلك وسيلة من وسائل التجسس وارتكاب الجرائم متبع فيما بين المجرمين منذ أمد طويل.
10- المستفيد من استهدافي بهذه الجريمة بالتعذيب المبرمج ضد جسدي ودماغي وحياتي ومن خلال ذلك ضد الضحايا الآخرين من أفراد أسرتي وبشر آخرين من كل الأجناس والأديان، وذلك باستنطاقي في مواضيع تتعلق بجرائم متنوعة ارتكبت ضدي وضد أسرتي قبل سنة 2000م وبداء استنطاقي لغرض التملص من دفع أثمانها بهذه الطريقة وأيضا لارتكاب جرائم أخرى عديدة بحيث كان قد تم ترتيب جرائم وأحداث كي تستغل سياسيا ولسرقة حقوق( يعلم المستفيد) حجمها ومدي الدمار الناتج من ارتكبها، ولذلك كان هذا الأسلوب في طريقة الاستنطاق ومع التعذيب المبرمج مسبقا، ولقد تجمع لهذا الغرض قبل سنة 2000م العديد من العلماء المجرمون في مجال التعذيب والاستنطاق والتمويه والتلفيق وهم ينتمون لعلم الجريمة وعلم التشريح وبعض الأخصائيين في مجال التشريح لجسم الإنسان والمخ والأعصاب والجلد والأعضاء التناسلية بمختبرات جامعية وتتبع شركات متنوعة وعلم وظائف الأعضاء وكذلك خبراء في مجال الفلسفة النفسية وفي علم الاجتماع والفلسفة الروحانية والعاملون في نظريات متنوعة في مجال الأرواح والشياطين والسحر والألعاب الشعوذية وأيضا متخصصون في مجال التاريخ العربي والإسلامي والقصص العالمية التاريخية وأخصائيين في مجال الفلك والتنجيم، ولقد توالوا في التحضير كل في مجاله والأعداد لبرمجة محددة كانت قد ‘طلبت منهم بطرق متنوعة وهي بطريقة التجربة والقياس في مجالاتهم وكان ذلك عبارة عن ارتكاب جريمة في ضحايا أبرياء ثم الترتيب والتصنيف وإدماج الجرائم المرتكبة من المستفيد من هذه الجريمة ضد نفس الضحايا وتقسيم أجزاء وجوانب الأحداث لاستعمالها واستغلالها في الجانب السياسي والديني والعلمي والصحي والقانوني …الخ، الأهم أن المستفيد من الجريمة سهر علي تنفيذ وتحضير تلك البرامج حول العالم ومن كل مكان تقريبا ولقد اخذ الجانب التقني والإلكتروني في التجسس والتنصت ومحاكاة عمل الأشياء (مثل الإنسان والحيوان والنبات والحشرات وغيرها) من جهات وشركات متخصصة في هذا المجال وعن طريق التطوير المستمر للتجارب لإتقان تلك المحاكاة وهي تقوم بعملها بأسلوب التجربة أيضا وارتكاب جرائم نتيجة لذلك تدخل في عمل محاكاة التحكم بالأعصاب لجسم الإنسان و’جهزت المعامل والمختبرات لذلك سراً وبالتوافق مع تشريح المخ والوصول لأماكن التخاطب والسمع والنظر والشم والنطق والتركيز والذاكرة بنوعيها المستديمة والعشوائية في مخ الإنسان وبقية الأحياء الأخرى والتطوير الذي أنتج الإرسال والاستقبال من المخ مباشرة وعن بعد وكل ذلك يدخل في تحضير الانفجار الضخم ببداية الجريمة التي هي مستمرة ضدي إلي غاية الآن وكان ذلك أيضا لارتكاب الجريمة الضخمة منذ أمد بعيد بالتحكم في الإنسان ولكن بطرق مبرمجة ومنهجية، من جهة أخرى كانت هناك مجموعات تعمل سراً وفي أماكن متعددة من العالم في المزج بين التخدير بالمخدرات المتنوعة والكيمياء المتعددة الأنواع والأغراض والتأثير الناتج من ذلك بغية الوصول إلي النتيجة المطلوبة بتفعيل الجريمة المرتكبة ضد الإنسان في عقله وجسده ويتم تسريب النتائج المتوصل إليها إلي جهات عديدة خصوصا في المجال الإعلامي بكل أنواعه بطرق التجسس والتحكم في البشر بنظرية الإيحاء وهي الركيزة الأساسية لهذه الجريمة حيث اتضح عدم صحتها وما هي إلا جريمة ضد مخ وعقل الإنسان لاستغلاله واستعماله، والمستفيد تمكن مع الزمن من الوسيلة التي توارثها أجيال المجرمين وهي استخدام الجان والعفاريت بطرق متنوعة ومتعددة وبمزج تلك الوسائل المدمرة بهذه الوسيلة الخطيرة جدا أصبحت الجريمة منظمة ولها الطابع العالمي، والهدف السيطرة علي البشر عن طريق قرائن البشر التي هي من ضمن علوم الشعوذة والسحر القاتل، وبما أن الجريمة متعددة الاتجاهات والآراء تم التنسيق فيما بينها لارتكاب جريمة لحكم العالم عن طريق التحكم بالبشر وحياتهم، وذلك الهدف الأساسي للحكم السياسي الأبدي وتدمير الدين الذي هو منافي للجريمة ونتائجها.
————————————————-
(5) التجسس ضدنا والاستعمال والاستغلال:-
إن محتوي هذه الجريمة بكل أبعادها والمرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي هو التجسس السري الإجرامي ضدنا ويعتبر بالنظر لحجم الجريمة والمشتركين فيها بأننا عينة فقط مما مورس ولازال يمارس ضد البشر باستهداف الدين الإسلامي من خلال استهداف الناس بهذه الجريمة السرية وبالاعتماد دائما علي فلسفة إجرامية دينية لتمرير ذلك التجسس السري ونتائجه، إنني كضحية أساسية من هذه الجريمة أتعرض لكل أنواع التعذيب سراً ومتزامن بالتجسس علي حياتي وحياة الضحايا من أفراد أسرتي سراً ويمارس ضدي أسلوب الاعتداء الجسدي (تعذيب في جسمي عن بعد سراً وضغط نفسي بكل أنواعه وهو تعذيب معنوي) بالتزامن مع الاعتداء نفسه ومرافق لاستغلالي واستعمالي بقوة هذا التجسس الإجرامي السري وذلك منذ سنة 2000/2001م، وعلي ذلك فإنني عندما استرجع كل الذي وقع ضدي وضد أفراد أسرتي طيلة الزمن الماضي وخصوصا منذ سنة 2000م حيث بداء التعذيب المباشر(المستمر) ضدي فإنني أجد أمامي دائما بان التجسس الإجرامي السري هو سبب الجريمة وأساسها وكل محتواها من حيث كيفية الاعتداء وطريقة الاعتداء لتدمير الإنسان سراً وبأسلوب الخديعة والخيانة ضدي وضد أفراد أسرتي وضد بقية الناس الذي مورس ضدهم نفس هذا الأسلوب الإجرامي التجسسي المدمر، وعلي ذلك فان من يمارس في هذا العمل الإجرامي السري التجسسي(وخصوصا ضدي وضد أفراد أسرتي) منذ بداية تكون هذه العائلة والي غاية الآن سراً يجب أن يُعرف للجميع ويُعلم ما هو الذي قام به كنتيجة لهذا التجسس ضدي وضد أفراد أسرتي من جميع نواحي الحياة المتعارف عليها والنواحي السرية الخاصة، ومن ناحيتي فانه بسرد حقيقة هذا التجسس الإجرامي ونتائجه وكيفية ممارسته وعلي أي أساس يعتمد من يمارس فيه سراً ضد البشر ولماذا وكيف يستفيد منه، وهل يوجد بعد(إقليمي – عربي، ودولي بالإضافة للنطاق المحلي عن وجود هذا التجسس سراً (سياسيا، دينيا، اقتصاديا، صحيا، اجتماعيا، ثقافيا، وبمساهمات عسكرية أمنية سلطوية)؟، انه من المهم معرفة أن استخدام أسلوب الانتقام الأعمى والغير محدد الأهداف لن يعطي نتيجة من أي نوع، سواء علي المستوي الشخصي أو الجماعي من النواحي السياسية أو الدينية أو من حيث أي مجال آخر وإنما الأسلوب المنطقي العقلاني والذي يؤدي إلي نتائج علي كل مستويات الحياة الإنسانية هو أسلوب إظهار الحقيقة للناس أولا من قبل الضحية الذي ارتكبت ضده هذه الجريمة بكل أبعادها ومن تم محاسبة الذي قام بهذا العمل الإجرامي التجسسي السري وبالأسلوب الذي يمكّن أي كان من معرفة نتائج تلك المحاسبة من الناحية السياسية، الدينية، الاجتماعية(مؤنث،مذكر)، الصحية، الثقافية الإعلامية، ومن ناحية التعصب العرقي والطبقي داخل هذا المجتمع، فان قام بعض الناس بالتمويه عن ذلك بعمل هذا الأسلوب سراً بالتجسس فيما بينهم باعتبارهم مجموعة بشرية تعمل بهذا العمل الإجرامي السري فان ذلك لن ينتج أي نتيجة أو يغير من ضرورة ظهور الحقيقة للجميع في داخل الدولة وخارجها حسب أبعاد الجريمة السرية التجسسية المدمرة ونتائجها والتي أكثر تدميرا من ارتكابها.
إن كل ما ذكر في سياق إظهار حقيقة التجسس يمكن أن يتسلسل كالتالي:-
1- هناك وجود لعمل سري منظم بالتجسس رسميا وشبه رسميا.
2- الاعتماد علي الكذب والتلفيق وأنتج لذلك فلسفة إجرامية دينية كأسلوب عمل.
3- السيطرة والتحكم والاستعمال والاستغلال ضد الإنسان (عقليا، جسديا، معنويا).
4- الخلفية التاريخية والثقافية والحضارية والسياسية والدينية والاجتماعية-العرقية (من حيث كونه بعد إقليمي ودولي) لهذا العمل الإجرامي السري التجسسي.
5- المسيطرين والتابعين لهم حيث انه لم يكن ليوجد هذا العمل الإجرامي السري التجسسي بدونهم.
وبوضع هذا التسلسل أمامي كضحية أساسية من هذه الجريمة السرية والممارسة من خلال التجسس والتعذيب والاعتداء عليّ سراً فانه يمكن معرفة علي من تقع مسؤولية هذا العمل الإجرامي التجسسي (وان كان بصيغة أولية حقيقية ثابتة وذلك لحين ظهور الحقيقة الكاملة بكل أبعادها ونتائجها ومعرفة حجم الدمار الذي نتج عن استعمال الأسلوب السري لتدمير الإنسان والأديان)، إن ما ذكر سابقا من تحليلات خاصة بالتجسس الإجرامي كون أنني ضحية أساسية من جريمة منظمة سراً ضدي وضد أفراد أسرتي منذ 49 سنة وأكثر بالتسلسل الزمني للعائلة حيث الاستهداف له جذور قبل تكوين عائلتنا من حيث استهدافنا كقرابين بشرية سرية، واستدعي ذلك العمل السري التجسسي المنظم ضدنا واستمرار ذلك الاستهداف (بما يعني العرق والأصل والدين)، فانه من يطلع علي هذه التحليلات يفهم يقينا(حجم الجريمة وأسلوب عملها بالتجسس السري) ولهذا يمكن دمج هذا التحليل في التعرف علي من اشترك في هذه الجريمة ومارس هذا العمل التجسسي الإجرامي ولماذا؟، ولا يستغرب أحد عندما يعرف الأهداف الموضوعة لهذه الجريمة وما هي القوة المسيطرة التي تتمتع بها لتنفيذ تلك الأهداف سراً؟
ملاحظة:- إن المجموعات الإجرامية السرية الخاصة والموكل إليها تنفيذ الجريمة سراً، وهي مجموعات منتشرة في كل مكان(حيث ما وجد مسيطر وتابعين له في أي مكان) وتعمل بعمل مشترك موحد حسب وجهة نظر المسيطر والتابعين له وما يراه مناسبا للتنفيذ حتى يتم له إنجاز الجريمة السرية من خلال التجسس الإجرامي السري، وقد يعطي لها الصفة (الثورية، الأمنية، الطلابية، الدينية، العسكرية، النسائية، الرياضية، الشبابية، العرقية، الإعلامية الفنية الثقافية، والي أخر المسميات – من حيث المسمي)، ولكن المستهدف هو نفس الأسلوب والعمل الإجرامي السري التجسسي وتحت نظرة فلسفية إجرامية أيضا بمنظور(ديني وطني وثوري ومقاوم) بحيث كان أن كل الشعارات التي ترفع في أي مرحلة من المراحل فانه يعطي مسمي لأي جهة من الجهات السابقة بشعار يتماشي مع نفس المرحلة وهذا علي مستوي محلي، أما علي المستويات الأخرى (أي إقليمياً-عربياً، دولياً) فانه يعتبر التوابع لمقر الجريمة السرية التجسسية وهو محور الاتجاهات تنسق حسب المطلوب لكل مرحلة من المراحل التنفيذية لأهداف الجريمة السرية من خلال التجسس.
إن استخدام قوة الجريمة سراً من خلال الترهب والترغيب هو في نهاية المطاف يعتبر تجنيد إجباري لكل فئة مستهدف أن تستغل وتستخدم داخل العمل الإجرامي السري التجسسي، وان من يخرج عن هذه الفكرة الإجرامية السرية المدمرة للإنسان والأديان فانه ينبذ ويعتدي عليه ويدمر كليا أم جزئيا من البقية الذين استدرجوا وادخلوا (عمدا أم لمصلحة معينة) بداخل العمل الإجرامي السري التجسسي، وهذه الشرائح الفئوية البشرية هي حلقة من ضمن حلقات تسلسل الجريمة (أي القاعدة العريضة من الناس تحكمها حلقة منتشرة بداخل هذه الفئة العريضة من البشر) وبذلك تصبح هي الحلقة (الدينمو المحرك) لكل متطلبات الجريمة وأهدافها، وتعلو هذه الحلقة المجموعة المنتجة لأفكار الفلسفة الإجرامية الدينية بمقابل استفادتهم من العلو علي البقية والظهور والإبداع في إنتاج فلسفة والعقل تحت السيطرة والتوجيه فانه يكون ببغاء ناطق يوجه حسب الطلب والمحتوي ويدافع عن ذلك للبقاء في الظاهر وفي مرتبة اعلي من الحلقة المذكورة والتي اقل منه ظهورا، ومن تم تجد المؤسسات المسؤولة عن التحكم والسيطرة سراً تنقسم إلي ثلاث شعب أساسية (سياسية محتكرة للمسيطر وقلة ممن معه، ثم أمنيا عسكريا وهي محتكرة بالتوافق بين المسيطر والقلة الذين معه ومع المجموعة ذات الخبرة الأمنية والعسكرية (كمؤسسين ومسيطرين بحكم الزمن والنفوذ)، ثم الدينية والاجتماعية-الإعلام والثقافة) وهي شريحة اقل قدرة علي الحركة وابداء الرأي السلطوي في الجريمة إلا في ظروف محددة)، ولهذا فان الاعتماد حسب ما ذكرت سابقاً (بفكرة الاصطدام مع الجميع لغرض اخذ الحق ممن ارتكب الجريمة) وأيضاً سرقة حقي دون القدرة علي إظهار حقيقة هذه الجريمة يندرج في نفس الأسلوب والهدف والنتيجة المطلوب تنفيذها، لذلك فإنني معتمد علي أسلوب واحد وهو ضرورة ظهور حقيقة هذه الجريمة بكل أبعادها (محلياً، إقليمياً، دولياً) ومن جميع النواحي حتى يتبين للجميع (داخل الدولة وخارجها) ما هو مفهوم الاشتراك في عمل إجرامي سري تجسسي جماعي أو فردي لقضاء مصلحة من أي نوع كانت تلك المصلحة، ومن الذي يدفع في المقابل لتلك الفائدة التي قام بالحصول عليها وكيف؟، وما علاقة أي كان يعمل بالعمل الإجرامي السري التجسسي بالضحايا الحقيقيين (أنا وأفراد أسرتي) طيلة الزمن الماضي وبأية وسيلة وجدت تلك العلاقة الإجرامية السرية (سياسية، أمنية، عسكرية، صحية، اجتماعية، فنية، إعلامية، عرقية، تعليمية، زراعية، صناعية، تجارية، اقتصادية، مالية، تقنية، نسائية، دينية، سرية- عائلية)، وغيرها من الوسائل باختلاف المكان والعمر والنوع والعرق والدين والطائفة والطبقة والأصل …..الخ، حيث أن كل ذلك سراً من خلال قنوات سرية تنفذ الجريمة لمصالح مختلفة ومقابل سري فيما بين من ينفذ ويستفيد من ذلك التنفيذ الإجرامي السري بالتجسس ضد الناس وضد الأديان، وبناء علي تلك المعطيات الخاصة فقط في نقطة استهدافنا كضحايا أي بصيغة قرابين بشرية بالقوة، كان من البداية هناك من فكر وخطط ودبر ونفذ كل الأهداف التي وضعها لنفسه ومن معه من التابعين ومن قام بخيانة ضد هؤلاء الضحايا الحقيقيين طيلة زمن الاعتداء أي منذ أن تكونت هذه العائلة ومستمر ذلك الاعتداء إلي غاية الآن،وبعبارة أخري أكثر وضوحا (مثل ذلك مثل من يجد فرصة لحتمية وجود حدث (وهنا المقصود هم المسيطرين والتابعين لهم والمشتركين في الجريمة والخونة) سيقع ضد بشر أبرياء بالقوة وبالجريمة ويمكن استغلال ذلك استغلال إجرامي فكانت النتيجة جريمة ضخمة وتاريخية من الناحية السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية، والدينية والصحية والاجتماعي بالتعصب العرقي والطبقي، وعلي ذلك ومن هذا المنطلق فان ما أواجهه لإظهار الحقيقة هو لم يواجهه أي إنسان سابقا من حيث تنوع المجرمين وأهدافهم وأسباب ومنطلقات الجريمة والأطماع والغباء والغفلة والخيانات وغير ذلك من جانب كل من له مصلحة في عدم ظهور الحقيقة لكل الناس، وحتى من قبل أولئك الذين ليس لديهم مصلحة سوي التسلية والرغبة في استمرار تلك التسلية ليس إلا، وضد من تمارس التسلية ومن سمح بذلك وهو يعلم من هم هؤلاء الضحايا، إن التجسس الإجرامي عندما وضع (بسبب طبيعة الجريمة السرية) لغرض تنفيذ أهداف الجريمة السرية ضد البشر والأديان فلقد اكتشفت أن للتجسس السري عدة نظريات تترتب بالتسلسل التاريخي والزمني وكان ذلك بعلم من يسيطر والتابعين له والمشتركين بعلمهم في هذا العمل الإجرامي السري، ولذلك فان المسؤولية عن ذلك لا يمكن التهرب منها بأي حال من الأحوال والنظريات الظاهرة الأخرى بعد نظرية العكس هي نظرية اثنين وهي عبارة عن اختراع آخر لم يكن ممكنا الخوض فيه أو تسويقه أو العمل بمحتوي هذه النظرية إلا بوجود نظرية العكس، فما هي نظرية اثنين وما معني اثنين وما علاقة أي شيء غير الواحد في بداخل أي موضوع يتناول في العمل الإجرامي السري والعلني ويتبع الجريمة، ولماذا ظهرت هذه النظرية علنا ولم تبقي سراً غير معروف والعديد من الأسئلة الأخرى وهي من الأهمية للإجابة عن التجسس الإجرامي السري المرتكب ضد البشر والأديان، وضدي وضد أفراد أسرتي منذ أن تكونت هذه الأسرة، إن كل ما سبق ذكره هو لتوضيح أهمية التجسس الممارس ولماذا كان ولازال حجم هذه الجريمة السرية غير محدود وغير محصور، ولتوضيح كيف أمكن أن يستمر العمل بها طيلة الزمن الماضي وما علاقة هذه الجريمة بنا نحن الضحايا الحقيقيين(كقرابين بشرية سرية بالقوة)، ومن منطلق رمي الأضرار المدمرة للتعامل السري بين الإنسان والشيء الآخر علي آخرين (من الناحية الأساسية والتقليد لنفس المعني في تسلسل زمني تاريخي- بمعني المؤسسين وأين فكروا برمي الأضرار- المنفذين وأين فكروا برمي الأضرار – ثم المشتركين وأين فكروا برمي الأضرار وكذلك الخونة وأين فكروا برمي الأضرار) وكلهم تحصلوا علي الفوائد والمصالح من الجريمة وبالجريمة السرية بتسلسل سلطوي (حسب السيطرة والتحكم) من النواحي السياسية والعسكرية والأمنية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها من الجوانب من منطلق تعصبي عرقي ونوعي ولوني)، بكل ذلك الضرر الملقي عمدا من كل أولئك سراً ومن خلال الجريمة فانه ينتج:-
(فلسفة إجرامية دينية – تجسس سري – عمل إجرامي سري – قربان بشري سري – اله آخر غير الله عز وجل – متبوع بنظرية العكس ونظرية اثنين وثلاثة…الخ) وبالإضافة للأسباب السياسية الدينية والتعصب بأنواعه فان النتيجة الملقي بها ضد (ديانة محددة وعرق محدد ولون محدد منذ بداية الجريمة أي ما يقارب 500 سنة تقريبا وإسقاط كل ذلك علي ضحايا حقيقيين) فان المحصلة هي:-
1- العمل علي تأسيس حركات دينية أو مجموعات دينية أو طرق دينية أو مستجدات يعمل بها بشر تحت أي مسمي ديني منذ 500 سنة تقريبا في المنطقة المستهدفة أن يُرمي بها الضرر.
2- تلقين فلسفة إجرامية دينية سراً وبالتجسس السري والسيطرة والتحكم لرموز وإعلام بشرية تنتج فلسفة إجرامية تلتصق بالدين المستهدف سراً وتصبح من محتوي الدين نفسه ليعتمد عليها في تمرير الأهداف.
3- تمكين لسيطرة وتحكم في المنطقة المستهدفة لمن سيخدم فلسفة الجريمة وأهدافها والعمل من خلال الفلسفة الإجرامية الدينية السرية وبوسيلتها الرئيسية وهي التجسس السري الإجرامي.
4- زرع المكونات الأساسية داخل المنطقة المستهدفة من حيث:- (العرق، الأصل، اللون، النوع، الثقافة، الحضارة) للبناء عليها من خلال المسيطر والمتحكم الذي ُمكّن من السيطرة والتحكم من خلال الفلسفة الإجرامية الدينية والتجسس السري الإجرامي والأعمال الإجرامية السرية والردود علي تلك الأعمال بنفس الطريقة منذ بداية التكوين واستمرت إلي غاية بداية القرن الماضي.
بانهيار الإمبراطورية الإسلامية والمنطقة المسيطرة عليها بداء التسريع الجهنمي للتدمير الشامل للمنطقة المستهدفة سراً بحيث:-
1- تقسيم المنطقة حسب المكونات الموضوعة والمزروعة بداخلها سراً.
2- كان التقسيم يحسب بداخله (المجموعات وعددها ونسبة سيطرتها من حيث تغلغل الفلسفة الإجرامية المنتجة في الدين الأصلي والاعتماد عليها).
3- تأسيس دولة من المنطقة ذات مواصفات خاصة:-
أ) المختارة خصيصا وضد العائلة المستهدفة خصوصا.
ب) دعم وتسويق ودعاية وجود ديانة واحدة بداخل هذه الدولة.
ت) وجود مذهب واحد لهذا الدين بداخل هذه الدولة.
ث) تواجد كل الأعراق المنتشرة في المنطقة المستهدفة بداخل هذه الدولة.
ج) تسويق التاريخ المسبق وضعه في هذه الدولة.
ح) جلب من يسيطر وأتباعه علي أسس إجرامية.
خ) ربط الأحداث حول المنطقة بهذه الدولة تحديدا.
د) استهداف عائلة محددة (بموضوع القربان البشري) بداخل هذه الدولة وبتسلسل زمني وتاريخي محدد مسبقا.
ذ) مرور الجميع من مختلف الأعراق المسيطرة والمخترعة لهذه الجريمة وفلسفتها(الدول المؤسسة) بالمنطقة المستهدفة وتحديدا الدولة عالمية من كل مكان سراً للمجموعة المسيطرة والتابعين لهم والمشتركين معهم في هذا العمل الإجرامي السري طيلة الفترة الإجرامية للتحضير.
4- إجبار كل المجموعات المنتشرة في المنطقة المستهدفة من الاشتراك في الأعمال الإجرامية السرية والتجسس السري من خلال القرابين البشرية المستهدفة سراً في الدولة المختارة (أي الضحايا الحقيقيين).
5- إقحام قوي عظمي بالاستهداف الثانوي بعد المنطقة المستهدفة أولا (دينيا، عرقيا، جغرافيا) بداخل الجريمة السرية ونتائجها المدمرة، بحيث يكون هناك ترابط (عرقي، ديني، سياسي، آمني، اقتصادي، صحي،…الخ) بغرض التدمير الثانوي بعد التدمير الأساسي للديانة المستهدفة والمنطقة المستهدفة.
6- تسخير كل الإمكانيات (الفكرية، الدعائية، الإعلامية، الثقافية، والرياضية، الشبابية، وخصوصا الجانب العاطفي والشعوري والأحاسيس المتمثل في الرغبات للعمل في هذا الاتجاه أي الربط الكامل لكل المجموعات المنتشرة في المنطقة المستهدفة بالتدمير أولا ثم الهدف الثانوي أيضا.
7- تثبيت وجود الجريمة ضد الضحايا الحقيقيين من خلال أعمال متزامنة مع ما يرتكب ضد الضحايا الحقيقيين (القرابين البشرية السرية) لغرض إثبات الجريمة ومحتواها ونتائجها.
8- تأسيس فكرة (السراًب)، (الوعد الوهم)، (الكنز المفقود والإرث الضائع)، (الخلود الأبدي وإكسير الحياة)، (الأوهام السرية) لغرض استجلاب أكثر عدد ممكن من البشر بداخل الجريمة بالاستدراج من منطلق هذه الترهات ثم بالتجنيد الإجباري.
9- بداية ظهور الحقيقة الخاصة بهذه الجريمة بأسلوب التحكم والسيطرة ( أي ما ينفع المجرمين لتنفيذ الأهداف، وفي نفس الوقت منع ظهور ما لا ينفعهم كي لا ينعكس الدمار ضدهم).
10- ومن هذه النقطة الأخيرة فان محتوي الحقيقة الناتجة من الجريمة السرية المنظمة التي استهدفت الأديان والإنسان (البشر) وبمعني آخر هو تدمير كلي للأرض وما عليها من حياة بسبب ظهور هذه الحقيقة للجميع، حيث استخدم البشر سراً من خلال السيطرة والتحكم منذ 500 سنة سراً لغرض قضاء مصالح مجموعات لها القدرة والإمكانية علي السيطرة والتحكم حيثما وجد بشر ولكن بأسلوب سري، وهذا الموضوع هو موضوع السيطرة والتحكم علي دماغ الإنسان والتحكم فيه سراً وهذا من اخطر المواضيع من حيث الحقيقة بداخل هذه الجريمة والسؤال هنا لماذا يكون التحكم والسيطرة علي الإنسان والمعني (البشر) خطيرا ومدمرا؟، وهل هذه الخطورة هي سبب هذا الاعتداء المنظم ضد هذه العائلة.
وحسب ما توصلت إليه من حقيقة كنتيجة للاعتداء الممارس ضدي منذ سنة 2000/2001م ومستمر إلي غاية الآن فان هناك اتفاق سري بين مؤسسي هذه الجريمة سراً والمنفذين لهذا العمل الإجرامي الجهنمي بالتجسس المدمر للإنسان والأديان(وهم فئات من البشر تعمل في كل المجالات الحيوية المذكورة سابقا) وغيرهم ممن اشترك في هذه الجريمة، قد اتخذوا قرارا سريا فيما بينهم دون علم البشر العاديين ودون علم الضحايا الحقيقيين بأي أعمال تتبع الجريمة السرية المدمرة تم علي أساسه استهداف هذه العائلة (كقرابين بشرية بالقوة وتحت التجسس وتدميرهم تدميرا شاملا بعد الاعتداء عليهم واستعمالهم واستغلالهم) وإفقادهم حقوقهم من جهة (كونهم ضحايا من جريمة سرية بالقوة) ومن جهة أخري سرقة ذلك الحق بحيث تكون السرقة لهذا الحق بطريقة إجرامية سرية مُمنهجة ومدروسة ومخطط لها مسبقا، وفي نفس الوقت ضرب الجميع الغير مرغوب فيه(عرقيا،دينيا – مذهبيا طائفيا، نوعيا، وحتى جغرافيا سياسيا) ضرب كل أولئك من خلال عملية السرقة وإفقاد الضحايا حقوقهم المترتبة علي ارتكاب جرائم ضدهم سراً بجريمة سرية مدمرة للأديان والإنسان.
- من هو الذي تصدي لسرقة هذه الحقوق الخاصة بنا كضحايا من هذه الجريمة من جهة، سواء من الداخل والخارج.
- من هو الذي تصدي لإفقاد الضحايا الحقيقيين حقوقهم من جهة أخري، سواء من الداخل أو الخارج.
- وهل ذلك يعني بصيغة أخرى حسب المذكور سابقاً بأن :-
- هناك من يريد إظهار الحقيقة .
- هناك من لا يريد إظهار الحقيقة.
- هناك من يريد التحكم في إظهار الحقيقة.
وما هي علاقة أولئك والمجموعات الإجرامية السرية بإفقاد الضحايا حقوقهم وسرقة تلك الحقوق؟، وكيف تم ذلك أي بمعني ما هي الأساليب الإجرامية السرية التجسسية المدمرة التي مورست من اجل تنفيذ ذلك، ومن قام بتنفيذها من حيث لعب الأدوار (المنفذ الحقيقي، المنفذ الغير حقيقي، المُمّوه، الزائف) من المذكر أو المؤنث وغيرها من الأدوار سواء من (جهات سياسية، جهات أمنية، جهات عسكرية، جهات دينية، جهات ثقافية إعلامية، جهات صحية اجتماعية- عرقية ونوعية)، وما المواضيع التي استعملت واستخدمت لتنفيذ ذلك؟ وما الأسلوب والطريقة المستخدمة لإنجاز ذلك بصيغة التحكم والسيطرة لأهداف وأغراض تتبع الجريمة السرية المنظمة وفي نفس الوقت تخدم مصلحة المذكورين في الأقسام السابقة هذا يعني انه لأي إنسان له عقل يفكر به ويسال(هل التجسس السري الإجرامي كان ولازال مستخدم ضدنا منذ بداية استهدافنا والي غاية الآن أم لا كوسيلة لتنفيذ ذلك)، إن ترابط الأعمال الإجرامية السرية المنفذة ضدي وضد أفراد أسرتي سراً(بالاعتداء وبالقوة الناتجة عن المسيطرين والتابعين لهم والمشتركين معهم) وكذلك بالتجسس الإجرامي السري والتعذيب متبوع باستغلال واستعمال ضدنا) كل ذلك مترابط حسب ما توصلت إليه من حقائق أثناء هذه الفترة الزمنية والاعتداء المباشر ضدي مترابط مع أحداث متنوعة إجرامية سرية وعلنية (في داخل الدولة وخارجها) وكل الأعمال الإجرامية ننبع نفس الجريمة السرية المنظمة والمبرمجة مسبقا حسب ما ذكرت سابقا، وعلي أسس الفلسفة الإجرامية الدينية لتنفيذ مصالح وأهداف سرية لصالح من أسس هذا العمل الإجرامي السري باستهداف الأديان والإنسان في كل مكان، وخصوصا عندما تم توجيه التدمير ضد الدين الإسلامي والإنسان العربي بالتحديد، فتقسيم المنطقة العربية بين المؤسسين الأساسيين لهذه الجريمة وأهدافها تم بالتعاون مع المشتركين سراً في ذلك الوقت لهذا التأسيس ودور الرواد من المجرمين في تلك المرحلة وما قبلها حيث وضع الأساس لهذا التكوين الإجرامي السري المبني علي التجسس السري لمصلحة السيطرة والتحكم، وتحت شعارات ومسميات تعطي الارتياح نفسي والعاطفي لأصحاب هذا التأسيس من جهة المشتركين سراً في هذا العمل الإجرامي مثل (الأمة الواحدة، الدين الواحد، الدولة الواحدة، التقدم، حفظ النظام، الوسطية وعد التطرف، ثم جاءوا بالشعار المستديم وهو فلسطين) وما حدث من جرائم وأعمال إجرامية سرية بهذه الشعارات وخصوصا شعار فلسطين وما سرق من حقوق ومقدرات دول كاملة وتخريب الدين الإسلامي والإنسان العربي للتحكم والسيطرة الأبدية كنتيجة لهذا الشعار الزائف، انه من الأساس لم يكن هناك تخطيط وتدبير لحماية الدين الإسلامي والإنسان العربي تحت أي شعار من تلك الشعارات الكاذبة وإنما (العكس) هو الصحيح أي (تدمير الإسلام والإنسان العربي بكل الوسائل وبكل الطرق المعروفة والغير معروفة سراً)من خلال الاختراع المضاد للإنسان وهو اختراع العبودية الغير أدمية للإنسان العربي بوسيلة السيطرة والتحكم، وبناء علي حقائق وبراهين وأدلة غير قابلة للتأويل ناتجة عن هذه الجريمة فان كل هزيمة عربية أو كان للعرب طرف فيها هي نتيجة حتمية مسبقة من العمل السري التجسسي الإجرامي والذي يمارس فيه المسيطرين والتابعين لهم والمشتركين معهم سواء من الجانب (السياسي، العسكري، الأمني، الديني، الثقافي والإعلامي، الاجتماعي(التعصب العرقي والطبقي والطائفي والنوعي، والصحي …الخ) وكل الأعمال الإجرامية السرية ترتكب من خلال التجسس السري المدمر للأديان والإنسان(وخصوصا الدين الإسلامي والإنسان العربي) بسبب التعصب ضد هذا الدين أولا وبسبب الجغرافيا التي هي محور كل الجريمة منذ بدايتها، فكيف تمت كل تلك الخيانات سراً وعلنا ولم يتم الكشف عنها؟ ومن صاحب المصلحة من العرق العربي ويتبع الدين الإسلامي بان يوصل المنطقة إلي هذه النتيجة؟ ولماذا؟ ثم ما علاقة كل ذلك والخيانة المرتكبة ضدنا كعائلة استهدفنا بجريمة سرية إجرامية مدمرة للدين الإسلامي والإنسان العربي وهل صاحب المصلحة هو نفسه؟، وبالانتقال للتجسس الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي مع تسلسل الأجيال لهذا التجسس السري الإجرامي الممارس سراً ضدنا منذ بداية القرن الماضي وصولا لبداية تكون هذه الأسرة ومرورا بقتل والدتي والي أن بداء الاعتداء ضدي سنة 2000/2001م وعلاقة التجسس الإجرامي السري الممارس ضد المنطقة العربية وضد الدين الإسلامي تحديدا مع التجسس الممارس ضدي وضد أفراد أسرتي منذ بداية استهدافنا بهذه الجريمة سراً، ولتحليل كل ذلك وفهمه حسب ما توصلت إليه من حقيقة بداخل هذه الجريمة الضخمة والسرية والتاريخية وذات الأبعاد العالمية فانه يجب أولا وضع هذه النقاط كأساس لا بديل عنه:-
1- من سيتحمل مسؤولية كل الأعمال الإجرامية والتجسس السري والنتائج المترتبة عن ذلك طيلة الزمن الماضي من حيث :-
أ) التعذيب اليومي واللحظي للضحايا الحقيقيين والاعتداء عليهم جسديا ومعنويا.
ب) تدمير حياة الضحايا الحقيقيين من كل النواحي منذ بداية استهدفنا كعائلة في منزلنا بقوة الجريمة سواء من الناحية الاجتماعية، الاقتصادية، العلمية، الصحية، السياسية، الدينية، الحياة الطبيعية بمعناها الحقيقي.
ت) قتل والدتي وتدمير بعض الضحايا تدمير شامل وكامل من جميع النواحي.
ث) الاعتداء علي كرامتي والإهانات الغير مغفورة التي تعرضت لها ولازالت مستمرة إلي غاية الآن، وكذلك الأعمال الخبيثة السرية لأهانه الضحايا الحقيقيين وتشويههم وهدر كرامتهم.
ج) الأضرار الصحية المدمرة التي إصابتنا نتيجة للاعتداء علينا(جسديا، ومعنويا) وبوسائل التدمير الشامل مما أدي إلي أضرار صحية غير محصورة إلي غاية الآن، مع الأوجاع المصاحبة لكل اعتداء باللحظة والدقيقة الساعة طيلة أربع وعشرين ساعة يوميا منذ بداية استهدافنا بالاعتداء علي ضحية تلو الآخر حسب التاريخ والزمن المحدد لكل قربان بشري بالقوة، في وجود التجسس المدمر للحياة الإنسانية.
ح) استهداف الدين الإسلامي ويتبعه الدين المسيحي واليهودي بالنتائج المهينة للديانات ورموزها كالرسل والأنبياء وتابعيهم وأفراد عائلتهم من الأعمال الإجرامية السرية للمجموعات الإجرامية السرية تحت الفلسفة الإجرامية الدينية.
خ) غيرها من الجرائم التي سيتم التطرق لها في تفاصيل الجرائم في الجزء الثاني والثالث.
2- بأي مبرر كان الدخول للضحية تلو الضحية من أفراد أسرتي لكي يتم تمرير الجرائم المرتكبة سراً، وتحميل مسؤولية للضحية!!!! لا يعلم عنها إلا ما يسوق له من الاعتداء عليه سراً وبالتجسس السري المتزامن مع التعذيب؟
3- عدد المشتركين في هذا العمل السري الإجرامي (أسمائهم، أنواعهم، دياناتهم، مراكزهم، والأعراق المنحدرين منها، طبقاتهم، بلدانهم، ووظائفهم وأعمالهم…الخ) سواء من طبقة من يحكم أو من البشر العاديين لتنفيذ كل الأعمال الإجرامية التي قاموا بها (ضدنا أو ضد الأديان السماوية، أو ضد بشر آخرين).
4- المواضيع التي وجب الدخول بها حتى يتم تحقيق كل ذلك.
5- عناوين المواضيع (ثم تفسر لاحقاً) التي تم برمجتها حتى يعتمد عليها قبل سنة 2000م وتستغل للجريمة والاعتداء ضدي والاعتداء علي الديانات (وخصوصاً الإسلام) والاعتداء علي البشر وتنفيذ الأهداف السياسية والدينية…الخ بعد سنة 2000م لتمرير المطلوب والجرائم المرتكبة سراً.
كل ذلك تم ولازال مستمرا بصيغة(استهداف عائلة والتجسس عليها + تحضير أحد أفراد العائلة بالتاريخ والزمن كقربان بشري + تدمير الضحية بالأعمال الإجرامية ضده بالقوة + الاعتداء عليه وتعذيبه + تحميله أي مواضيع إجرامية + سرقة حقه الناتج من كونه ضحية سراً(فيما بين المجرمين) + إزالته من الخريطة البشرية + تحضير قربان بشري آخر من نفس أفراد العائلة المستهدفة) وهكذا منذ 1959م والي غاية الآن 2007م ولازالت الجريمة مستمرة سراً بكل وسائلها= والناتج هو جريمة منظمة سرية ومبرمجة لأهداف سياسية دينية اجتماعية بالتعصب العرقي والطبقي والنوعي تمارس بالتجسس السري الإجرامي المدمر للإنسان والأديان ويدفع ثمنها القربان البشري الضحية من بداية استهدافنا كعائلة وأنا تحديداً (كوني احد من أفرادها وأتأثر بما يحدث داخلها ومروراً بالاعتداء عليّ وإزالتي من الحياة) بدون ظهور الحقيقة واخذ حقي والانتقام ممن قام بكل ذلك الإجرام المنظم في حقي وحق عائلتي، وللتلخيص من السابق ذكره فيما يتعلق بالتجسس السري الإجرامي ضد وضد أفراد أسرتي ومسؤوليته فلابد من تحديده في نقاط أساسية وفرعية لهذا التجسس السري الإجرامي ومحتواه وأهدافه ووسيلة ممارسته والمنفذين له والمستفيدين منه كالآتي:-
1- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب الديني.
2- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب الاجتماعي مشمول بالتعصب العرقي والطبقي والنوعي واللوني.
3- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب الثقافي والإعلامي ووسائل النشر بمختلف أنواعها (فكريا وفلسفيا وتاريخيا).
4- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب العسكري.
5- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب الأمني.
6- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب السياسي.
7- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب الصحي والبيئة (بالمفهوم الشامل – الأدوية، المعدات الطبية، التشريح الطبي، التجارب الطبية، طرق وأساليب العلاج من الأمراض، الأطراف الصناعية، أقسام الطب،..الخ) عسكرياً ومدنياً.
8- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجانب الاقتصادي والتجاري والمالي.
9- التجسس السري الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي والجرائم والأعمال الإجرامية التي تتبع جهات حسب نوع الجريمة ومجال اختصاص تلك الجهة (فيما سيكون في الجزء الثاني والثالث).
10- أدوات التجسس والاعتداء والتعذيب.
11- الأماكن التي يمارس منها التجسس علينا ضد بيتنا، وأين يتم تحضير المواضيع (سواء الجرائم الفعلية أو التمويهية) المراد استغلالها من الاعتداء والتجسس والأهداف التي يتم تحقيقها من التجسس والتعذيب والاعتداء علينا سراً بأسم الدين الإسلامي.
12- الوعد الوهم وعلاقته بنا كعائلة من جهة وعلاقته بالفلسفة الإجرامية الدينية وكذلك موضوع السراب والكنز المفقود سراً.
13- الإبادة الجماعية المرتكبة ضدنا (بالمباركة والمساندة) من كل من له مصلحة وخصوصاً الجانب السياسي الأمني الديني الاجتماعي !!!.
14- مجالات تنفيذ العمل الإجرامي السري (أي المواضيع التي تم تحضيرها قبل سنة 2000م ضدنا).
15- المسؤولية عن هذه الجريمة والتجسس والتعذيب والاعتداء الممارس ضدنا سراً.
16- سرقة ما ترتب من حقوق عن هذه الجريمة والتجسس الإجرامي السري (الأقسام التي تعمل سراً كل حسب الهدف المراد تحقيقه).
—————————————————————————–
(6) الجريمة المبرمجة علي شبكة الانترنت سنة (2000/2001م):-
بداءت الشواهد تتراكم بخصوص وجود استهداف ضدي (بصيغة واضحة وشبه علنية مع نهاية سنة 2000 وبداية سنة 2001م بمؤامرة بداءت فصولها علي شبكة الإنترنت ولقد تبين لي من أحداث حدثت علي شبكة الإنترنت انه كان هناك تخطيط وتدبير مسبق ومدروس ومبرمج لوضع الأسس لهذا الاستهداف بتحضير مواضيع وجرائم وانتهاكات واعتداءات منسقة لتخدم أغراض وأهداف إجرامية (تم التحضير لها طيلة 4000 يوم) سرا أي ما يقارب العشر سنوات قبل بداية الاستهداف الخاص ضدي بهذه الجريمة بالصيغة الشبه علنية بينما الجريمة لم تتوقف سرا وبالخيانة ضدنا كعائلة مستهدفة طيلة 49 سنة بأقوال وأعمال وجرائم وانتهاكات واعتداءات سرية غير معروفة المصدر إلي أن بداء ظهور هذه الجريمة المرتكبة ضدي والمستمرة إلي غاية الآن ولقد تبين بعد بداية الاعتداء عليّ سنة 2002م ومتواصل ذلك الاعتداء الجسدي والمعنوي إلي غاية الآن انه التحضير المسبق والمدروس والتخطيط للاعتداء عليّ ما هو إلا حلقة من سلسلة حلقات الاعتداءات والانتهاكات المتتالية ضدنا كعائلة مستهدفة بالجريمة منذ بداية وصول هذا النظام لحكم هذه الدولة في سنة 1969م، وان كل فرد من أفراد هذه الأسرة قد تم التحضير ضده الجرائم والأقوال والأعمال الإجرامية سرا قبل وأثناء وحتى بعد الاعتداء عليه طيلة الزمن الماضي (كعائلة كاملة استهدفت لتكون قرابين بشرية سرية بالقوة لمصلحة من يحكم وغيره) وان الشواهد التي تراكمت علي ذلك الاستهداف ضدنا أصبحت دليلا واضحا علي وجود هذا الإجرام المنظم والمبرمج المؤسس علي (القربان البشري بالقوة من خلال الخديعة والخيانة والاستغلال والاستعمال السري في وجود التجسس الإجرامي) ولسرد كل ما تعرض له أي من الضحايا الحقيقيين (أنا وأسرتي) فانه لابد من سرد مبسط وبدون الدخول في تفاصيل حيث ذلك سيكون في الجزء الثاني من هذه الجريمة، فالأحداث الإجرامية اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية طيلة 49 سنة مضت ولازالت متواصلة إلي الآن ضدنا بقوة الجريمة والمسيطرين علي مقاليد الأمور والمستفيدين من الفكرة الإجرامية وهي (القربان البشري السري)، وحيث انه اتضح قد غلفت كل الجرائم والأعمال الإجرامية المرتكبة ضدنا والتي دمرت حياتنا من جميع النواحي بالجانب الديني والسياسي والاجتماعي والمني والعسكري وغيرها من جوانب الحياة الإنسانية التي لم نحياها أبداً بسبب هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً، ومما سبب ذلك التراكم إلي جعل حقوقنا كضحايا حقيقيين تتراكم أيضاً من جميع النواحي طيلة 49 سنة ومن كل جهة كانت قد اشتركت في هذا العمل الإجرامي التجسسي ضدنا (من الداخل أو من الخارج) وذلك سبب أيضا الطمع في سرقة تلك الحقوق المترتبة من الجرائم المرتكبة (وبما أن صاحب الحق لا يعلم بحقه نتيجة الجريمة السرية قبل سنة 2000م ابتدع واخترع المجرمين صيغة بشعة وقذرة في داخل جريمة قذرة سرية وهي كلما كانت الجرائم المرتكبة مدمرة أكثر كلما كانت الحقوق التي ستسرق اكبر والفوائد الناتجة من النواحي السياسية والدينية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والعرقية المترتبة أيضا علي تلك الجرائم أثناء ارتكابها ومنطلقاتها الإجرامية ستكون بنفس الصيغة) ومما أدي أيضا إلي الجلوس سراً بين المجرمين (من الداخل والخارج) لمدة 10 سنوات للتحضير والتجهيز لأقصي ما يمكن ارتكابه ضد الضحايا الحقيقيين من جرائم واعتداءات وانتهاكات بعد التخلص وقتل أهم عنصر في هذه الأسرة بجريمة بشعة سنة 1987م، والي غاية سنة 1997م والعمل الإجرامي في تناغم سراً بالأعمال الإجرامية السرية ضدنا، وتبين لي أن منذ سنة 1997م بداء التحرك في اتجاهي سراً من جهات محلية ولها تعاملات خارجية (تتراوح من المسيطر علي هذه الدولة وأفراد عائلته والمقربين من حوله والأجهزة التابعة لهذا النظام سراً وبدون علمي) وذلك اتضح انه لجس النبض سراً عن أسلوب بداية الاعتداء عليّ، ثم تم إرسال أحد المرسلين السريين لهذه الأسرة من الجانب الاجتماعي مثلما حدث مع بقية الضحايا السابقين بفترات زمنية محددة مسبقا لبداية أي هجمة علي هذه الأسرة منذ استهدافنا بالجريمة كقرابين بشرية سرية وذلك لمصلحة المستفيدين من هذه الجريمة (المذكر والمؤنث)، إن التخطيط الذي اتبع لتنفيذ هذه الجريمة المرتكبة ضدي كان قد اعتمد علي الناحية العرقية (التعصب العرقي والقبلي والطائفي والمذهبي وأي نوع من أنواع التعصب وخصوصا التعصب النوعي) وسيفصل كل ذلك بالتفصيل في الجزء الثاني من هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً ضدنا، لقد كان هناك فترات إجرامية سرية تجسسية مدمرة ضدنا كعائلة مستهدفة بالجريمة والتي توصف في هذه الحالة بأنها جريمة مبرمجة ومنظمة مسبقا لمصالح تبين أيضا أنها مصالح سياسية أمنية عسكرية اجتماعية بغلاف ديني تعصبي وبفوائد اقتصادية غير محدودة، تلك الفترات تسمي نوبات الجريمة ولقد تبين فيما بعد أن لذلك إسقاطات فلسفة إجرامية دينية وبشرية وبمحصلة سياسية وأمنية اقتصادية كسلسلة متكاملة لأهداف الجريمة والانعكاس لغويا وعمليا من الخلفية الإجرامية من حيث تحضير وتنفيذ أعمال إجرامية ضد القرابين البشرية السرية الأساسية (حيث يوجد قرابين بشرية داخل المجتمع ولكنها ليست أساسية) بالتاريخ والزمن المحدد مسبقا طيلة 49 سنة مضت ضدنا كضحايا حقيقيين نتيجة لهذه الجريمة، إن كل الأعمال الإجرامية والانتهاكات والاعتداءات التي حدثت ضدي وضد أفراد أسرتي بكل أشكالها وأنواعها ونتائجها هي أعمال إجرامية مبرمجة ومخطط لها مسبقا بصيغة النوبات وتحضير الجرائم والأعمال الإجرامية التي تسبق الاعتداء المباشر علي القربان البشري السري الأساسي المستهدف بالجريمة طيلة الزمن الماضي، وكان لإرسال مرسل سري يتبع جهات محددة لبداية الجريمة وبطابع (عرقي) هو في الأساس بداية تحصيل كل الجرائم والاعتداءات والانتهاكات والأعمال الإجرامية التي سبق الاعتداء المباشر ضدي ومن خلال ذلك ضد بقية الضحايا سرا (حيث تعمل هذه الجريمة بصيغة فلسفة إجرامية محتواها وملخصها هو اخذ الكل أي كل الضحايا أثناء اخذ القربان البشري بالقوة والمستهدف في فترة الاعتداء ضده مباشرة سرا)، وان ذلك التحصيل هو لاستغلال ذلك الإرث الإجرامي سرا وبالتجسس والاعتداء والتعذيب السري والضغوط النفسية والعصبية والمحاصرة وتضيق الخناق علي الجميع المحيطين بي (كقربان بشري مستهدف في هذه المرحلة) حتى لا يتمكن أحد من المساعدة بالإفلات من هذه الجريمة المبرمجة والمنظمة سرا في وجود التجسس الإجرامي، ولقد كان لذلك التجهيز ضدنا فرديا وجماعيا من خلال التأسيس للمحاصرة والمضايقة في وجود التجسس السري الإجرامي ولاستغلال والاستعمال مع الاستنزاف للموارد البسيطة التي قد يتحصل عليها أي ضحية من الضحايا من أفراد هذه الأسرة طيلة الزمن الماضي، ويلاحظ طيلة الزمن الماضي انه لا يوجد في حياتنا كعائلة إلا شواهد الفترات الإجرامية السرية حسب مقتضيات الجرائم المرتكبة ومستلزماتها، بذلك أصبح التجهيز للاعتداء ضدي مسالة غزوة من الغزوات التي تمارس منذ زمن طويل ضدنا وأضيف عليها الجانب العرقي التعصبي، وللاختصار فلقد لاحظت أثناء فترة بداية الاعتداء ضدي أن فكرة هذه الجريمة أو بالأصح الفكرة الإجرامية قد بنيت لتدخل من باب الجريمة المجمًهرة حيث يكون اكبر عدد من البشر قد دخل في هذه الجريمة بطريقة غير مباشرة (وأحيانا وفي مراحل معينة) يقترب البشر من أن يكون هو المنفذ الحقيقي لهذه الجريمة فباستغلال واستغفال واستعمال بشر لتنفيذ هجمة كاملة علي بشر آخرين بقصد تهيئة وتحريك رأي عام كامل متواجد علي مواقع في شبكة الإنترنت واختيار هذه المواقع لتشمل كل الفئات والأجناس فكان من الضروري أيضا تواجد هذا الإنسان الضحية علي هذه المواقع ليكون الهدف الذي من خلاله يتم للمخططين والمنفذين لهذه الجريمة تحقيق أول خطوة أساسية في بنود خطتهم البشعة والتي فصولها وأهدافها ونتائجها والضحايا الذين سقطوا من خلالها وبها فاقت كل أنواع الجرائم المعروفة سابقا نظرا للحجم الغير معرًف الذي دخلت به وأيضا النتائج منها ما هو غير معروف إلى ألان، فلماذا كانت هذه البداية العريضة وكل هذا الكم من الحشد والأفعال والأقوال والأحداث وغرس الفتن والضغائن والأحقاد وغيرها من الذي كان هو قد أسس هذه الهجمة المنظمة والمدروسة، وبجميع الأفكار التي يمكن لأي عقل أن يفكر في أي نوع من أنواع الجرائم التي حدثت من قبل يكون قد سمع عنها أو حتى تناقلت عن لسان البشر(وما لذلك من تأويلات وإضافات لتصل إلى الخرافة) لم يكن مطلقا بان يكون لهذه الجريمة جزء من التفكير البشري إلا لمن له أهداف وضع لها بديات من هذا القبيل وهذه الأهداف هي بحجم هذه البداية بل تفوقها بكثير بحيث الأحداث التي وقعت علي شبكة الإنترنت بداءت بربط الضحية بالأماكن المستهدفة بالجريمة (أي تواجد المجرمون من كل مكان حسب الترتيب والبرمجة المعدة سلفا لأحداث هذه الجريمة) ومن تم بداية الهجوم وترتيب الأحداث الإجرامية بدقة وحرفية وسهولة نظرا للتوافق التام فيما بين الجميع حول العالم المشاركون في هذه الجريمة الضخمة، فالدوائر الإجرامية وأجهزتها والمستعملين والمتورطين في الأحداث الإجرامية بصفة عامة والموعدين بالاستفادة خدمة لأي من تلك الدوائر ومن كل المستويات دون استثناء ومن كل جهة ومكان في العالم كان ولازال أثار الجريمة تشير إلى علاقته بالأحداث السابقة لهذه الجريمة الضخمة ومن خلالها وبما أن هذه الجريمة للحسابات فيما بين المجرمين فكان المتواجدون علي شبكة الإنترنت في تلك الفترة من كل الأجناس والأطياف بطريقة أعدت خصيصا لهذا الغرض من قبل دائرة الجريمة المشرفة علي الحسابات الخاصة بالجريمة المنظمة وبمساعدة كل الذين لهم علاقة بتلك الحسابات السرية الإجرامية داخليا وخارجيا، فالربط كان مهما للغاية في خطط المجرمون ووضع الأسس لمواضيع ضخمة تعكس تغيرات سياسية وفكرية وأحداث أريد لها أن تكون مزلزلة للمنطقة العربية من النواحي السياسية والدينية والفكرية والعرقية وبسرقة عالمية من النواحي الاقتصادية، إن الوقائع التي حدثت كانت بالأساس سياسية التحضير وأما المضمون المنفذ (فهو يتبع الدوائر الإجرامية المذكورة سابقا)، ولكن المهم هو الأسلوب الذي نفذت به تلك الخطط، ولكن من جانب آخر كان الهدف الذي انعكس من استهدافي بالمؤامرة الإجرامية علي تلك الشبكة تحديدا هو بداية استغلال حقوق الضحايا (أنا وأسرتي) الناتجة من المجزرة التاريخية علي امتداد زمن الجريمة، بالإضافة إلى ما اكتشفته من أحداث إجرامية خطيرة وافنائية علي كل المستويات نابعة من خطورة من كان يمارس تلك الأعمال الإجرامية وصفته وحجم القدرة التي يتمتع بها (سياسيا ومن كل النواحي)، وكذلك المشاركون في ذلك المهرجان الإجرامي ضدي وضد ضحايا المجزرة التاريخية من كل الأماكن، وكان لابد من ملء الفراغات في خطط المجرمين والأحداث التي وقعت كانت واضحة لهذه الأغراض ولبداية الجريمة، واستحداث المواضيع التي رتبت عليها المخططات الإجرامية الغير مسبوقة من حيث الحجم والهدف والنتيجة المستهدفة من كل ذلك العمل الإجرامي التآمري ضدي وضد أفراد أسرتي من جهة (كحقوق القرابين البشرية) والمخططات المجهزة للمنطقة العربية ولبقية المناطق الأخرى، فالذي لاحظته علي شبكة الإنترنت هو استهدافي بشكل متعمد ومقصود وتتراوح المواضيع من السياسي إلي الشخصي ضدي إلي الاجتماعي إلي الأمني إلي الديني والتجسسي ووجود مجموعة متزعمة لهذا الاستهداف تتفاهم فيما بينها علي كل المراد استهدافي به ولقد تفاجئت بكل ذلك ولم يكن هناك مبررا مطلقا لذلك والمهم هو أنني حاولت فهم ما يحدث وما يدور لمعرفة أسباب كل تلك الأحداث ولكن دون جدوى وتبين لي لاحقا إن تلك الوقائع لها علاقة بما حدث فيما بعد سواء فيما يتعلق بما حدث ولا زال يحدث ضدي وضد أسرتي أو من حيث التطورات السياسية والأمنية والدينية الاجتماعية محليا وإقليميا ودوليا، وحسب الذي تبين لي فأنني وضعت توضيح لكيفية استغلال حق القربان البشري مسبقا وقبل حتى الاعتداء المباشر عليه بتحضير كل المواضيع والبرامج والخطط والأهداف المطلوب تنفيذها سرا أثناء الاعتداء المباشر علي الضحية أي القربان البشري وفي هذه الفترة فإنني تيقنت لماذا كان لابد من تواجدي علي الشبكة العالمية للإنترنت أثناء الفترة القريبة من بداية الاعتداء المباشر ضدي والتوضيح السابق يوضح كيف يستغل حق كل قربان بشري أساسي بأهميته من خلال شمل كل القرابين البشرية السرية وينطبق ذلك علي أي قربان بشري غير أساسي في هذه الدولة أو خارجها وأما المهم فان القربان البشري ليس له مصلحة مطلقا قي تلك الأهداف والخطط والبرامج لأنه المتضرر الأول من حدوثها ضده، وعلي ذلك فإنني والي غاية هذه اللحظة ارفض رفضا تاما ومتكاملا استغلال الإنسان سواء كان ضحية تحت الجريمة أو لا ولذلك كان السبب عندما تيقنت من ذلك بان حررت وثيقة لمنع التصرف عن الضحية وغيره من الضحايا باعتبار أن كل ما يحدث هو جريمة مع سبق الإصرار والترصد لتدمير الديانات والبشر في كل مكان، والذي يهمني بعد تكشف كل الحقائق هو ظهور الحقيقة ودفع المجرم ثمن كل حدث أو قول أو فعل أو استهداف وقع ضدي أو ضد أفراد أسرتي سواء قيل سنة 2000م أو من لحظة الاعتداء المباشر ضدي والمستمر إلي غاية الآن، وبعد فترة زمنية استمرت من سنة 2000م والي غاية نهاية سنة 2001م اتجهت الظروف المبرمجة ضدي في اتجاه السحب من علي شبكة الإنترنت وبداية مرحلة الدائرة المغلقة السرية التجسسية الاعتدائية من خلال وسائل الإعلام المتنوعة وهي القنوات المرئية الفضائية والأرضية (وهذا العمل الإجرامي الغير مسبوق كان نتاج تكاتف المجرمين من خلال دوائرهم الإجرامية وبطريقة تقنية متطورة بمساعدات عالمية ومن اعلي التقنية المتوصل إليها في هذا الجانب والمهم أن الأحداث الإجرامية الغير عادية التي حدثت من خلال هذه الوسيلة هي علي نفس الخطورة والإفناء وان كانت علي مستوي الأحداث العالمية المرتبطة بالدوائر الإجرامية المرتبطة بدورها بالأعمال الإجرامية المرتكبة ضدي وضد الضحايا الآخرين، في تلك المرحلة كانت هناك أحداث سياسية محلية وإقليمية ودولية بالتوافق لأحداث ناتجة عن استهدافنا كعائلة بادية في البروز والظهور ومن أهم الأحداث ما يتعلق بقضية الشرق الأوسط (الانتفاضة الفلسطينية) وأحداث جنين ورام الله وكنيسة المهد والخليل وتطور الوضع بالعمل الإجرامي في نيويورك وواشنطن والبنتاغون والهجوم علي أفغانستان وتتابع الأحداث السياسية والأمنية ويتبعها الجانب الديني الاجتماعي والاقتصادي في اتجاهات عديدة كان أهمها في المنطقة العربية وبوجود التجسس الإجرامي ضدي وضد أفراد أسرتي منذ زمن بعيد سرا وانكشف ذلك التجسس مع بداية الاعتداء المباشر ضدي وبداية التعذيب الجسدي لاستنطاقي بالقوة مع بداية سنة 2002م في وجود التركيز المبرمج علي تلك الأحداث السياسية والأمنية والضغوط من خلال حرب الأعصاب ضدي فانه تبين لي فيما بعد أن ذلك كان لاستغلال كقربان بشري سري تحت التعذيب والتجسس بالأعمال القذرة الموجهة ضد جسدي وكرامتي بغرض ابتزازي والتعتيم علي ما لم اعلم به ويتبع الجريمة المنظمة المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي قبل سنة 2000م، ثم الانتقال إلى مرحلة أخري وهي مستمرة إلي غاية الآن، وتتعلق بالأحداث السياسية والدينية والعرقية والأخلاقية والصحية والمجتمعية والفنية والثقافية والرياضية والبيئية والأمنية المشرف الرئيسي علي الأحداث وغيرها من الجوانب الغير محصورة والغير منظورة من جوانب الجريمة المنظمة وباستعمال التعذيب والاعتداء والانتهاك والتجسس والتنصت والتدمير الشامل لحياتي من كل النواحي المعنوية بالأساس والنفسية والضغوط اللامسبوقة أن حدثت في التاريخ ضد إنسان واحد كل هذه الجرائم وبهذا الحجم والتدمير الذي أصاب جسدي ودماغي نتيجة الاعتداءات ومن تم التدمير الكامل لحياتي مستمر منذ زمن طويل قبل سنة 2000م وخلال مراحل هذه الجريمة والي غاية الآن 2008م.
————————————————-
(7) جريمة ارتكبت ضدي في مطار روما الدولي- بإيطاليا (سنة 2002م) والأعمال الإجرامية العالمية التابعة لها وتتبع هذه الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً:-
وبتتابع الاعتداء المباشر ضدي فانه كان التحضير في سرية بخصوص هذه الجريمة ضدي التي وقعت في مطار روما بإيطاليا وتحديدا بالسوق الحرة من هذه الدائرة الإجرامية لخدمة الجريمة المنظمة والأشراف الكامل علي تنفيذها مع المشتركون بها والذي وقع هناك بروما- إيطاليا بالسوق الحرة-قسم خدمات المسافرين-من أحداث إجرامية والخيانات والمكائد ضدي وضد ضحايا آخرين، والتحضير للمزيد من الجرائم (في سرية) بأغطية ملفقة ومن اجل السرقة وإعادة صياغة محتوي جرائم كانت قد وقعت سابقا (قبل انطلاق الجريمة سنة2000/2001م ومن خلالها علي شبكة الإنترنت) ثم الانتقال إلى الدائرة المغلقة الإجرامية ثم فترة التعذيب المبرمج والتحضير له من هذه (الدائرة الإجرامية من بداية انطلاق الجريمة) بينما من ناحيتي فكان في تلك الفترة من الضروري والحتمي وتحت الضغوط القاسية والأعمال الإجرامية التفكير بالوصول إلى طريقة للاتصال بمنظمة حقوق الإنسان الدولية (في ذلك الوقت) حيث بعد عدة أشهر فقط منحت المنظمة المذكورة مقعد رئاسة الدورة في ذلك الوقت لهذه الدولة من تلك النقطة تغير تفكيري بإجراء اتصال وحيد وحصري بهذه المنظمة تحديدًا أو البحث عن أي حقيقة تتعلق بالأحداث التي كانت قد ارتكبت ضدي وبأية طريقة ولإحساسي بالدمار الذي وقع في ذلك الوقت وما تكون لدي من أفكار تم تحضيرها(ضدي وضد أسرتي-الضحايا الحقيقيين) وحتمية وقوعها بعد تلك الفترة (نظرا للتداخلات السياسية وغيرها)، فكان تفكيري أولا بالعثور علي طريقة أستطيع من خلالها التواصل مع أي منظمة حقوق إنسان تحديدا بعد أن أصبح ذلك مستحيلا من هنا في بلادي وعندها قررت الذهاب (السفر) إلى إيطاليا- روما، كان ذلك بتاريخ (الثلاثاء الموافق السادس من أغسطس سنة 2002م)، عن طريق شركة الطيران الإيطالية (اليطاليا) وهي أيضا المسؤولة عن حقيبتي التي لم أتمكن من إيجادها إلى غاية الآن، وبتأشيرة دخول للأراضي الإيطالية من السفارة الإيطالية بطرابلس صالحة لمدة شهر كامل وحيث كنت مقررا البقاء لمدة أسبوع أو أقل لمجرد الاتصال بمنظمة حقوق الإنسان أو أي جهة لمعرفة الأحداث التي وقعت(حسب ما ذكرت) لتوفير حماية للضحايا الآخرين من أفراد أسرتي نتيجة لكل ذلك الضغط الغير مسبوق ومن كل اتجاه ضدي فكانت النتيجة جريمة نكراء أخري عانيت فيها كل أنواع الآلام والعذاب دون فهم الأسباب التي أدت إلى عودتي إلى طرابلس وبدون حقيبتي وبتزييف في النموذج المعًد للمسافرين حيث وجدت توقيع غير توقيعي علي ذلك النموذج، بالإضافة لوجود ثلاثة أشخاص آخرين مرسلون لغرض الجريمة ظاهرين والبقية متسترون بأسماء مختلفة ومن عدة دول مختلفة بالإضافة للذين غادروا علي نفس الرحلة من طرابلس ويحملون الجنسية الليبية، كل ذلك تكشف عندما بداءت الأحداث بعد مرور الزمن بالظهور ومحاولاتي المستمرة للعثور علي حقيبتي والاستفسار عن ما حدث هناك دون أي نتيجة من كل الأماكن التي قصدتها لذلك، وهذه الجريمة المرتبة والمحضرة تحضيرا دقيقا وما نتج عنها من انتهاكات واعتداءات وتدمير بالإضافة لما ارتكب سابقا يعطي دون مجالا للشك بحجم الجريمة والمسؤولون عنها وصفتهم.
—————————————————————————–
(8) التعذيب والاعتداء والقتل والتدمير حسب الزمن المحدد ضدنا (كقرابين بشرية سرية أساسية) كل قربان بشري حسب التاريخ والزمن المحدد له مسبقا، ويمكن تلخيصه بما حدث ولازال يحدث ضدي بالآتي:-
أولاً:- التقنية المتطورة والعلوم المختلفة روحانيًا وأكاديميًا.
ثانياً:- التمويه وإخفاء الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً وممارستها علناً وبنفس الأسلوب.
ثالثاً:- الفكر والفلسفة الإجرامية والمواضيع والأحداث التي تم تحضيرها بالتوازي مع التقنية والعلوم الروحانية والعلمية لتتوافق مع الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً.
بداية استهدافي بالتعذيب (جسديا ومعنويا) مع أوجاع مستمرة ومتواصلة في مواضع بجسمي التي تتعرض للتعذيب وهذه الأوجاع التي لا يمكن تحملها إلا لسبب واحد وهو إظهار حقيقة هذه الجريمة المرتكبة ضدي والتي ارتكبت أيضا ضد بعض الضحايا الآخرين ولوقف الاعتداء حتى لا يتم الاعتداء علي كل الضحايا كما أن والدتي قد توفيت بعد معاناة شديدة واتضح بعد التعذيب الممارس ضدي بان التعذيب المبرمج للقتل هو أساس هذه الفلسفة الإجرامية ونتيجة لتعرض رأسي وجسدي منذ بداية الجريمة إلى انتهاك واعتداء دون الإحساس الذي اتضح وأصبح ملموسا بعد أن بداءت الجريمة المنظمة والعالمية التي انطلقت(سنة 2000/2001م) وتحديدًا شهر فبراير سنة 2002م، حيث أن التعذيب ممارس قبل سنة 2000م وبكل الطرق والأنواع مما أدى إلى أن يقوم المجرمين بالتحضير للقيام بالدعاية وتغطية الجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي بوسائل تم تطويرها وأهمها وسيلة الدماغ الذي تتم من خلاله التأثير علي الحقائق بالنسبة للجهة التي توضع علي أساس أنها تستقبل النتائج المراد أن يتم من خلال هذه الحركة الإجرامية(وهي أن المجرم والمستقبل أي كان حتى وان كان المجرم نفسه) الغرض منها التأثير علي الحقيقة بتغير المحتوي والطرق التي مورست بها الجريمة وللتأكيد إن الجهات التي حاولت (ومازلت إلي غاية الآن) بأن تقوم بإبراز الحقيقة لم تستطع حتى أخذ هذا الموضوع أي موضوع (الجريمة العالمية المنظمة المرتكبة عن طريق الاعتداء ضدنا أنا وأسرتي) والقيام بإيقاف هذا الانتهاك والجرائم الغير مسبوقة من تاريخ انطلاق التعذيب المبرمج لغرض استنطاقي والضحايا الآخرين بالقوة في بيتنا نتيجة التجسس والانتهاك الطويل الأمد الممارس ضدنا،وان هذه الجريمة المرتكبة ضد جسد ودماغ الإنسان لست أنا أول ضحاياها حيث أن كل أسرتي وهي متكونة من تسعة أفراد تحت نفس الاعتداء (أربع ذكور وأنا من ضمنهم وثلاث إناث ووالدي ووالدتي التي توفيت بعد معاناة من مرض السرطان في عنق المرارة اثر عملية كان تشخيصها خطاء من البداية وكذلك أخي الذي يعاني إلي اليوم نتيجة الاعتداء ضد دماغه وجسده أيضا وكل ذلك مشمول بالمواضيع السياسية الخطيرة والمدمرة ونتيجة التجسس القذر والمواضيع الناتجة من أن الاعتداء ليس له حدود كجريمة بشعة طويلة الأمد ولم تحدث مثلها في التاريخ الإنساني إلي غاية اليوم، إن غرض الجريمة العالمية المنظمة بالإضافة إلي التجارب الغير مسبوقة ضد جسدي ودماغي وحياتي وشعوري وإحساسي كانسان هو الاستفادة من النتائج وأيضا الجريمة المرتكبة ضدي وضد أسرتي لحجمها وفداحتها والتكالب علي نيل فوائد الجريمة مقابل تغطية المسؤولين عنها وهم من ضمنهم أي أولئك الذي يستفيدون من نتائجها وارتكابها أصلا، وان الإمكانيات التي سخرت لهذه الجريمة سرا وعلنا وفي كل المجالات لا يمكن التكهن بحجمها إلا بخروج كل الحقائق والجرائم التي ارتكبت وكيفية ارتكابها مهما كان المسؤول عنها (بلده أو دينه أو لونه أو مركزه الرسمي أو الاجتماعي ونوع جنسه)، وأيضا لا يخفي علي أحد أن جريمة لم يسبق أن حدثت في التاريخ البشري لها من التخطيط والتدبير والزمن الذي لابد أن يكون قبل أن يتم انكشاف كل جوانبها البشعة وهي جريمة في نهاية مطافها غرضها قتل الضحايا بعد إتمام المهام التي يرغب بها المجرمين للتخلص من تبعات هذه الجريمة وغيرها الكثير الذي ارتكب كون أن المجرمين هذه مهمتهم التي انبروا للقيام بها مثل بقية الوظائف الأخرى المتعارف عليها بين البشر، وقد استخدم خلال هذه الجريمة القاتلة كل أنواع التجارب الخطيرة الغير معروفة النتائج مسبقا والتي تؤدي للقتل بالضرورة عن طريق ما تسببه هذه التجارب من أضرار جسيمة وغير قابلة للتعويض ومدمرة ومميتة علي جسدي وعقلي وخاصة أنها تحدث بالتجسس والاعتداء والتعدي والانتهاك ودون أي رادع وتنقسم إلى الأقسام الرئيسية التالية:-
أولاً:- التقنية المتطورة والعلوم المختلفة روحانيًا وأكاديميًا:- المستنتج من التعذيب المبرمج ( للوسائل- كنظريات روحانية وحياتية وعلمية وتجريبها بالاعتداء نتيجة للتجسس- والطرق والأجهزة التي استعملت ولازالت ضدي وضد أسرتي لتنفيذ الجريمة العالمية المنظمة) وهي جزء من الجريمة المنظمة الأساسية وكان تكثيفها ضدي(بالتعذيب الدماغي والعصبي وتطويره- التعذيب الجسدي ونتائجه- العلوم الروحانية وعلاقاتها بالجسد- لتغلف وتغطي الجرائم الحسية والاحساسية ضد حياتي بكل جوانبها) لأكثر من 30 سنة مضت كان المجرمون كمجموعة عمل في منظومة واحدة.

منذ بداية انطلاق الجريمة كان التفكير(بكل ما هو مذكور في التوضيح خصوصا استنطاق الضحايا) من هنا كان هذا التحضير الغير مسبوق عن طريق ميكنزم عمل محدد بحيث يمكن حصر الجرائم والأعمال الإجرامية وتصنيفها وتبويبها باستعمال منظومة حواسيب متطورة جدا، طورت أنظمة التشغيل الخاصة بها وللاستعمال العام في نفس الوقت للتطوير والاستفادة المادية الغير محدودة، كان لاستهداف الدماغ بجريمة بشعة لعدة أهداف يتم من خلالها الوصول إلى تقنيات عديدة وخصوصا استنطاق الضحايا الحقيقيين ومن أهم ما استنتجت في هذا المجال(موضعين أساسيين هما الاستغلال لتطوير الأعمال الإجرامية سرا والاستفادة من ذلك في شتي المجالات وأيضا الآلة المتحركة ونظام عملها وتطويرها خدمة للهدف الأساسي وهو التعذيب والاستنطاق للسرقة والتنكيل وبقية الأهداف الأخرى) في هذه النقطة كان لسرعة عمل المخ والدماغ معضلة لا يمكن تجاوزها في زمن سابق حيث أن الأجهزة والبرامج لم تصل إلى المستوي أو حتى الاقتراب من سرعة التفاعل الدماغي في ردود الأفعال والتصرف والتفكير وبعد التطوير المستمر والدؤوب المستنتج الآن من التعذيب الممارس ضدي بعد كل التطوير الذي مورس أيضا باستهداف مخي بهذه التجارب الإجرامية (دون علمي) وبالاعتداء، فإن المسافة الآن بين عمل تلك الأجهزة وعمل المخ والدماغ ( في حدود دقائق لا أكثر) مما استدعي للدخول بالجريمة(وذلك لعدم النجاح في الوصول بالتقنية للسرعة المطلوبة) عن طريق تأخير عمل المخ والدماغ (تلك الدقائق التي تحتاجها الأجهزة لتواكب المطلوب منها بالسرعة المناسبة) وللتطوير أيضا في هذا المجال فكان الألم والأوجاع المستمرة منذ انطلاق الجريمة العالمية المنظمة وقبلها يعطي الحجم الغير محدد من الأعمال التي استهدفت دماغي ومخي عن طريق التجارب والاختبارات الإجرامية وبوجود المختبرات الإجرامية لهذا الغير الغرض ولغيرها من الأهداف ولتضمين الخطط والبرامج المراد استخدامها لتغطية الجرائم والأعمال الإجرامية وتغير محتواها وغيرها من الأهداف العديدة والغير محصورة إلى غاية الآن ونتائجها ومن عدة جهات مارست ولازالت تستغل الاعتداء والجريمة( لهذه الأغراض وغيرها) وهي تتحمل كل المسؤولية عن النتائج والأضرار وبالزمن الممارس به هذا الاعتداء البشع عن بعد، بالتجسس والأعمال الإجرامية،إن خطورة هذه الجريمة الغير معروفة النهايات والمدى وبعد الاطلاع علي الأضرار الكاملة الناتجة عن طريق الفحص الكامل حيا أو ميتا والأضرار الافنائية للحياة المعيشية الطبيعية للضحايا الحقيقيين(أنا وأسرتي) وخصوصا مما يحدث ضد جسدي ورأسي (عقلي ومخي) عضويا ومعنويا بالتعذيب المعّد والمبرمج سلفا بمواضيع مبرمجة أيضا وتم التحضير لها منذ زمن والترتيب لتفعيلها بهذه الطريقة(وهي استنطاقي أنا الضحية وتدمير الضحايا من خلال هذا الاعتداء مع سرقة معاناتهم والحقوق المترتبة علي التعذيب والقتل والدمار الشامل الذي أصابنا نتيجة الاعتداء علينا وخصوصا والدتي التي توفيت منذ زمن(سنة 1987م) وصولا إلي تعذيبي في بيتنا بطرق وأشكال متعددة والتلاعب بحياتنا وحياتي وكل ذلك نتيجة التجسس والانتهاك والاعتداء عليّ مع بداية عام 2002م حيث ظهر الإحساس بالأشياء التي هي غير معروفة سابقا أن يتعرف عليها بشر بهذا الأسلوب والتي تمارس بوسائل يملكها المجرمون من ميديا حديثة ومتطورة وشبكات إلكترونية وموجات متنوعة بالإضافة إلي استعمال الأرواح والشياطين المخلقة وغيرها في هذا الاعتداء الطويل الأمد لتغطية التجسس المستمر وأيضا اختراع السحر الأسود والخط والرصد وغيرها من الأشياء حسب ما هو مذكور بالحقائق والتوضيح الذي حاولت فيهما تقريب إظهار كل الحقائق المخفية، ولذلك أيضا فأنني أستطيع أن أنبه إلي المواضع التي تعرضت للاعتداء بجسدي ورأسي منذ بداية الجريمة (المحسوسة) ومعلوما أن الجريمة المنظمة والعالمية كان انطلاقها منذ سنوات بعيدة بالاعتداء علينا في بيتنا وبالتجسس، المواضع تمتد إلي كل أعضاء الجسد دون استثناء حيث الجريمة الممارسة ضدي بالقوة والاعتداء ودون رادع وللتجريب بكل أنواع التجارب ومن كل نوع قد لا يخطر علي بال بشر.
أ) الدوائر الإجرامية السرية وهذه تم شرح ماهيتها وتبعيتها ويبقي طريقة وميكنزم عملها.
ب) الطرق والوسائل كتجارب واستعمال(هدر حياة الضحايا نظرا لحجم الجريمة الضخمة):-
1- شبكة الإنترنت العالمية والمحلية والمغلقة حيث استخدمت أثناء انطلاق الجريمة العالمية المنظمة علي هذه الشبكة ونفذ الجزء الأكبر والاهم من الجريمة المنظمة والعالمية( كتأسيس للانطلاق من جانب الأحداث والمواضيع) ويبقي الجانب التقني لهذه الوسيلة.
2- التلفزيون وملحقاته حيث استخدم قبل انطلاق الجريمة العالمية المنظمة(سنة 2000/2001م) ومن خلاله تم تنفيذ جزء مهم وحيوي داخل الجريمة المنظمة ويبقي الجانب التقني المهم جدا لهذا الجهاز وملحقاته.
3- استقبال وإعادة البث والباقات المختلفة واستخدامها لنفس الغرض وهي جزء من ملحقات التلفزيون الأساسية.
4- موجات الراديو حيث استخدم الجهاز والمحتوي(كمادة مسموعة) ويبقي الاستخدام التقني من حيث الموجات وملحقاتها.
5- الموجات الكهرومغناطيسية.
6- الموجات الصوتية وفوق صوتية.
7- الموجات اللاسلكية.
8- موجات قياس الطقس والاستشعار عن بعد.
9- موجات الرادارات العسكرية.
10- موجات التجسس الأمنية.
11- موجات الأقمار الاصطناعية (GHZ) وتحميلها.
12- أشعة (X) اكس ، أشعة ALFA-BETA-GAMA (والأشعة مادون الحمراء وأشعة الليزر) والمواد المطلقة للإشعاع.
13- الكيمياء الحيوية وتفاعلاتها والتفاعلات الكيميائية في الجو عن بعد والتحكم بها( تتبع الأضرار الصحية والتحضير لها باستخدام المواد الضارة).
14- التخطيط التشريحي للدماغ البشري والأعصاب حيث استخدم في التعذيب وتحديد أماكن المطلوب التعذيب من خلال شبكة الأعصاب في الدماغ والمرتبطة بكل أعضاء الجسد (حيث يوجد نسخة لكل خلية احساسية لأي عصب في الشبكة العصبية بالدماغ وللتطوير من خلال التجارب الإجرامية المرتكبة ضدي منذ زمن بعيد بخصوص التجسس عن بعد بالاعتداء ثم للاعتداء عليّ ّ).
ت) علم السحر الأسود والشعوذة -وهذا أساس التغطية وجميع البشر اتفقوا علي أنه جريمة بشعة بينما من زوايا أخرى عندما يمارس فكر الإيحاء لأحدهم بأنه يمكنه أن يتحصل علي قوة خارقة وسرية تُنفذ له رغباته فإنه يتشبث بتلك الفكرة ويدافع عنها وان كان في السر ويحاول أن يجعل الجميع تحت نفس الظروف ولكن دون الحصول علي تلك القدرة الكاذبة (بحيث دائما يلهث وراء السراب)، من هذا التقديم الأساسي لأفكار المشعوذين والدجالين والسحرة كان قد دخل الجميع ممن اشتركوا في تلك الجرائم البشعة داخل دوامة اللهث وراء السراب ولضرورة استمرار الجريمة كان لابد وحتما أن يرمي من حين إلى آخر ببعض الأشياء سواء مادية أو معنوية حتى تستمر الفكرة الإجرامية وتأخذ أطوارا أخرى لتعطي لأولئك المجرمين أفاقا جديدة لممارسة الجريمة وتطويرها، فتكسير النفوس أولا ثم الأفاق السوداء التي تنتظر الضحية ثم لا مجال أمام المستهدف بهذا الفكر ينتج عنه التفكير بأي وسيلة مهما كان نوعها وأسلوبها (وهو ضحية) لكي يحاول الوصول إلى أي هدف يريده، من هنا تعمل نظرية الإيحاء والفلسفة الإجرامية عملها وتقوم بالباقي وتعطي الفرصة المطلوبة لذلك الضحية حتى يسحب داخل تلك الدوامة اللانهائية، مع مرور الزمن أصبح ذلك علما وطقوسا ومدارس وطرق وهناك البصاصون لاختيار الضحايا، طورت نفسها والتقطها مشعوذون ودجالون اكبر حجمًا وأوسع علمًا وأكثر دراية واسبق فتكا بالشر من هذه الزوايا ، تكونت علي ذلك أسس للتعاون والتعامل وقواعد ومناطق سيطرة ونفوذ وتحكم حتى انبلجت الجريمة العالمية المنظمة أسسها المبنية علي(الدين – الأعراق ومبادئها- والأموال ومصادرها)، إلى الدرجة التي جعلت التفكير في جريمة علي ارض الواقع تحدث وتستمر وترتكب كل أفعالها بالتاريخ والزمن وتعرض بطريقة جهنمية كي تدلي برأسها هذه المنظومة الضخمة للجريمة المنظمة وحول العالم بجريمة عالمية استعراضية.
ث) الشياطين والروحانيات ومن البديهي والمعروف منذ قديم الزمان أن استخدام السحر والشعوذة والذي أصبح علما مرتبطا بالتأكيد ومن الأساس بالتعامل مع هذه المسميات وهي الشياطين(الأنس والجن) والفكر الروحاني المتعلق بالروح والحياة والموت والخلود وما إلى ذلك من أفكار (أصبحت علوما)، بينما المنطلق الأساسي لكل هذا التفكير والتركيز عليه في مناطق محددة من العالم وإلصاقه بالدين والديانات له الأساس الحقيقي لأفكار المؤسسين والعمل من هذا المنطلق منذ زمن بعيد علي الوصول ( لحكم الأرض والبشر).
ج) مختبر تصنيع الشياطين ومحاكاة عملها (الربوت وماكينة الموت).
ح) علم تحضير الأرواح ومخاطبتها!.
ثانياً:- التمويه وإخفاء الجريمة العالمية المنظمة وممارستها علنا وبنفس الأسلوب:- بالاعتماد علي النظريات والفلسفة الروحانية والدينية والفقهية والسياسية والطبية والنفسية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية والاقتصادية وبالحكم المسبق والأبدي المطلق وكل ما توصل إليه أصحاب الفكر ويتوافق مع توجهاتهم التي سرقت أو أسقطت سهوا أو عمدا لإخفاء الجريمة وهي تدلي برأسها كممارسة يومية دون أي اعتراض ومن أي أحد.
ثالثاً:- الفكر والفلسفة الإجرامية والمواضيع والأحداث التي تم تحضيرها بالتوازي مع التقنية والعلوم الروحانية والعلمية لتتوافق مع الجريمة لمنظمة والمبرمجة سراً:- بداية كتابة الخلاصة المستنتجة في هذا التوضيح 2004م بعد أربع سنوات علي انطلاق الجريمة لمنظمة والمبرمجة سراً والتدمير الشامل والكامل لحياتي بالتعذيب المبرمج وطرق تسويق الأفكار للضحية ليتم تمرير الأعمال الإجرامية حيث تم التحضير لذلك لمدة 10 سنوات (من 1989 إلى غاية 1999م) حتى انفجار الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً سنة (2001م).
1- الأفكار المدرجة- هي أفكار مؤسسين الجريمة نفذت أو يجري تنفيذها أو مطلوب تنفيذها من خلال الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً ويتحتم تغليفها بمحتوي (أساس الاعتداء علي الضحايا الحقيقيين).
2- الوسيلة أو الطريقة- وهي الطرق التي أسست وطورت بالأموال والزمن والبشر والتجارب الإجرامية (سواء في العقول أو الأجساد أو نمط الحياة أو الأديان وتاريخ المنحدر منه الفئات البشرية المرتكب ضدها الجرائم وتشترك فيما بعد في التطوير بما تملك (بعلم أو بدون علم) عن طريق الاستغلال والاستعمال المباشر والغير مباشر).
3- المواضيع والأحداث الإجرامية: –
- المواضيع ذات المحتوي القذر والجرائم الغير مسبوقة بالأفعال الإجرامية اللاأخلاقية والمخدرات وما يتبعها.
- من قبل المجرمين المؤسسين للجريمة المنظمة والعالمية.
- المواضيع المواضيع السياسية بجانب الأفكار المدرجة داخل الجرائم المرتكبة أو التي سترتكب من خلال الخطط والبرامج الموضوعة للتنفيذ الاقتصادية محليا وإقليميا وعالميا.
- المواضيع الأمنية والعسكرية وإلصاق الجرائم والتنويه عنها بجرائم أخرى.
- المواضيع العرقية بالجانب الاجتماعي.
- المواضيع الدينية بالجانب الأمني بالإضافة إلى المصلحة التي تتوافق في الأهداف بالسيطرة والتحكم وتبتعد علنا بالتوجهات الواجب اتخاذها لتنفيذ الأسس التي بنيت عليها الجريمة المنظمة وبإظهار (الدين البديل) بمحتواه المتلبس بأفكار الجريمة المنظمة وأسُسها، فأنه من الحتمي بالنسبة للمؤسسين للجريمة العالمية المنظمة وضع المواضيع التي تخدم أهداف الجريمة في أولويات طرق مستخدمة للتعذيب وكان استخدامها ضدي في غاية القسوة والتنكيل وضد بقية الضحايا بتنوع تلك الطرق التدميرية، وشملت المواضيع هذا الجانب الأساسي والجوهري وهو تداخل الدين مع القوة(الناحية الأمنية) وبفلسفة المؤسسين الإجرامية المبنية علي التدمير للإنسان، لتغلف كل الجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي بتلك الفلسفة المستندة علي خدمة أهداف المجرمين وهذا سيتم تناوله في الجزء الثاني من أجزاء الجريمة المنظمة والعالمية.
4- تحصيل الأحداث والأقوال والأعمال المروجة من المجرمين طيلة فترة ارتكاب الجرائم – بما هو مشروح في الحقائق الخاصة بالجريمة العالمية المنظمة وأساسها وتكوينها منذ زمن انطلاقها فأنه يمكن لمن لديه دراية ومعرفة بمثل تلك الأحداث (التي أصبحت مع الزمن واقع مكتسب للمجرمين بكل مستوياتهم) أن يصل إلي النتائج التي هي حقائق واقعية علي أرض الواقع من خلال زمن الجريمة التي بداءت فصول تنفيذها من بداية ارتكاب وترويج الأعمال والأقوال والأحداث علي خلفيات متعددة (دينية وسياسية واجتماعية وأخلاقية واقتصادية (تجارية بمفهومها العريض) وصحية وتعليمية ورياضية وفنية وإعلامية وقانونية وغيرها من جوانب الحياة البشرية المعروفة والغير منتشر ومعروف بين البشر بحجم الدمار الممارس نتيجة لاستعمال تلك الجوانب من الأسس الإجرامية في الجريمة المنظمة – وكان الهدف تحصيل كل الأحداث والأقوال والأعمال والجرائم وحصرها وذلك في الإسقاط المتعمد والمدروس لحظة بلحظة من تاريخ بداية الجريمة علي الضحايا الحقيقيين .
5- الضحايا الحقيقيين كموضوع أساسي ومحوري بداخل كل الأحداث الإجرامية المرتكبة ضدهم.
6- شمل ساحة تنفيذ وارتكاب الأعمال الإجرامية ابتداء من الضحايا الحقيقيين إلى المنطقة إلى المدينة إلى الدولة إلى المنطقة الواقع بها الدولة جغرافيا مع الزمن والمناطق الموزعة جغرافيا وبالزمن حسب الدوائر الإجرامية المنتشرة حول العالم.
7- تحصيل وتصنيف وترتيب الأعمال الإجرامية المرتكبة من المجرمين وصياغتها حسب الأهداف الموضوعة وإزالة آثارها وتحميل مسؤليتها وأخذ الثمن بما يناسب الخطط والبرامج الموضوعة للجريمة العالمية المنظمة وحساباتها المغلوطة عمدًا من المجرمين.
8- تحضير الدوائر الإجرامية مع الزمن لتنفيذ الهجوم الضخم والافنائي بالتدريب حول العالم لهذا الغرض مع توزيع الأدوار للمنفذين والمشرفين والسيطرة للموثوق بهم علي كل ما تندرج تحته تلك الدوائر الإجرامية في كل مناحي الحياة.
9- تحضير الجانب الإنساني والتربوي والأخلاقي بمساندة دينية وأفكار تحرَرية (حرية الإنسان) لضخامة الجرم المرتكب والذي سيرتكب ضد الضحايا الحقيقيين.
10- استدراج الجميع بالكذب وبإعمال إجرامية (بالمشاركة بها أو ترتكب ضد) كل المطلوب مشاركتهم (وتنقسم إلى / شخصيات/ شخصيات مصنوعة دون علم / كل الطبقات العاملة / ثم البشر بصفة عامة) لهدر حقوق ونيل مكاسب وإسكات الجميع دون استثناء والسيطرة المطلقة.
11- التنسيق فيما بين الدوائر الإجرامية (ببيع وشراء كل شيء تقريبا دون استثناء) وتوزيع الأدوار كمرحلة أخرى ومستوي آخر أيضا من المراحل والمستويات الإجرامية المتكونة منها هذه الجريمة الضخمة والمنظمة والعالمية.
12- من خلال التعذيب والاستغلال الممارس ضدي بالقوة منذ انطلاق الجريمة المنظمة والعالمية وحساباتها المصطنعة للسرقة وارتكاب جرائم مضافة تبين الاستغلال والاستعمال في مراحل مختلفة من التعذيب وأنواعه والمواضيع المستعملة لذلك بتسويق أفكار إجرامية عن طريق التعذيب الممارس ضدي تم من خلاله التمويه المبني علي التجسس لتمرير تداخلات مالية (للسرقة والنهب) لجوانب عديدة تتبع عدة مواضيع أهمها حقي وأسرتي نتيجة الجرائم والانتهاكات والاعتداءات المرتكبة ضدنا.
————————————————-
( أ ) التعذيب والاعتداء (الجسدي والمعنوي) المرتكب ضدي ومن خلاله ضد بقية الضحايا من أفراد أسرتي:-
المواضع التي تعرضت للتعذيب بواسطة دائرة حول الجسم والدماغ (تعذيب أعصاب جسد الإنسان بطرق سرية) والأماكن التي تعرضت للتعذيب بواسطة الاعتداء في العظام (تخطيط توضيحي لعظام جسم مذكر)
1- بداخل الجسم والرأس. ، 2- علي الجسد والرأس.
ð مواضع التعذيب في جهازي العظمي:- التعذيب الذي استهدف جسدي من الداخل وينقسم إلي مرحلتين زمنيتين المرحلة الأولى وهي منذ بداية الجريمة ضدي وكذلك بقية الضحايا الآخرين إلي غاية سنة 2000/2001م والرحلة الثانية بداءت منذ بداية سنة 2001م ومستمرة إلي غاية الآن (سنة 2004م).
من المهم أساسا التوضيح إن هذه الجريمة الخطيرة ضدي وضد بقية الضحايا أخذت
من الزمن ما يزيد عن 30 سنة أي منذ ولادة جميع أفراد هذه الأسرة (تحديدا) حيث هناك ضحايا آخرين، تركز التعذيب من هذا الجانب المهم والحيوي أي الجهاز العظمي علي عدة أسس منهجية وتسلسلية وأخذت جوانب التجريب والتعديل في الخطط الإجرامية ضد الضحايا وخصوصا جسدي ودماغي ، بحيث الأوجاع والآلام الناتجة نتيجة لممارسة التعذيب تستمر إلي فترات زمنية طويلة، واشعر بالوجع المستمر إلي أن يتم تحويل المكان المستهدف بالتعذيب إلي موضع آخر من أعضاء جسمي، فالهيكل العظمي تعرض كليا إلي فترات تعذيب متفاوتة نتيجة للاعتداء والانتهاك للمكان أولا ومن تم جسمي ودماغي وكذلك بقية الضحايا الآخرين، فالأسهم المشار إليها في هذا الرسم التوضيحي تشير إلي الأجزاء المكونة للجهاز العظمي وتحتاج إلي التفاصيل حول كل جزء من هذه الأجزاء التي تعرضت للتعذيب لفترات متفاوتة من ناحية الزمن والشدة، وكان ولازال التعذيب يرتكز علي تقسيم الجسم إلي قسمين طوليا، بحيث يتم التعذيب في جانب ثم ينتقل إلي الجانب الآخر بالتناوب، ونظرا للزمن وعدد الأجزاء المكونة للجهاز العظمي وأيضا بقية أجهزة الجسم الأخرى التي تعرضت للتعذيب المميت والقاتل والقاسي جدا، فان الرسم التوضيحي يعطي المعلومة حول الأجزاء التي تحت التعذيب وباستمرار لا يمكن التخلص من هذا التعذيب العضوي إلا عند ما ينهي المجرمون استغلالهم واستنطاقهم واستعمالهم لي بالقوة، ومن ملاحظاتي علي الأجزاء التي تعرضت للتعذيب أكثر من غيرها(مع التذكير دائما وأبدا بالتوافق مع التعذيب والتنكيل والضغط القذر النفسي والعصبي ومن كل النواحي، وبمختلف المواضيع وبأسلوب حيواني بل اقسي من ذلك بكثير) فان عظم الجمجمة والرقبة وعظم الصدر(الضلوع والقص الصدري) والظهر وعظم الحوض والركبة وخصوصا الجزء الذي بين عظم الحوض وعظم الفخذ الأيمن والأيسر، ثم الذراعين والساقين والأصابع بالتسلسل كلها تعرضت للتعذيب، بينما التركيز علي الغضاريف المنتشرة في كل أنحاء الجسم لإغراض التعذيب والتجارب القاتلة والمدمرة مثل غضروف الركبة والرسغ والأذن والأنف والرقبة والكتفين وغيرها، والعمود الفقري تم تعذيبي من خلاله وخصوصا في الطرف العلوي والطرف السفلي، وكذلك تجاويف العينين وما يطلق عليه (الحقفة) في مؤخرة الجمجمة، بالتوازي مع المفصل بين الذراعين والكتفين.
ð مواضع التعذيب في جهازي العضلي:- التعذيب من خلال الآلام بالعضلات نتيجة التقلصات المميتة والمبرحة جدا.:-
إن كل العضلات التي خضعت للتعذيب بداخل جسمي شعرت عن طريق ذلك التعذيب بالآلام لفترت طويلة جدا تمتد إلي أيام في نفس الموضع الذي يختاره المجرمون لممارسة التعذيب المنهجي والمدروس، ثم يتغير مكان التعذيب إلي موضع آخر وهكذا لمدة خمس سنوات متواصلة لمدة أربع وعشرين ساعة متواصلة (وأنا مستيقظ ونائم)، وبما أن هذا التعذيب المميت والقاتل مُمنهج فانه يعتمد علي فلسفة إجرامية أعدت سلفا، وطورت من خلالي ومن خلال الضحايا الآخرين،ورسمت الخطط والبرامج لهذا التعذيب بحيث يشمل الجانب الديني والتعصب والسياسي والمنفذ من خلال التجسس عن بعد(كتقنية وتكنولوجي تم تطويره لمدة سنوات طويلة لغرض القتل عن بعد والمهم هو استخدام المجرمين لجريمة في دماغي بالقوة مما أعطاهم ذلك مع كل التقنيات المتوفرة لديهم إلي تفعيل جرائم من كل الأنواع ارتكبت ضد بشر أبرياء، ومنذ سنوات بعيدة جدا، وكل التعذيب الذي اشعر به في جسدي ومن ذلك التقلصات المؤلمة جدا والتي ليس لها حلول من جانبي للتخلص من تلك الآلام إلا بأن انتظر حتى يفرغ المجرمون من تعذيبهم وينهمكوا في موضع آخر من جسدي وهكذا، نتيجة الاعتداء والتعدي والانتهاك لبيتنا وأجسادنا بالقوة وعن طريق التجسس ضدنا، واهم المواضع التي هي تحت التعذيب المستمر، القضيب والخصيتين وعضلة البروستاتة(الانتصاب للذكر)، وعضلات البطن و والعضلات القابضة للأمعاء بنوعيها(الدقيقة والغليظة والمستقيم) وأيضا عضلات القابضة للمعدة وبوابتها، وعضلات الصدر وعضلات الذراعين والفخذين والساقين، وكل الأربطة العضلية (في الركبة والرقبة والخدين والحنجرة والرئتين وكذلك عضلة القلب والأوعية الدموية والشعيرات الدموية والعضلات القابضة لتلك الأوردة والشرايين) حيث بداء الهجوم علي القلب منذ سنة 1982م.
ð مواضع التعذيب في القلب والدورة الدموية:- التعذيب من خلال استهداف القلب وضربات القلب والنبض والشرايين والأوردة والشعيرات الدموية، وعلاقة هذا الجهاز المهم مع بقية أعضاء الجسم الحيوية:-
لقد استهدف جسمي كاملا بالتعذيب وكان من أهم الأعضاء التي استهدفت منذ سنوات طويلة هو القلب ومن خلال اضطرابات نبضات القلب والتجارب التي اتضح جزء منها من خلال انكشاف الجريمة سنة 2000/2001م- ولقد كانت الآلام المصاحبة لذلك مميتة وهي تدخل في محاولات القتل المتكررة التي استهدفت بها، وكذلك بقية الضحايا من ناحية استهداف أسرة كاملة بهذه الجريمة ، بينما لازال من وقت إلي آخر تنبيهي (تحذيري) من قبل المجرمين بقدرتهم علي فعل ذلك، وكان ابرز تلك الهجمات ما حدث في إيطاليا سنة 1985م بمدينة بيسكارا ولقد تلقيت حقنة مقوية حسب ما ذكر أحد ا الأطباء في ذلك المستشفي وهي أول ذبحة قلبية حدثت لي، وكان قبلها أوجاع مميتة في منطقة الظهر والقلب ، وأيضا كانت تلك الأوجاع تظهر من وقت لآخر كانت بديتها سنة 1983م عندما كنت في ادرس في المرحلة الجامعية، واستمر الاستهداف للقلب وبقية الدورة الدموية يتوالى حيث ظهرت وجلطات علي سطح الجلد في منطقة الأرجل في الأعلى وأيضا في الساقين ، ثم حثت الذبحة الثانية وأنا في البيت في بداية التسعينات وكانت بنفس الأعراض والقوة، وكان باستمرار من وقت لآخر وجود خفقان غير عادي يستمر لبعض الوقت ثم يختفي ، ومما لاحظته هو حدوث أحداث كثيرة لا تفهم علي أنها جريمة في ذلك الوقت وتبين مع نفس الممارسات منذ سنة 2000/2001م علي أنها جريمة مدبرة ومدروسة ومخطط لها وما تأكدت منه الآن هو أن هناك جرائم عديدة وتجارب سرية عديدة مورست ضدي وضد جسدي منذ زمن طويل ولم استطع معرفة كل تلك الأعمال الإجرامية نظرا لان الجريمة لم تخرج للعالم حتى يتبين كل الحقائق من ورائها وأيضا نتيجة إن المجرمين لا يمكن بأن يعترفوا بجرائمهم إلا تحت قوة الحقيقة الدامغة بإنجاز السابق ذكره(أي خروج الجريمة للعالم)، وان الدماغ ووصول الدم إلي المخ كان إحدى تلك التجارب المستمرة ضدي نتيجة لاستهدافي بهذه الجرائم القاتلة والبشعة.
ð مواضع التعذيب في جهازي العصبي:-
التعذيب في الجهاز العصبي وهو الأساس لكل أنواع التعذيب والأوجاع والآلام التعذيب شمل كل الأعصاب بجسدي وخصوصا المواضع الأكثر تحسسا ومنها الجهاز التناسلي بكل أعضائه والدماغ وخصوصا الأعصاب المنتشرة في فروة الرأس والعنين والأنف والفكين والأسنان والأذنين وللتوضيح فالتسلسل في قراءة الأجهزة المتعرضة للتعذيب تميز المواضع المستهدفة وسيتم عرض الأهداف التي استغل فيها هذا التعذيب والمواضع العديدة علي كامل جسدي، بينما التعذيب والأوجاع والآلام المميتة التي عانيتها ومستمرة إلي غاية الآن كانت نتيجة الاعتداء وتعرضي لموجات تستمر بالأيام والأسابيع بالوجع القاتل في مواضع من جسمي وان الأعصاب هي الموصل الأساسي للإحساس بالأوجاع والآلام فبذلك كل الأعصاب والخلايا العصبية تم التأثير عليها للإحساس بهذا الوجع، ومن أهمها النخاع الشوكي والفقرات العظمية والغضاريف والأضلع والأمعاء والمعدة والكبد والرقبة والحنجرة والبلعوم والأطراف والركبتان والكتفين والصدر والظهر والفخذين وخصوصا عظم الحوض ، إن ما مورس ضدي ولازال ويندرج علي بقية الضحايا ليس له إلا تسمية واحدة وهي جريمة اعتداء لغرض القتل وارتكاب أعطاب مستديمة وإجراء تجارب لا حصر لها بدون أي رادع كنتيجة للاعتداء ضدي، فان إفشال العضلات وضعفها من أهم النتائج الظاهرة بالتوازي مع الضغوط النفسية والعصبية الغير مسبوقة وبالتوازي أيضا مع النقص المتعمد في التغذية الصحية، كجريمة متكاملة الأركان والأهداف والأغراض، بوجود مواضيع أسس عليها هذا التعذيب والاستنطاق المبرمج لجرائم، فكان مثلا احتباس الأمعاء نتيجة للتقلصات تنتج أوجاع مدمرة من النواحي كافة حيث يحبس الهواء لفترات طويلة والنتائج لذلك التعذيب كثيرة منها ما هو عضوي وإحساسي المستمر بالاعتداء المميت بالإضافة للوجع المراد أن ينتج عنه أمراض بطريقة الإيحاء من الدماغ بوجود ذلك الوجع فينتج ردود من داخل الجسم يترتب عليها التهابات وتليفت، ويستغل ذلك الاحتباس بمواضيع أسس لها أصلا حتى يتم تمرير عدة جرائم وتغطية جرائم أخرى في وجود التجسس والتنصت وذلك بالاستنطاق المبرمج سلفا للوصول لأهداف الجريمة، فان كل الأعصاب قد تعرضت للتعذيب المدمر ومن خلالها كل أعضاء جسمي والذي نتيجته القتل العمد والي لحظة الموت فان التجارب التي امتدت لأكثر من 35 سنة متواصلة وبكل الطرق تعطي المعني والحجم للجريمة.
ð مواضع التعذيب في جهازي الإفرازي (جهاز تخليص الجسم من السموم) والغدد الصماء:-
الغدد الصماء وهي الغدة النخامية والدرقية والجار درقية والفوق كظرية والخصيتان والبنكرياس والتيموسية وغدة البرستاتة والمثانة والكليتان والحالبان والغدد المحفّزة لعمل تلك الأعضاء(الهرمونات) ويتبعها كل الأجهزة العضوية التي تنتج إفرازات وفضلات حسب نوع المواد التي استعملت بداخل الهواء والسوائل والطعام والأدوية والمركبات الكيماوية والتأثير علي تلك الإنتاجيات لأغراض إجرامية أو التجارب المتنوعة بالاعتداء، ومن جانب آخر نتاج تلك المواد في حد ذاته له أغراضه الإجرامية ونتائجه المدمرة والضارة صحيا نتيجة لكون تلك المواد لا يمكن التكهن بمدي تدميرها ضد الإنسان (وضدنا تحديدا باعتبارنا ومنذ استهدافنا بالجريمة المنظمة والعالمية وذلك منذ زمن بعيد(أكثر من 40 سنة مضت) بالتسلسل العمري وبالتجارب والانتهاكات المتعددة(كفئران مختبريه مجانية) وبما أن الأسلوب التي تستخدمه الجريمة المنظمة والعالمية هو أسلوب الجرائم المخفية والسرية والممارسة بالتجسس والتعذيب عن بعد للقتل والتدمير ولتطوير تلك الوسائل كان ذلك الاستهداف واهم ركيزة فيه هو التجارب ضد حياتي وحياة أسرتي وينعكس ذلك علي بقية البشر والتي أخذت هي أيضا للتجارب المستمرة (ثم أقحمت لممارسة ذلك الاعتداء بعدة طرق)، والمهم هنا هو أن الغدد والهرمونات التي تفرزها وتفاعلاتها كانت ولازالت تحت التجارب السرية جدا ومن جهات لها القدرة علي استنباط الكثير من الفوائد (الإجرامية) لممارسة الجريمة المنظمة ضد بشر ومجتمعات كاملة ولأغراض سياسية بالأساس، ولفوائد اقتصادية كبيرة جدا وتعبر عنها اليوم الاتجاهات المتنوعة لارتكاب الفعل ورد الفعل المدروس والمخطط له تخطيط مسبق وتحت أشراف المؤسسين لهذه الجريمة الغير مسبوقة في التاريخ البشري من ناحية (إن إجراء تجارب علي النمو والإفرازات بالتأثير والدس للسموم وغيرها من المواد التي تتحكم في حياة الإنسان عضويا ومن تم نفسيا وعصبيا قد أعطى للمجرمين الكثير من النتائج التي لازالوا يستندوا عليها في ارتكاب جرائم أبشع من سابقاتها بحيث لارتكاب جرائم تشويه لأعراق وأجناس كاملة وإفنائها دون دليل واضح يستوجب إقحام هذا النوع المدمر من الجرائم الخطيرة.
ð مواضع التعذيب في جهازي التنفسي:- استهداف أعضاء الجهاز التنفسي وأهمها الرئتان والحنجرة والقصبة الهوائية:-
كان بداية الاستهداف منذ زمن بعيد جدا يفوق الخمس وعشرون سنة ومنذ استهداف
نتيجة للتعذيب السري والمخفي الممارس ضدي وهو يندرج أيضا علي بقية الضحايا من أفراد أسرتي بمستويات مختلفة، بحيث ينقسم إلي جزئين هما التعذيب الجسدي العضوي وأيضا التعرض للمواد عمدًا التي تنتقل بالهواء ودخول تلك المواد إلي داخل جسدي عن طريق التنفس وما تبع ذلك من أضرار صحية، أما المهم فهو التجارب المتنوعة التي ارتكبت بالاعتداء ضدي وضد بقية الضحايا بالاستدراج والاستعمال بالقوة، ومبداء الاعتداء والجريمة مترسخ ضدي وضد بقية الضحايا منذ أكثر من 45 سنة ومن الأهمية معرفة إن لمحاولة القتل وارتكاب أي ضرر له فوائده لدي المجرمين مهما كان نوعه ومصدره وتاريخ ارتكابه، بيد أن للتوضيح أكثر فان تعرضي وأسرتي لمواد ضارة وتترسب داخل أجسامنا بالجملة وتركيزا ضدي ومن ضمن الأمثلة للأفعال الإجرامية نتيجة لتعرضنا لغازات سامة مشبعة بمواد مميتة لفترة طويلة ناتجة علي سبيل المثال من استعمال السيارة التي كانت قد جهزت أصلا لذلك الهدف وهي تطلق الغاز المشبع بالرصاص وربما بمواد أخرى تحتاج إلي تدقيق وفحص لترسباتها ولقد حاول المجرمون ولازالوا سرًا فيما بينهم بطريقة الازدواج في الأهداف ترتيب عذر للاعتداء ضدي سنة 2000/2001م، بينما هم يحاولون إخفاء وإزالة أي اثر مهم لجريمتهم البشعة والاستفادة من ذلك بتطوير أدواتهم الإجرامية ولاستغلال ذلك في التجسس والتنصت وأعمال إجرامية أخرى والسموم التي تركزت في مواضع عديدة داخل جسدي جعلتني أعاني تعذيب يؤدي في جميع الأحوال إلي القتل بالجريمة.
ð مواضع التعذيب في جهازي التناسلي:-
القضيب والخصيتان والصفن والعضلة النامية والمثانة وغدة البرستاتة والعضلة الدافقة والحالبان والحويصلة المنوية والأوعية الناقلة وقناة البول وبقية الأعضاء المكملة لعمل هذا الجهاز من الدماغ والأعصاب والعضلات والغدد والحواس والعروق ومكان تصنيع المني من العظام والظهر كوحدة كاملة متكاملة قد تعرض لهجمات تعذيب طويلة الأمد ومستمرة إلي غاية الآن علي مدار الساعة ضدي ، التعذيب شمل كل الجهاز التناسلي وبكل القسوة التي لا يتحملها إنسان مهما كان قوته والبداية لهذا التعذيب منذ زمن طويل (أكثر من 30 سنة ) بتجارب تعذيبية واختبارات ولقد كان الإحساس قبل أن اكتشف بأن ما يحدث هو جريمة مدروسة ومنظمة ضدي وبالزمن عبارة أوجاع والآلام شديدة غي منطقة الخصية اليمني واليسرى وتحديدا الحالب الأيسر بالنسبة لي وانكماش العضلات التابعة للقضيب والصفن وارتخائها باستمرار ولفترات زمنية ثم تختفي لتعود مرة أخرى ، أما التعذيب الذي بداء وبتواصل مستمر 24 ساعة يوميا دون توقف منذ بداية سنة 2000/2001م في نفس المنطقة السابقة مع إضافة أوجاع في المثانة والعضلات القابضة للبطن والأمعاء والمعدة وانحباس الهواء نتيجة لذلك ولفترات طويلة وادي ذلك أيضا إلي امتداد فترات انحباس البول لزمن طويل جدا ودون شعور بالألم إلا عندما يقرر من يقوم بهذا التعذيب بإنهاء فترة التعذيب حسب البرمجة التي يعدها لذلك (حيث علمت بهذا نتيجة لتوالي الأحداث والتعذيب المستمر ضدي) وعندها تبداء الآلام المميتة والشديدة وينطبق هذا علي البراز أيضا وانحباسه لفترات طويلة كأسلوب للتعذيب المدمر للأمعاء والصحة العامة لجسدي من ناحية التخلص من السموم وتواجدها لأطول فترة بالجسم، وكل ذلك يحدث بالخيانة والتجسس والانتهاك والاعتداء عليّ في بيتنا بالقوة ولإستنطاقي في مواضيع إجرامية مرتكبة من قبل المجرمين ضدي أصلا وضد بقية أفراد أسرتي لتغطيتها بالتجسس المبرمج والمنظم مع التعذيب القاتل وكانت نتيجة هذه الممارسات الإجرامية موت والدتي سنة 1987م وفقدان أحد إخوتي لحياته الطبيعية والآن منذ خمس سنوات يمارس ضدي نفس الجريمة وبقية الضحايا تحت نفس الأجرام الغير مسبوق بتغطية دينية رسمية وسياسية كون أن الجريمة سياسية أمنية بالأساس، والأضرار التي نتجت عن هذا التعذيب ضدي (وللتوضيح فقط فالمؤشر عليه بالأسهم وغيره مما له علاقة بالأعضاء التناسلية كالدماغ والأعصاب والغدد وما إلي ذلك (هناك النتائج التي هي محسوسة بالنسبة لي) وهناك من الأضرار ما يجب أن يتم الكشف عنها بالطرق المتعارف عليها بعد ثبوت الاعتداء والتجسس والانتهاك للمكان (أي منزلنا) وضدي منذ زمن طويل، حتى تترتب مسؤولية كل الجرائم علي مرتكبيها.
ð مواضع التعذيب في جهازي الهضمي:-
قد كان ولازال مكونات الجهاز الهضمي بداخل جسدي العنصر الأساسي للجريمة البشعة
ويوازي الدماغ ومحتوياته كأساس لكل الأوجاع والآلام والتعذيب المميت والممتد منذ زمن طويل ن ما تشير إليه الأسهم لمواضع التعذيب والأوجاع والآلام التي بداءت بظهورها علي أنها جريمة مدروسة ومخطط لها تخطيط مسبق مع بداية سنة 2002م في شهر فبراير، بينما إن نفس الأوجاع القاتلة والمميتة استمرت منذ زمن وتعبر عن طبيعتها علي أنها أعراض عادية متفاوتة ولفترات زمنية قصيرة حتى لا تثير انتباهي علي وجود ما يستدعي الفحص والتدقيق وتلك الهجمات بقسوتها شملت التقلصات في الأمعاء(الغليظة والدقيقة والمستقيم والأعور) والبطن عموما، وبوابة المعدة تحديدا والمعدة أيضا، وتتابع تلك الهجمات المدروسة كنتيجة لاستهداف الجهاز العصبي والعضلي والذي ينتج عنه الإحساس بالآلام والوجع القوي جدا، ويختفي ليعود في أوقات أخرى مع وجود التمويه باستهداف الدماغ بجريمة أساسية وهي الركيزة التي لولها لما استمرت الجريمة بكل هذا الزمن ضدي وضد بقية الضحايا، بينما الكبد والمرارة وبقية الأعضاء الأخرى التابعة للجهاز الهضمي كان العمل الإجرامي المرتكب ضدي يمارس مخفيا وسرا ولأهداف لا يمكنني بأي حال من الأحوال التكهن بمحتواها ونتائجها والتجارب المتنوعة علي مدي زمني فاق 30 سنة ولكن بوجود حالة الوفاة التي حدثت ضد والدتي منذ أكثر من 17 سنة (1987م) باستهداف الكبد وعنق المرارة بالتهابات تحولت لسرطان انتشر واكتشف فجاءه بعد أن دمر معظم أعضاء الجسم السفلي، فمن ذلك ومع وجود الضحايا الآخرين وما يحدث في أجسادهم وأنا تحديدا يمكنني أن اجزم باستمرارية نفس نهج الجريمة المنظمة والمدروسة بالقتل بتواريخ محددة بعد إجراء التجارب والتسالي (الإجرامية فيما بين المجرمين) بالاعتداء وكنتيجة للأجرام المنظم، وأيضا الفم والبلعوم والمري وصولا إلي البنكرياس استهدفت بالتعذيب والتجارب المتنوعة حديث نتج أول ظهور لأعراض ذلك مع بداية سنة 1991م في البلعوم والحنجرة والمري(الحلق تحديدا).
ð مواضع التعذيب في مخي ودماغي:-

إن التعذيب ومنذ أن بداءت الجريمة استهدف أهم واخطر عضو من أعضاء الجسم وهو المتحكم بكل الأعضاء الأخرى وكل لحظة من سنوات التعذيب الطويلة كانت ولازالت تؤثر في كل أعضاء الجسم المختلفة بما فيها الدماغ والمخ وما يحتوي من الشبكة الكاملة لكل الوظائف الحيوية والضرورية لاستمرار الحياة، إن كامل رأسي تعرض ومنذ زمن بعيد لتعذيب مبرمج ومُمنهج وتحت مخطط مدروس من المجرمين مؤسسي الجريمة المنظمة والعالمية والمنفذين لها، وان الاستغلال والاستعمال نتيجة لهذه الجريمة الضخمة والتاريخية والتي استمرت علي سبيل المثال في حالتي طيلة حياتي إلي غاية الآن، وحسب معلوماتي كانسان تعلمت ودرست عدة علوم مختلفة يمكنني أن أوضح فقط ما أتعرض له من أوجاع والآلام وتعذيب بالقوة الناتجة من الجريمة البشعة المرتكبة ضدي في بيتنا وهذا ينطبق علي بقية الضحايا الآخرين من أفراد أسرتي، فان الأسهم التوضيحية تشير إلي الأجزاء الرئيسية التي هي تحت التعذيب المستمر في جريمة بشعة للقتل بعد الاستغلال والاستعمال والتجارب المجانية علي كل الأشكال والأنواع والأهواء نتيجة المرتكب ضدي وضد أسرتي هو هدر دماء بشر في بيت آمن وكفئران تجارب علي مدي سنوات عديدة، أما التفصيل للتعذيب الذي استهدف دماغي ومخي فهو له تفرعات عديدة ومتشعبة جدا ولا يمكنني حصر كل الذي ارتكب ضدي ولكنني سوف أوجز أهم المراحل والتفرعات من حيث الهدف الذي لاحظته وأنا تحت هذا التعذيب ومن خلال ذلك يتم التعرف علي الجزئية في داخل الدماغ التي تتعرض للتعذيب ولماذا؟ وذلك من ناحية الأحاسيس والشعور والأفكار التي هي الجانب الأساسي والمهم في عملية التعذيب التفكير المنطوق والتفكير الباطن والصور الدماغية الداخلية والذاكرة بنوعيها العشوائية والمستديمة ولهذه الجزئية أهمية للمنفذين والمؤسسين للجريمة المنظمة وتسويقها للآخرين بطرق متنوعة للتوريط والاستغلال واستعمال اكبر عدد ممكن من الضحايا أصلا المرتكبة ضدهم الجريمة الدماغية (وهي جريمة ضد مخ ودماغ الإنسان ومن تم عقله سرا)، واهم من سوقت لهم هذه الإمكانية الإجرامية (المستهدفون بالأحداث الإجرامية ولهم الصفة الفكرية والعلمية والقانونية والدينية وحتى السياسية والجهات المرتكزة عليها الجريمة وهي الجانب الإعلامي والفني والثقافي والرياضي)، وأيضا كان التعذيب ولازال يستخدم المجال المغنطيسي للدماغ والمخ للتأثير وتفعيل الأحداث الإجرامية ويراد التفاعل مع تلك الأعمال الإجرامية ضد جسدي والإحساس علي الجلد بأفعال لها أفكار مبرمجة تخدم الجرائم المرتكبة واستخدام ذلك في تغير محتوي جرائم وإلصاق جرائم أخري متعددة ومتنوعة وكل ذلك مجموعا يحدث بالاعتداء متوازي مع التجسس والانتهاك للمكان(المنزل والأسرة التي بداخله بالقوة)، ومضاف إلي ذلك التعذيب من خلال استعمال تلك الإمكانيات الجبارة المرتكزة علي أسس إجرامية (علمية ودراسات روحانية في فلسفات عديدة وأهمها فلسفة الإيحاء متبوعة بالآلام والوجع ضد جسدي ودماغي ومخي والاهم ضد شعوري وإحساسي وكرامتي ومن خلال ذلك ضد أفراد أسرتي ، وينطبق هذا النوع من أنواع التعذيب علي بقية الضحايا الآخرين من أفراد أسرتي، إن جمجمة الرأس ومحتوياتها من الداخل وغلافها تتعرض إلي ما يشبه التشويه بالإضافة للكتف والضلوع والرجلين في تعذيب مستمر لأكثر من خمس سنوات، وكذلك جلدة الرأس والشعر من خلال التأثير علي الدماغ بوسائط متعددة ومتنوعة ونتيجة للاعتداء فإننا كضحايا أخذنا كفئران للتجارب منذ أمد بعيد وكل من لديه فكرة إجرامية تجسسية مدمرة يعمل علي تنفيذها دون أي رادع ومن أي نوع، إن السائل الدماغي وسباحة أجزاء المخ في هذا السائل أدى إلي تعرضه (أي السائل الدماغي) للتأثير عليه برفع درجة حرارة الجسم مثل ما حدث ويحدث مع الخصيتين والصفن الحافظ لهما بطرق سرية تحتاج للكشف عن ملابساتها، والشبكة العصبية للدماغ والمخ بالتأكيد قد تعرضت لكل أنواع التعذيب نظرا لإحساسي المميت بهذا التعذيب الذي لا يحتمل ولا يمكن أن ينكشف ويقتص ممن يمارسه إلا بالطريقة التي سلكتها إلي غاية الآن ومازلت أحاول الوصول إلي كل مكان للتحضير لكشف الحقائق كاملة وبتفاصيل هذا التعذيب اللاإنساني والقاتل والذي ليس له أي رادع ديني أو أخلاقي، إن أماكن التخاطب في الدماغ والمخ مع المحيط الخارجي كانت من أهم المستهدفات بهذا الاعتداء والتعذيب من خلال ذلك وارتكاب جرائم ثم محاولة إخفائها والتمويه عن تلك الجرائم.
ð التعذيب من خلال نسيج الجلد:-
البشرة والأدمة وطبقة تحت الجلد وهذه مكونه لنسيج الجلد بالإضافة إلي الشعر واتصاله بطبقات الجلد وكل ذلك متصل بالشبكة العصبية المكونة للخلايا الجلدية وبنقاط حسية لإيصال إشارات المحيط الخارجي كالشعور بالبرد والشعور بالحرارة والهواء وغيرها من المؤثرات المختلفة التي ترسل كإشارات للدماغ والمخ لتعرف علي كل المحيط الذي حول الجسد لا إراديا، ومن تلك الأسس البسيطة كان للمجرمين والإمكانيات التي يمتلكونها من وسائل للتعذيب والانتهاك لحياة ومحيط الإنسان والتأثير عليه لأغراض وأهداف إجرامية كانت بداية الأعمال الإجرامية ضدي وضد جسدي وبالتأثير علي المحيط الذي من حولي بالمجال الكهرومغناطيسي والاستاتيكي والتغيرات التي يستقبلها الدماغ والمخ نتيجة لتلك الأعمال الإجرامية والانتهاك والاعتداء علي حياتي وجسمي بع الاعتداء علي الدماغ والمخ (أي العقل كعضؤ مسيطر علي كل الأعضاء الأخرى وأهمها ما يخدم المجرمين من حيث التأثيرات النفسية والعصبية والحسية (الاحساسية) وبالتوازي مع الصور الدماغية الداخلية المرتبطة باستمرار مع أي فعل وان كان بسيطا نتيجة لذلك التأثير كضغط مضاعف للتعذيب من ناحية واستغلال ذلك في مسمي مبتكر فيما بين المجرمين وهو التحصيل الدماغي لتغطية أعمال إجرامية (جهزت وبرمجت الأحداث لتتوافق مع ما يرغب المجرمون من استغلاله واستعماله والحصول علي النتائج من خلال هذا التعذيب لترتيب جرائم ضخمة وغير مسبوقة مورست ضدي ومن خلالي استغلت ضد بقية الضحايا)، والإحساس بالآلام والأوجاع المميتة كنتيجة أساسية لهذا الاعتداء(التعذيب المحسوس)وهذا يعني أن التعذيب الممارس ضدي ينقسم إلي عدة أجزاء مرحلية متداخلة مع بعضها البعض (احساسيا (أوجاع)- شعوريا (عاطفة)- دماغيا(لاستغلال ذلك في جرائم من نواحي تجسسية وسياسية ودينية وأخلاقية وغيرها من الجوانب)- تجريبيا(المختبر المفتوح مجانا لإجراء أي من الاختبارات علي مدي حياتي كاملة منذ ولاتي إلي غاية الآن ومن نتج نتيجة ذلك من نتائج استفاد منها المجرمون ومن كل مكان حول العالم بالاعتداء والجريمة المرتكبة ضدي) وكل هذا مشمول في خطة مبرمجة ومنظمة وتحت ما يمكن تسميته الجريمة العالمية المنظمة المؤسسة علي التعذيب والاعتداء والانتهاك المرتكب ضدي.
————————————————-
( ب ) الاستنطاق بقوة التعذيب والتجسس الممارس ضدي واستغلال ذلك سراً فيما بين المجرمين لتغطية مواضيع الجرائم المرتكبة قبل سنة 2000م بالتجسس ضدنا:-
1) الأعداد للأحداث الإجرامية / كل الذي وقع قبل (سنة 2000م) من أعمال إجرامية محلية وعالمية ممن ارتكبوا ذلك الإجرام ضدي وضد أسرتي وعلي امتداد الزمن الذي انطلقت فيه الجريمة المنظمة بأستهدافنا عن طريق الأداة الأساسية لارتكاب الجرائم واستغلال التاريخ والجغرافيا والديانات والأعراق والأحوال المجتمعية (الأوتار الحساسة للمجتمعات المستهدفة بالجريمة) وحيث كان الاقتصاد(العصب الحقيقي) لتحركها واستمرارها ووجودها(وأساسها السري بقي في متناول مستعملي الأداة واستخداماتها)، وكان الاستعداد والتحضير بالفعل والفكر المستهدف أن يتحول إلى فعل (سنة 2000/2001م) وذلك الذي بداء بانفجار الجريمة العالمية المنظمة في التاريخ المحدد، وقد شملت الأعمال والأفعال والأقوال والأحداث كل المواضيع المستهدفة وباستخدام منتوج تلك الأداة في شتي المجالات وبالتنسيق بنفس الطريقة مع الدوائر الإجرامية الأخرى لكي تقوم بتحضير أعمالها وأقوالها وأفعالها وكل ذلك اسقط ضدي تحديدا وضد أسرتي علي مدي الزمن للجريمة بعد نهاية فترة ارتكاب الجرائم المحددة التي انتهت (سنة 1988م) وبإضافة كل تلك الفترة الزمنية من الأحداث لتفعيلها بهذه الطريقة الإجرامية واستحداث وقائعها وبصيغة الابتزاز والاستغلال والانتهاك والاعتداء (يصبح لمن يريد أن يفهم حقيقة معني المجزرة المرتكبة (ضدي وضد أسرتي تحديدا)، وبالإضافة إلى أفضلية الدائرة الإجرامية الموجد بها الضحايا (أنا وأسرتي)، فان أفكار الفلسفة الإجرامية من مستعملي الأداة ومستخدميها وتلك الأفكار بعد الاستفادة من بيع الضحايا بمواضيع لمجد شخصي كاذب والدعاية لتمجيد ترّهات ناتجة من عذاب ضحايا حقيقيين في مجزرة تاريخية لم يسبق أن حدثت في التاريخ البشري، يعطي الإيضاح الكامل علي بشاعة وانحطاط مرتكبي هذه المجزرة وكل من اشترك بها ومن أي عرق ودين ولون(ضدي وضد أسرتي- الضحايا الحقيقيين)، وكان بالإضافة للجانب السياسي المتمثل في قضايا سياسية محلية وخارجية.
2) منذ بداية الجريمة المنظمة والمبرمجة سراً حدد هذا الاختيار وهو طريقة استنطاق الضحية (بعد التجارب الإجرامية) العديدة والنتائج المدمرة بالقوة / وبشمل كل القضايا والمواضيع الإجرامية بناء علي توفر هذه القدرة لدي المجرمون وهي تحتاج إلى توضيح (من حيث معرفة البشر بهذه الإمكانية الإجرامية وأسلوبها والحجم الحقيقي للجريمة المرتكبة والنتائج المطلوبة منها أي تلك القدرة الإجرامية التدميرية) هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أيضا وبنفس أهمية المحور الأول من حيث كونها أساسية ومحورية وهي التأسيس منذ البداية للنفاذ من عقاب الجرائم والأعمال الإجرامية المرتكبة في المكان (الدولة والمنطقة والاهم ضدي وضد أسرتي) بالأفكار والخطط والشحن المستمر بنفس الوسيلة الإجرامية بمواضيع الروحانيات بحيث كان من ضمن التأسيس والتجارب علي سبيل المثال في هذه الدائرة الإجرامية الأساسية والمحورية بالنسبة لحسابات الجريمة العالمية المنظمة موضوع تندميرا وغيرها من الأمثلة المتسلسلة لنفس الغرض وكذلك كان التحضير في مناطق الدوائر الإجرامية الأخرى بالأعمال والأفكار اللازمة لهذا الإجرام المنظم) والعمل بكل قوة علي أن تكون المحور الذي تصاغ منه كل الحسابات الوهمية التمويهية التي بداءت (سنة 2000/2001م) من خلال دوائر الإجرامية سرية أنشئت ودربت وانتشرت لهذا الغرض وهي نتاج الدائرة الإجرامية الأساسية(الأصلية) التي أسست في هذا الموقع منذ أمد بعيد، وتمارس التعذيب والاعتداء والتحضير وارتكاب الأعمال الإجرامية سراً (بناء علي توجيه لمواضيع سياسية تحديدًا ودينية وعرقية واجتماعية عن طريق العزف علي الأوتار الحساسة للبشر وغيرها من المواضيع الأخرى)، حيث أُسست أصلا علي مدي الزمن الممتد للجريمة من هذه الدائرة الإجرامية وأجهزتها والدوائر الإجرامية الأخرى في سياق الجريمة المنظمة وأُسسها، بالإضافة إلى أن منذ بداية الجريمة المنظمة والعالمية في (سنة 2000/2001م) علي شبكة الإنترنت كانت قد بداءت مع وجود التجسس والتلصص ضدي في منزلنا، والتحضير لاستنطاقي باستخدام جريمة الدماغ (عبارة عن ستديو من اجل تجهيز المواضيع مع المختبرات التي عملت منذ البداية كمجموعة عمل واحدة لتنفيذ الخطوات بخصوص الأعمال الإجرامية وللتغطية علي الجرائم ونتائجها) وأيضا لتنفيذ جرائم أخرى إضافية ضد العديد من البشر وللسرقة باستعمال هذا الاعتداء ولتدمير دماغي وجسدي وحياتي كاملة، بواسطة التقنية المتطورة والضغط القاسي والمدمر والمستمر دون هوادة منذ انطلاق الجريمة باستعمال مواضيع مبرمجة ضد حياتي وحياة بقية الضحايا وكل ذلك في سياق تنفيذ أهداف المجرمين من القوة الإجرامية الغير محدودة التي يملكونها والقدرات السرية ومستمر كل ذلك إلى غاية الآن.
————————————————-
( ج ) ملخص لطرق التعذيب ضدي وأنواعه:-
1- باستعمال المواضيع السياسية والأحداث والأقوال والأعمال مع التغطية علي الجرائم والأعمال الإجرامية المرتكبة ضدي وضد أسرتي.
2- باستعمال أفكار المؤسسين للعب بحياتي وحياة أسرتي وضحايا أخر ين مع المجد الشخصي المبني علي الدم والجرائم المرتكبة ضدي.
3- باستعمال التعصب الديني والعرقي والاجتماعي وجوانبه المتعددة.
4- باستعمال جذور وأصول الأفراد بداخل المجتمع داخليا وخارجيا.
5- باستعمال اقتباس أفكار من الديانات والمعتقدات وخصوص الدين الإسلامي لغرض التعذيب.
6- باستعمال علوم الشعوذة والسحر والدجل والتزييف علي الحقائق رسميا وشبه رسميا وعلم مخاطبة الأرواح والتحضير لذلك لهذه المنطقة منذ انطلاق الجريمة المنظمة من سنوات طويلة.
7- باستعمال الوسائل السرية لممارسة التعذيب مع القوة المستمدة من أدوات الحكم بمختلف أنواعها خصوصا داخليا وتحديدا وعموما حول العالم باستعمال الجريمة والأعمال الإجرامية القذرة لغرض القتل السياسي والمعنوي والمادي والأخلاقي والديني والتجارب السرية الخاصة وتطوير العلوم المختلفة في شتي مناحي الحياة والاستفادة من ذلك بتعذيبي (بما سيعرف بماكينة الموت بالزمن والتاريخ للقتل)عن طريق الجريمة العالمية المنظمة.
8- باستعمال مواضيع التجسس والتنصت لتغطية الجرائم والجريمة العالمية المنظمة وأيضا تغطية التجسس الممارس ضدي وضد أسرتي منذ أمد بعيد.
9- باستعمال صحة جسدي(التعذيب ضد أجزاء وأعضاء جسدي نتيجة الاعتداء).
10- باستعمال عقلي وتفكيري مع إحساسي وشعوري(حياتي بالمعني الشامل).
————————————————-
( د ) ملخص لبعض الأضرار التي نتجت عن الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي:-
الأضرار المترتبة نتيجة الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي تحتاج إلى منظمة حقوق إنسان مستقلة ومحايدة وعالمية (نظرا لعالمية الجريمة) وأيضا نظرا لوجود الاستغلال لحقوقي وحقوق أسرتي (في عدة مجالات- سياسية دينية عرقية تعصبية وصحية واجتماعية وإعلامية وأهم مجال للاستغلال هو أنظمة الحكم بمفهوم عائلة مثل بقية العائلات) عن طريق التعذيب بكل أشكاله المختلفة بالإضافة إلي الضغوط المتنوعة وتشمل كل المواضيع دون استثناء وأيضا وجود أضرار جلية وواضحة للعين من آثار الجريمة البشعة والمجزرة المرتكبة ضدي وضد أسرتي-الضحايا الحقيقيين، من هنا يمكن تعديد الأضرار التي يجب علي الجهة التي تختص برعاية حق الإنسان ومن كل النواحي أن تحصر تلك الأضرار وغيرها الذي لم تذكر هنا وتشمل هذه الأضرار:-
1- الأضرار الصحية نتيجة الاعتداء الطويل الأمد والنتائج المدمرة والمميتة والمفقدة للحياة.
2- الأضرار المادية نتيجة للاعتداءات والانتهاكات المستمرة والمتواصلة إلي غاية الآن.
3- الأضرار الزمنية لفترة هذا الاعتداء والجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي والضياع التام للمعيشة الطبيعية لكل هذه الأسرة.
4- الأضرار المعنوية والاحساسية وهي الأشد قسوة تحت كل أنواع الإجرام والاعتداءات والانتهاكات وخلفياتها الإجرامية التعصبية الدينية.
5- الأضرار السياسية والاجتماعية وغيرها من الجوانب التي دمرت تدميرا شاملا نتيجة الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المرتكبة في حقنا.
6- الأضرار نتيجة استغلال الضحايا علي طول زمن الجريمة منذ انطلاقها والنتائج لذلك الاستغلال والاعتداء والانتهاك الكامل لحياتي وجسدي بالتعذيب والأعمال الإجرامية.
7- الأضرار في نواحي أخرى من نواحي الحياة مؤلمة ومدمرة ضدي وضد أسرتي.
8- الأضرار المدمرة نتيجة للتجارب السرية ضد مخي وجسدي منذ زمن طويل جدا لحظة استهدافي بالجريمة المنظمة والعالمية والتي وضعت هذه الأسرة كفئران تجارب مجانية بالقوة الإجرامية منذ أمد بعيد كان قد أسس كل شيء علي هذه الجريمة المجزرة(من المكان (المنزل والمحيطون به) إلى الدولة إلى المنطقة وصولا علي المستوي العالمي) وما انعكس من ذلك ضدي من أعمال وأحداث إجرامية طويلة الأمد.
إن الأضرار الفادحة التي حدث ضدنا نتيجة لهذه الجريمة لم يتم حصرها لان الجريمة لم تظهر للعالم ومن تلك الأضرار موت والدتي نتيجة الجريمة وفقد أحد أفراد أسرتي لحياته الإنسانية الطبيعية وأيضا وجودي أنا تحت التعذيب المستمر لسنوات عديدة وبقية الضحايا الحقيقيين قد دمروا دمارا شاملا من المجزرة الإفنائية المرتكبة ضدنا التي استهدفتنا منذ أمد بعيد منذ انطلاق الجريمة المنظمة ضدنا وهذا التعذيب الذي أتعرض له بقوة الجريمة يشمل التعذيب الجسدي والدماغي والنفسي والعصبي والمعيشي بكل قسوة الجلادين المتمرسين في كل أنواع التنكيل والدمار للإنسان بكل معاني الكلمة ومحتواها، وحيث كان هذا التعذيب ولازال يمارس ضدي بكل الطرق التي ابتكرها أهل الأجرام المنظم وتم تطويرها ولازالت أبحاثهم منذ ست سنوات تقريبا جارية للوصول إلى أفضل الطرق للتنكيل بالبشر والتعذيب والاعتداء والانتهاك دون ترك(أي أثر) أو مجال لظهور الحقائق وهذا جانب مهم من الحرب القاتلة المستعرة ضدي وضد أسرتي بالإضافة إلى الأسباب الرئيسية لانطلاق الجريمة العالمية المنظمة حيث المطلوب من هذا التعذيب هو الاستنطاق بالقوة للضحايا لسرقة حقوقهم وأيضا تغطية الجرائم بالقوة وتلفيق مواضيع أخرى عديدة للاستفادة من نتائجها وبالمفهوم العام فان للجريمة وجه واحد ونتائج موحدة وهو الدمار الشامل والكامل لحياة الإنسان، فكان التعذيب الذي استهدفني منذ انطلاق الجريمة العالمية المنظمة في (سنة 2000/2001م) يشمل استخدام خلال هذه الجريمة القاتلة كل أنواع التجارب الخطيرة ضد رأسي (أي مخي وعقلي) وجسدي كاملا لغرض التعذيب وتجارب إجرامية سرية أخرى وأيضا(الأجرام المبرمج منذ زمن طويل بين المجرمين وحساباته المتنوعة بالطرق القذرة والإجرامية) التي تؤدي للقتل الجسدي والمعنوي وخاصة أنها تحدث بالتجسس والاعتداء والتعدي والانتهاك ودون أي رادع ومن هنا تتضح خطورة الجريمة (الغير محدودة الأبعاد) إلى حين ظهور كل الحقيقة.
ð موت والدتي:- (المولودة سنة 1935م) وتاريخ الاكتتاب الرسمي بتاريخ (5/6/1936م)، بالنظر لنوعية هذا التعذيب الذي أتعرض إليه (المدمر) فانه بالتأكيد سوف يصل إلى نفس تلك النهاية حيث كانت تعاني من الآلام وأوجاع في منطقة البطن مما استدعي نقلها إلى المستشفي وأجريت لها فحوصات أولية في العيادة الخارجية للمستشفي المركزي بطرابلس فكان التشخيص عبارة عن (حصوة في المرارة وتحتاج إلى عملية استئصال للمرارة) وعندا أجريت لها العملية تحت إشراف الدكتور البولندي (بيتور كيمنسكي التابع لوحدة الجراحة بالمستشفي المركزي بطرابلس) تبين أن السرطان منتشر في كل أجزاء البطن وهو سرطان لا يحدث إلا كحالة واحدة في مليون حالة سرطان ويطلق عليه سرطان عنق المرارة) وترجمة ما كتب بالتقرير الصادر من المستشفي المذكور وبتوقيع نفس الدكتور الجراح علي انه(ورم غدّي ليمفي) ولابد من كتابته باللغة الإنجليزية،،
[Metastases of a moderately differentiated Adenocacinoma with Mucoid degenerations and final diagnosis was Carcinoma of Gall Bladder infiltrating the CBD, Omentum and peritoneum of right flexure of colon area with Metastasis to The Liver and regional Lymphnodes. obstructive jaundice].
وبعد ذلك قمنا بإجراءات لغرض محاولة علاجها في الخارج وصدر بخصوص حالتها تقرير يحمل رقم (888) وفعلا سافرنا إلى إيطاليا ولعيادة متخصصة في علاج الأورام السرطانية وتم اعتماد العلاج الكيماوي(بروفولك) كبديل للتدخل الجراحي حيث لم يعد ممكنا ذلك وصدر تقرير أيضا من عيادة(الدكتور اليسندرو كاسيلي) يشرح الحالة بعد الصور المقطعية بجهاز التصوير الإلكتروني (TAC) وهي عندما توفيت عن عمر (52 سنة) بتاريخ (21/3/1987م) بعد (28 سنة) علي زوجها من معاناة وضغوط قاسية من كل الاتجاهات تتبع الجريمة المنظمة ولم يكن لها علم بمصيرها الذي أدي إلى موتها.
ð أنا الابن، طارق وتاريخ ميلادي(17/3/1965م) والاكتتاب الرسمي بتاريخ (27/3/1965م) والآن تحت التعذيب والأوجاع والآلام الناتجة من ذلك التعذيب المميت ضد رأسي وبطني والأعضاء التناسلية(القضيب والخصيتان) وكل باقي أعضاء جسدي بكامله ، حيث كان ذلك التعذيب متقطع من وقت إلي آخر قبل سنة 2000م وكنت اعتقد انه من الأوجاع الطبيعية التي تحدث لأي سبب عضوي أو غيره مثل ما يحدث مع باقي البشر الآخرين، ولكن سنة 2002م في شهر فبراير تحديدا مع بداية الجريمة العالمية المنظمة في المرحلة الثانية منها وهي مرحلة الاتصالات والميديا (الإعلامية المختلفة بالتجسس) بداء التعذيب المستمر دون انقطاع والآلام والأوجاع ذاتها وأكثر شدة وقسوة تدمير مضافا إليها التعذيب النفسي وحرب الأعصاب المدمر ضدي ومن خلال هذا النوع من التعذيب ضد أسرتي وبشر آخرين(منهج تعذيب إجرامي منظم ومدروس لأهداف متنوعة وشاملة للجرائم المرتكبة ضدي وضد أسرتي دون علم وبقوة الجريمة وتغير محتوي جرائم أخري لتتوافق مع منظور المجرمين واستغلال كل ذلك في فوائد متنوعة وغير محصورة بالقوة الإجرامية الغير محدودة والاهم التجسس الغير مسبوق ضدي وضد منزلنا والموجدين به) وهو من اجل القتل العمد مثلما وقع ضد والدتي (وهذا استنتاج طبيعي(دون تهويل بل بالعكس فهو اقل ما يمكن أن يعبر عنه) تحت هذا التعذيب في بطني والأوجاع والآلام المشابهة للتي كانت تعاني منها والدتي قبل موتها وفقد أخي لحياته التي تمكنه من الحصول علي حقوقه إلا من خلالي عندما يتم كشف الحقيقة الكاملة وكذلك بقية الضحايا الآخرين من أفراد أسرتي)، وهنا للأهمية القصوى فأنني أسجل هنا بأنني لم ادخل قط إلي أي مستشفي لغرض علاج أو أجراء عمليات من أي نوع كان بما فيها التبرع بالدم (منذ ولادتي إلي غاية الآن) وحتى أسناني عندما اضطررت لقلعها فأنني احتفظت بها، وكانت المرة الوحيدة التي دخلت فيها إلي المستوصف كانت نتيجة أزمة قلبية مفاجئة حدثت في مدينة بيسكارا الإيطالية وأنا في رحلة سياحة إلي إيطاليا في شهر( نوفمبر 1985م)، ولم امكث إلا بضع دقائق بعد أن قرر الدكتور الذي عاين حالتي بإعطائي حقنة (قال أنها حقنة مقوية) وتعطي في هذه الحالات، وعن عودتي إلي ليبيا قمت بأجراء كشف تحت إشراف الدكتور عبد الناصر الساعدي في قسم القلب بالمستشفي المركزي(بطرابلس – ليبيا) وترافقه دكتورة أجنبية (اعتقد أنها إنجليزية الجنسية) ولم يستغرق إلا دقائق فقط (وهو تخطيط للقلب ونبضات القلب) وتلك كانت الأزمة القلبية الأولى، أما الأزمة الثانية فكانت ما بين (سنة 1990/1991م) ولم أقم بأي كشوفات طبية حيالها، وفي العموم فأنني إلي غاية (سنة 2000/2001م) وقبل بداية الجريمة العالمية المنظمة مباشرة لم أكن أعتدد مطلقا بوجود جريمة منظمة ومدروسة ومخطط لها علي مي سنوات طويلة وبالاعتداء السري ضد جسدي ودماغي وبالخيانة والمؤامرة لصالح الجريمة المدمرة والتي دمرت كل شيء (حياتي وصحتي وأسرتي وبأهدافها العريضة دمرت الدين والإنسان والحياة عمومًا).
ð بقية الضحايا الحقيقيين من أفراد عائلتي (إخوتي وأخواتي).
————————————————-
(9) توضيح لبعض الأفكار الأساسية بخصوص هذا الاعتداء الإجرامي:-
1) نتيجة للأسس الدينية المترابطة مع التاريخ من ناحية الطرق الإجرامية في دوائر لهذا الغرض للسيطرة والتحكم في كل مكان من العالم كان التنسيق والانتظار لمدة مائة سنة وأكثر مع التأسيس لحق هذا الإنسان الضحية من منظور(الطرق المستخدمة للحكم) وسرقة هذا الحق وتزويره وارتكاب جريمة قتل والدتي ومن تم الأعمال الإجرامية وصولا إلي الإزالة الكاملة في مجزرة جماعية ضد هؤلاء الضحايا الحقيقيين(أنا وأفراد أسرتي).
2) استغلال السلطة الدينية والاجتماعية (التقاليد والأعراف) بالإضافة للسلطة التقليدية بخلفية إجرامية باستخدام (الاغراءات المادية والسياسية والضغوط الأمنية والتخويف وبالسيطرة بجريمة أساسية وحيوية ومحورية وهي سبب كل الجرائم إلا وهي (الجريمة المرتكبة ضد الإنسان عقلاً وجسدًا) لتنفيذ أهداف طويلة المدى ضد الإنسان ودينيه وحياته وحريته ومصالحه.
3) استغلال المادة (الأموال بمختلف جوانبها وأنواعها) لإفساد الذمم والأخلاق والمحرمات والنواهي من الناحية الدينية (وتضييع وهدر الوقت والإنسان) من الناحية السياسية في خطة مبرمجة ومعّدة سلفًا لهذه المنطقة التي من ضمنها هذه الدولة والتي برز فيها هذا الدمار واضحًا جليًا نتيجة لوجود الضحايا الحقيقيين(أنا وأسرتي) للجريمة المنظمة والعالمية، وإن قسوة المؤسسين والمنفذين من مختلف أنحاء العالم المشتركين في هذه الجريمة ضد هذه المجموعة البشرية تعتبر اقل تأثيرًا من قسوة كل خائن من داخل نسيج هذا المجتمع ضد الإنسان والدين الإسلامي ومصالحه.
4) من المهم إعلام الجميع بمحتوي هذا الجزء الأول الذي هو عبارة عن جريمة خطيرة في أي مكان يتواجد به بشر ومن أي لون أو دين أو جنس كون أن هذه الجريمة قد استهدفت الجميع دون استثناء للسيطرة والتحكم والتوجيه حسب رغبات من لديه هذه الإمكانية الإجرامية التي دمرت الإنسان والأديان وبالتحديد كانت هذه المدينة (طرابلس) أهم وأكثر من تعرض لهذه الممارسات الإجرامية ومن ضمن المخطط المعد سلفا لأهداف الجريمة الطويلة المدى، ومن ضمنها المخزن البشري الذي أسس أصلا للجريمة المنظمة والعالمية (كضحايا حقيقيين استهدفوا بالقوة ودون علم بالجريمة أي ضدنا أنا وأسرتي منذ زمن بعيد)، وارتكاب أبشع الجرائم ضدنا طيلة الزمن التي بداءت به الجريمة إلى غاية الآن، ولقد تسلسلت الأعمال الإجرامية من الداخل (الدولة) إلى الخارج(العالم الخارجي عربيا وإقليميا ودوليا)ومن الخارج إلى الداخل بتناغم مدروس ومخطط له عن طريق التجسس والقتل والاغتيال والتعذيب والدمار والفساد الاجتماعي والديني بصفة خاصة وموجهة إلى هذه المنطقة والدولة والمدينة تحديداً.
5) إن هذه المنطقة التي أقيم فيها أنا وأسرتي لأكثر (من 45 سنة) مضت قد استغلت واستعملت بداخل أحداث الجريمة المنظمة والطويلة المدى، سواء من ناحية الساكنين بها أو من ناحية من استجلب ليقوم بأدوار محددة من داخلها طيلة السنوات السابقة (لسنة 2000م)، ومن تم بداية الهجوم علي هذه الأسرة (الضحايا الحقيقيين) التي دفعت أثمان لا يمكن حصرها أو حتى تصديقها من فداحتها وحجمها والزمن الذي استمرت عليه نتيجة لإجرام منظم عالمي ومدروس ومخطط له تخطيط مسبق ومبرمج) لأهداف وأغراض عديدة متوافقة مع رغبات وطموحات ومصالح أفراد عديدة وعائلات وقبائل منحدرة منها مجموعات بشرية تم توطينها في هذه المنطقة تحديدا، بالإضافة إلى جهات اعتبارية متواجدة بداخل هذه المنطقة والتي لا يمكن فصلها عن بقية مناطق مدينة طرابلس المركزية (الأساسية)، في التكوين المستهدف البشر في هذه المدينة، حيث أنها تتحرك في اتجاه واحد وبتناغم مدروس في تنفيذ أهداف محددة ضد البشر في الأساس وإسقاط كل الأحداث الإجرامية محليا وعالميا (ضدي وضد أسرتي بجرائم تؤرخ لتلك الأحداث والأعمال الإجرامية) والعكس صحيح، فكل الأماكن والجهات التي لها مصلحة والاستفادة من الجريمة التاريخية والضخمة سواء من الناحية الدينية أو السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية (عرقيا وتعصبيا) أو النواحي الأهم وهي السيطرة والتحكم كانت قد ارتكبت أعمال إجرامية ومارست الجريمة بطرق متنوعة وعديدة لاستغلال الجريمة بطرق تنفيذية لا يتحمل تبعات نتائجها أي كان (حسب اعتقاد المجرمين) نتيجة لسرية العمل في التنفيذ وعدم وجود أدلة وبراهين ودلائل واضحة تؤكد ارتكاب تلك الجرائم حيث استغل الجميع ذلك للاستفادة من هذه الجريمة البشعة والقذرة المنافية للدين الإسلامي ولكل المبادئ والقيم في أي مجتمع له تاريخ وحضارة (حسب المروج له بناء علي تلك المعطيات).
6) إن الحقيقة الكامنة في هذه الأسرة (الضحايا الحقيقيين) لها ما بعدها في تغير تلك المفاهيم الغير واقعية ووضع أسس التعامل بالواقع المعاش بناء علي تصفية حسابات قديمة وجديدة (تابعة لهذه الجريمة المنظمة والعالمية المستمرة إلى غاية الآن) مع كل من كان له اشتراك في هذا الإجرام المنظم ووقفا للظلم المنتشر والاعتداء والانتهاك والتعدي والتجسس وتدمير الإنسان والدين الإسلامي بطرق سرية وغير منظورة ومن الأهمية أن يهتم الجميع من مختلف الأديان والأعراق والخلفيات السياسية والجهات المهتمة بأمن الإنسان وحمايته في وجوده علي هذه الأرض بمحتواه الفطري الأساسي وما أكتسبه علي مدي التاريخ من مدنية وحضارة ورٌقي في الفهم والتفكير الشعوري والإحساسي بهذا الموضوع حيث يشمل جريمة ارتكبت ضد الإنسان بذاك المفهوم لإلغاء وجوده تحديدًًا، وأن يصبح دٌمية متحركة وألعوبة في يد مجرمين لم ولن يكونوا(وعلي مدي زمني مديد) بالأمناء علي حياته وشعوره وكيانه وحريته وحرمته، حيث أكتسب أصحاب هذه الجريمة صفة المسيطر بتقنيات الجريمة وخططوا لاستمرارها مدي الحياة حول العالم وترتب علي ذلك استغلال الإنسان واستعماله في الجريمة وبالجريمة وسيفني من علي وجه الأرض بذاك المفهوم الإنساني أيضا بنفس الجريمة التي شملت كل مناحي الحياة، مهما أستبعد المديرون لدفة حركة الحياة اليومية والمعيشية للبشر لعدة جوانب من حياة الإنسان ومصالحه عن الجريمة نتيجة لاعتقادهم ببعد الجريمة عن الانتشار في تلك المجالات وذلك لأن هذه الجريمة تستهدف مخ وعقل وتفكير الإنسان مباشرة وفي سرية تامة ودون شعور للاستغلال والاستعمال في أي هدف يخدم أهداف الجريمة.
7) إن السؤال الواجب الإجابة عنه قبل أي شيء آخر هو أن هذا التجسس المدمر بعد ثبوت حدوثه كيف يتم وما هي الكيفية والأسلوب الذي ينفذ به ومن خلاله التعذيب والقتل والتدمير للإنسان الذي يتبعه دمار للدين الإسلامي ومنذ متى كان هذا التجسس وهل هو منتشر علي الجميع في هذه المنطقة والدولة والدول الأخرى بنفس الطريقة، ويتبع ذلك لماذا يتم أصلا ذلك التجسس والتنصت البشع واللاإنساني والمنافي للدين الإسلامي وفي أي غرض يتم استغلاله وفيما يستعمل؟
8) أن التجسس الممارس بهذه الطريقة معنى به كل إنسان علي وجه الأرض نتيجة للمساس بحياته وجسده وعقله وحريته وكرامته وأمنه واستقلاله وماله وعائلته وأصوله والأهم دينه وعرقه فإن ما مورس ضدي وضد أفراد أسرتي من جرائم واعتداء وتعذيب وقتل ودمار متعدد الأهداف والأغراض شمل كل ذلك ومضاف عليه التلاعب بمحتوي الإنسان ومعنىَ وجوده علي هذه الأرض، ولقد تبين بعد مرور خمس سنوات حاليًا من تاريخ اكتشافي للجريمة الضخمة والتاريخية المرتكبة ضدي وضد أفراد أسرتي بأن ذلك التجسس كان مستمرًا طيلة سنوات بعيدة مضت ومع توافق محلي وإقليمي وعالمي وبأسلوب منظم ومدروس ومبرمج لأهداف متنوعة وأغراض عديدة، واسُتعملت من خلاله وبه أعمال إجرامية مدمرة للإنسان والحياة والأديان وتراكمت تلك الأعمال الإجرامية (بحجمها المحلي والإقليمي والدولي) إلي أن وصلت لارتكاب جريمة موحدة وعالمية تم التنظيم لها وإعدادها بسرية من أجل استغلال ذلك الإرث الهائل من الأجرام المنظم المبني أساسًا علي التجسس المدمر وبالإضافة إلي الاستغلال لتلك الجرائم فإن إخفاء ذلك التجسس ومحاولة التلاعب علي الحقيقة وتغير محتوي ما أرتكب من جرائم يُعد من الجرائم المضاعفة ضد الضحايا الأبرياء(أي أنا وأسرتي)، وللأختصار وعدم تكرار التوضيح لأساس الجريمة المرتكبة ضدي فإنه من المهم الإطلاع علي محتوي الجزء الأول من الجريمة المنظمة والعالمية.
9) أن التجسس والتعصب الديني والعرقي كان الأساس للجريمة واستلمت فئات أكثر تعصبًا وتدميرًا لتنفيذها نتيجة للفوائد والمغانم التي تنتجها الجريمة الخطيرة جدًا والمدمرة بهذا الأسلوب تحديدًا (الغير مسؤول) فيما أنا وأسرتي كنا ولازلنا الضحايا الحقيقيين الذين استهدفوا بجرائم لم تخطر علي بال بشر وارتكبت ضدنا خدمة للجريمة المنظمة والعالمية، وبناء علي تصريح المجرمين بوجود أرث تاريخي تم الترتيب له منذ زمن بعيد (تاريخيًا) محدد ومستمر إلي غاية الآن يتم التسويق له سراً كمحتوي للجريمة المستمرة تاريخيًا وعلي أسس دينية وعرقية.
10) تحميل مسؤولية التجسس الغير مسبوق تاريخيًا ودينيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا علي مرتكبي هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التابعة لنفس الجريمة المنظمة والعالمية والتي استهدفتني وأسرتي وتبعات تلك المسؤولية عن ذلك التجسس بأبعاده المحلية والإقليمية والدولية علينا(الضحايا الحقيقيين منذ بداية ذلك التجسس ضدنا إلي غاية كتابة هذه السطور) ودائما تحت أنواع التعذيب البشعة وبالتجسس أيضا ضدي في منزل الأسرة ودون أي رادع من أي نوع، وأنني بصفتي املك الحق الكامل كإنسان بالدفاع عن نفسي وكذلك عن أسرتي ليس أمامي إلا إظهار الحقيقة الكاملة والنتائج الناتجة من ذلك التجسس لكل البشر وفي أي مكان بعد ثبوت حدوث ذلك التجسس الذي دمّر حياتي وحياة أسرتي، حيث أن الناتج والمحصلة هي جرائم لا يمكن أن يوجد لها حلول مطلقًا، وكان ذلك بأن استلزم حلول من نوع آخر وهي الحلول الافنائية والتصفية الجسدية ضد الضحايا الحقيقيين (أنا وأسرتي) واحدا تلو الآخر بأبشع الطرق والوسائل مع محو ما أمكن من الجرائم المرتكبة ضدنا بطرق التعذيب المميت وبالأسلوب التعسفي من جهة الممارسين لذلك التجسس ومع التعرض لكرامة وكبرياء الضحايا الحقيقيين بوسائل مهينة وغير إنسانية والأسباب واضحة وجلية ولا تخفي علي كل ذي معرفة وتبصر، وبوصول هذا التبيان إليكم فأنه قد اُرجعت المسؤولية الكاملة بخصوص الأسباب والأهداف والنتائج مهما كان نوعها عن ذلك التجسس المستمر منذ وقت بعيد ضدنا إلى الذين لديهم المسؤوليات الكلية والجزئية علي حد سواء فعليًُا.
11) أن تعذيبي بطريقة لا تخطر علي بال بشر من جهات وشخصيات بدوافع دينية وعرقية مبنية علي التعصب(الديني والعرقي والطبقي) لغلق ملفات جرائم خطيرة مرتكبة ضدي وضد أسرتي قبل (سنة 2000م) وبشكل في اضعف الأحوال يسوي فيما بين المجرمين القتلة وبين المستغلين والمستعملين لطرق الإجرام المنظم وقد نفذ ذلك في سرية ويستفيد منه كل المجرمين وبكل اتجاهاتهم وتلك الجرائم لها بعد اقتصادي ضخم نتيجة للأضرار الفادحة التي دفعتها أنا وأسرتي بدون ذنب ولا علم طيلة سنوات عديدة، وتلفيق اتهامات وجرائم وقولبتها للمستقبل ( حسب اختيار المسؤولين علي هذه الجريمة).
12) إن معاناتي من الجريمة المنظمة والعالمية لأكثر من (35 سنة) مضت بالتعذيب والتجارب الإجرامية والقتل والاعتداء والتجسس ثم منذ 5 سنوات بالاستنطاق بالقوة والتعذيب أيضا(الجسدي والمعنوي مع التشويه المتعدد الأشكال المترافق بالأوجاع القاسية في جسدي ورأسي من ذلك التعذيب لغرض القتل)، بالإضافة إلى المرض والقتل المبرمج نتيجة الجريمة والاعتداء ضدي وضد أسرتي فإنني أحاول جمع كل محتويات وخلفيات الجرائم وتاريخ وقوعها ونتائجها(حيث يتم التلاعب بالتواريخ مع الاستغلال لتلك الجرائم دون علم الضحايا الحقيقيين بالتنسيق بين منفذي هذه الجريمة في الداخل والخارج) وكذلك من نظم ونفذ تلك الجرائم من اجل الحصول علي مصالح وفوائد من مجزرة ارتكبت ضدنا منذ بداية الجريمة إلي غاية انكشافها ومن تم محاولة الوصول إلى جهات تظهر هذه الحقائق وتوضح انه قد كنا (أنا وأسرتي- الضحايا الحقيقيين) كأهداف لتلك المجزرة في طرابلس ليبيا،لاستغلال حقوقنا المترتبة علي الجرائم المرتكبة ضدنا في تلك المجزرة، وأيضا استغلال واستعمال أرث الجريمة(أي الأعمال الإجرامية الغير محدودة ولا يعلم حجمها ومداها إلا من أرتكبها أو اشترك بها ولذلك يعلم كيفية استغلالها).
13) من الضروري والحيوي جدًا ظهور حقيقة هذه الجريمة مني أنا (الضحية الأساسية) مكتوبة ومعتمدة لكل البشر في كل مكان من العالم مهما كانت النتائج التي تترتب علي ذلك، ومن جانب آخر سيمكنني ظهور الحقيقة الكاملة تحصيل حقي وحق أسرتي بعد كل المحاولات التي تم إفشالها طيلة الخمس سنوات الماضية بغية الوصول لمنظمة حقوق إنسان عالمية ومستقلة ومحايدة، وهذا التبيان والتوضيح هو ملخص الجزء الأول وفي نفس ذاك السياق، أيضا إن وجدت أحداث إجرامية وجرائم متنوعة حدثت سابقًا أو ظهور جرائم أخرى من أي نوع لها علاقة بهذه الجريمة بأي شكل من الأشكال ولم يتسنى لي العلم بها إلى الآن فإنها تعتبر كوحدة واحدة لجريمة واحدة ارتكبت ضدي وضد أفراد أسرتي وتضم إلي هذه الجريمة (بعد علمي بها أولاً) وذلك لعدم ترك مجال لمن له مصلحة من أي نوع ومن أي مكان التلفيق والإضافات والتحوير وإعادة صياغة الجرائم المرتكبة ضدنا بما يتمشى مع من ارتكبها الجرائم.
14) من الضروري ذِكر الأسباب الرئيسية التي أدت إلي تواجد هذه الجريمة بين الجنس البشري من الأصل وهو السيطرة والتحكم في الآخرين، ولتحقق ذلك كان لابد أيضا من وجود وسيلة فعّالة لتنفيذ ذلك وباستمرارية مطلقة، فكان التجسس المتنوع الأغراض والأهداف والوسائل هو الأداة الرئيسية لهذه الجريمة وأهدافها الضخمة والتاريخية، وإن التمويه علي تلك الممارسات اللاأخلاقية التجسسية بارتكاب جرائم أكثر بشاعة وتنكيل بضحايا أبرياء ما هو إلا تعبير عن مضمون الجريمة ومرتكيبها.
15) أسباب استهدافي وأسرتي بطريقة سرية جهنمية لارتكاب أحداث إجرامية تخدم الخطط والبرامج التي أعدت لتنفيذ سياسات معدة سلفاً ضد البشر والأرض والديانات وآخرها كان الدين الإسلامي.
16) هناك من ترصد لهذا الحق وبدون دفع الثمن منذ أمد بعيد بدوافع الجريمة وأهدافها وأبعادها المذكورة وكذلك لأسباب تتعلق به شخصيا (للتمجيد)عن طريق سرقة هذا الحق التاريخي(من ناحية الحجم والكم والمحتوي) من جرائم تاريخية ارتكبت ولازالت ترتكب ضدي وضد الضحايا الحقيقيين من أفراد أسرتي، وهو يعبر عن نفسه ومن معه كمزيفين للحقيقة ولا يتوافق ما يدعي (من حيث عرقه واصله ولونه ودينه ومسؤولياته) مع محتوي الجريمة والأضرار الصحية والدمار الشامل حيث أدت لموت والدتي نتيجة الجريمة وضياع الحياة الطبيعية لأخي وبقية الضحايا دمروا تدميرا شاملا من كل النواحي وهم تحت الضغط النفسي والعصبي المستمر منذ بداية الجريمة إلي الآن، ونحن قد تحملنا كل الكوارث المدمرة بكامل الصبر والأمل في الله بتخطي كل الذي ضدنا من مصائب وحيث كانت الخيانة ضدي أنا وأسرتي- الضحايا الحقيقيين بداية الأحداث التي درست ونظمت وكانت النتيجة هي جريمة خطيرة جدًا وضخمة ومستمرة منذ وقت بعيد كنتيجة للتعذيب بمواضيع خاصة بي وبأسرتي واستهداف كرامتنا ومقامنا عمدًا بعد تدبير وتنفيذ ذلك واستغفال الجميع من اجل مواضيع الجريمة (العرقية واللونية والدينية والسياسية والاجتماعية بالإضافة إلى الأمنية) واستعملت قدرات وإمكانيات قذرة تتبع الجريمة القذرة وأهلها بالخيانة من اجل تدميرنا قبل (سنة 2000م)، وذلك كان عمل إجرامي في غاية الأهمية ونتائجه مهمة جدًا لكل المجرمين.
17) إن الجهات والشخصيات والأفراد (نساء وذكور) التي تستعمل هذا الطرق بداخل الجريمة المنظمة سواء من داخل الدولة أو خارجها بالتنسيق الكامل والمدروس لهذا العمل الإجرامي سيتسبب السكوت عنهم أو المماطلة أو المحابة أو التفويت علي الاقتصاص منهم جميعا بنفس الأسلوب والوحشية التي ارتكبوا بها جرائمهم مهما تدرجت مناصبهم إلي دمار شامل لكل جوانب الحياة الإنسانية وضياع لمحتوي أديان وخصوصا هذا الدين الإسلامي، بالإضافة لضياع الأرض من تحت أقدام من يقف عليها اليوم، وذلك كنتيجة طبيعية لعدم السماح من ناحيتي بضياع حقي بالاقتصاص من كل من كان له علاقة بهذه الجرائم وكذلك إبراز حق والدتي وحق أخي وحق بقية أفراد أسرتي من هذه الجريمة الافنائية لتحصيله من المجرمين ومن أي مكان انطلقوا منه لممارسة هذه الجرائم ضدي وضد أسرتي وضد بشر آخرين بهذه الطرق الإجرامية وهم يشكلون مجموعات إجرامية لتدمير الإنسان والأرض في أي مكان.
18) منع أي طريقة من الطرق الملتوية لتضّيع وتمّيع حقي وحق أسرتي وتلفيق ما لم يذكر في هذه المذكرة والتي هي نسخة طبق المذكرات الأخرى المستلمة من عدة جهات أو حتى تغطية التجسس والانتهاك والاعتداء المستمر ضدي وضد أسرتي.
19) لا يمكن المغفرة أو السماح لكل من لديه علاقة بضرري وأسرتي تحت أي مبرر ومن أي أرض أو جنس أو لون، فما بالك بالاستفادة بأي طريقة ومن أي نوع تتعلق بحقي المستولي عليه بالقوة وحق والدتي وبقية الضحايا الحقيقيين، وذلك يحتم الالتزام المطلق حرفيا بعد موتي بالوثيقة الخاصة بمنع التصرف أو الأيلولة أو غيره من التصرفات الملتوية للاستفادة من هذه الجرائم، سواء كان ذلك سابقا أو في المستقبل.
————————————————-
(10) وثيقة بمنع التصرف فيما يخصني إلا بموافقتي الرسمية كتابياً ومعتمدة:-
تنص هذه الوثيقة بخصوصي أنا طارق عبد اللطيف محمود بن منصور- مواليد سنة 1965م- بطرابلس- ليبيا وجنسيتي ليبي ورقم جواز السفر هو جنزور//945633= ومقيم بشارع الصريم رقم 2- وبصفتي أنا المسؤول عن نفسي وعن كل تصرفاتي وبكامل المؤهلات القانونية والشرعية لتحرير هذه الوثيقة ومع أن ذلك من الثوابت الإنسانية فأنه يعتمد علي هذه الوثيقة في هذا المجال دون غيرها علي الإطلاق بعد توقيعها من قبلي وتصبح نافذة من تاريخ ولادتي إلى موتي ويعتمد عليها دون غيرها فيما يخصني بعد وفاتي وذلك لأسباب جوهرية ووجيهة وتختص وتتعلق بما يخصني ومالي من مصالح علي العموم معنوية أو مادية وأيضا بما يختص بالتصرف أو التدخل للتصرف بأي صفة مهما كان نوعها فيما يخص الإنسان علي أساس المحصور منها أو ما يستجد من هذه المصالح علي العموم في أي مكان يتعلق بكياني كانسان وحقوقه كاملة من أي جهة كانت علي العموم ولا يعتد بأي وثيقة أخري مهما كان نوعها أو سندها أو مصدرها فهي بالتأكيد والمؤكد أنها غير ذات مصداقية أو اعتمادية علي الإطلاق ومن أي جهة تحملها أو تصرفت علي أساسها سواء بالاعتماد علي ارتباطات غير حقيقية أو مصالح متبادلة من أي نوع ترتب عليها ربما إجراءات من هذا القبيل وحيث أنني ليس لدي علم علي الإطلاق بمثل هذه الممارسات الغير قانونية والغير شرعية فوجب التنبيه لمثل هذه الأمور الغاية في الأهمية من حيث نوعها وحجمها ومكانها أو طرق استخدامها- والأسلوب المتبع مما يحدث من تجاوزات بناء علي سؤ الفهم والتضارب في التصرفات التي تؤدي إلي هدر حقي جزئيا أو كليا من قبل هذه الجهات أو الأفراد أو غيرها-وبما سيستجد من مصالح منتظرة من جراء تكشف بعض الأحداث التي سينتج منها إجراءات تتعلق بمصالح معنوية ومادية فأنه لا يحق لغيري ولا أي شخص آخر مهما كانت صفته شخصية أم اعتبارية الحق بان يقوم بأي عمل من أي نوع أو تصرف يترتب عليه تصرف معنوي أو مادي يخصني أو يكون له علاقة بشخصي من أي نوع كان مهما كانت الظروف المحيطة بهذا التصرف والمعني والهدف من وراءه ولا يجوز علي الإطلاق النيابة أو التوكيل لأي كان إلى حين التخويل من قبلي لجهة ما أو شخص ما بطريقة سنديه معتمدة من قبلي ومن جهة مشهود لها بهذه الأمور القانونية والإجرائية التي تترتب عليها تصرفات تتعلق بمصالح معنوية أو مادية وفي حدود ما تنص عليه علي أن يكون لي العلم مسبقا خطيا بذلك والي أن يكون ذلك فأنه عند حدوثه سيكون ضروريا تغير هذا المستند ومحتواه ولا يحق لأي كان الدخول في أي من الأمور ذات الصلة بي من أي نوع كان تتعلق بمصالح معنوية أو مادية أو علاقات شخصية مترتبة علي هذه التصرفات إلا بالطرق المعترف بها وبتفويض مني خطيا وبنفس الطريقة سيؤدي ذلك لتغير هذا المستند أيضا في حال حدوثه-ولا يحق لأي كان في أي مكان علي العموم مهما كانت صفته ودرجة قرابته التدخل أو التنازع مع أي كان في أي مكان من أي جهة كانت بأمور تتعلق بي شخصيا أو ذات علاقة بي من أي نوع أو استحداث طرق ملتوية عن طريق منظمات أو هيئات أو خلافه في الحصول علي ما يعطي أي نوع من التغطية علي تصرفات متعلقة بي شخصيا أو ذات علاقة بي من أي نوع بما في ذلك تصرفات تتعلق بتحصيل أو التصرف بمصالح تخصني معنوية أو مادية من أي جهة كانت إلا بعد أن يكون بتفويض مني شخصيا وكتابيا في كل ما سبق ذكره ومما سيؤدي إلى تغير هذا المستند بالضرورة ليتوافق مع أي تعديل ولا يتعداه تحت أي ظرف من الظروف-ومن أي جهة كانت خاصة أم لها الصفة الاعتبارية وتحت أي عذر مهما كانت الأهمية لحدوثه- وهذه الوثيقة من أهميتها بعد المصادقة عليها من قبلي وتوقيعها فإنها ستكتسب أهميتها بإبداعها في المكان الذي بموجبه لا يمكن بأي حال من الأحوال ممارسة أي عمل من أي نوع أو التصرف أو محاولة التدخل في أمر يكون له علاقة بي وبمصالحي المعنوية والمادية في أي مكان علي العموم داخليا وخارجيا وان كان بتاريخ سابق في أي مكان إلا بعد العودة لهذه الجهة تحديدا وحصرا دون غيرها- مهما كانت الظروف وسيكون لها الحق وحدها مراجعتي فيما يحدث أو يستجد من أمور وهذه الوثيقة تنفي نفيا كاملا ومتكاملا أي مستند أو ورقة أو معلومة أو تعبير شفهي أو كتابي وجد أو استحدث من أي جهة كانت أو من شخصية مهما كانت صفتها أو ناتجة عن علاقات أو اتصالات خاصة بين جهات اعتبارية أو شخصيات مهما كانت مستوياتها أو مصالح معنوية أو مادية من أي نوع كانت ولا يعتد بها مطلقا لا سابقا ولا لاحقا ومحتوي هذه الوثيقة يشمل كل ما يخصني من مصالح لها علاقة بشخصي وحياتي واسمي وكل ما يشمل كلمة مصالح من أي نوع سواء داخل الدولة التي أقيم فيها حاليا أو خارجها ومكان تواجدي لا يغير من محتواها علي الإطلاق ولحفظ حقي الذي يحمي حق بقية الضحايا مهما كانت الأسباب والنتائج علي مدي الزمن بوجدي علي قيد الحياة أو موتي، حررت هذه الوثيقة.
التاريخ:- الأول من شهر يونيو لسنة ألفان وثلاثة (1/6/2003 ميلادية).
التوقيع:- طارق عبد اللطيف بن منصور.
————————————————
(11) المحاولات للوصول منظمات حقوق إنسان محايدة ومستقلة وعالمية من خلال شبكة الإنترنت العالمية من سنة 2002م إلى 2007م:-
أولا: ما حدث ولازال يحدث بخصوص الاعتداء والانتهاك ضدي من خلال جهاز الكومبيوتر الخاص في المنزل من بداية سنة2001م.
ثانيا:- ما حدث ولازال مستمرا وهو التعذيب المحسوس من خلال انتهاك مخي وجسدي وذلك في كل محاولاتي للاتصال بمنظمات حقوق الإنسان أو غيرها من الجهات طيلة فترة ذهابي ورجوعي لاستعمال الإنترنت عبر مقاهي الإنترنت وما حدث ويحدث من أحداث تخدم الجريمة المنظمة والتي لها بعد عالمي، وتأخيري بأساليب الجريمة عن تعمد رسميا ومن وراء الستار لإظهار الجريمة والوصول إلى حقوقي وحقوق أسرتي من بداية اكتشافي لهذه الأحداث الإجرامية المرتكبة ضدي من الداخل والخارج عن طريق الجهات المسؤول علي هذا الاعتداء الممارس ضدي ولازال ذلك يحدث إلى غاية الآن.
ولقد أرسلت عن طريق(الأيميل)الخاص بي (Mr_Personality200000@Yahoo.Com) ملخص الاعتداءات والانتهاكات والجرائم المرتكبة ضدنا إلي هذه الجهات عبر شبكة الإنترنت في كل أنحاء العالم التي لها علاقة بحقوق الإنسان وحمايته وتلك الجهات هي:-
|
تاريخ 02-07 22/03/03 24/12/02 24/12/02 24/12/02 22/03/03 24/03/03 20/06/04 24/03/03 24/12/02 24/12/02 22/03/03 03/03/03 22/03/03 27/02/03 03/03/03 27/02/03 03/03/03 03/03/03 03/03/03 22/03/03 22/03/03 22/03/03 03/03/03 10/03/03 22/03/03 22/03/03 22/03/03 22/03/03 15/11/05 ======== تاريخ 02-07 03/09/03 03/09/03 02/09/03 03/08/04 03/08/04 01/08/04 13/05/06 ======== تاريخ 02-07 16/04/03 24/12/02 16/04/03 16/04/03 16/04/03 16/04/03 09/09/02 22/03/03 24/12/02 22/03/03 22/03/03 03/08/04 03/08/04 07/08/04 08/08/04 08/08/04 08/08/04 08/08/04 08/08/04 08/08/04 08/08/04 22/08/04 22/08/04 22/08/04 22/08/04 16/01/05 16/01/05 21/02/06 18/03/06 21/02/06 15/10/05 27/02/06 18/03/06 18/03/06 18/03/06 28/03/06 28/03/06 01/03/06 28/03/06 28/03/06 28/03/06 10/05/06 10/05/06 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 07/03/07 ======== تاريخ02-07 14/09/04 ======== تاريخ02-07 08/08/04 24/03/03 ======== تاريخ02-07 22/08/04 22/08/04 ======== تاريخ02-07 19/01/04 15/01/04 19/01/04 22/08/04 19/01/04 22/08/04 22/08/04 ======== تاريخ02-07 12/07/04 12/07/04 12/07/04 12/07/04 03/08/04 ======== تاريخ02-07 08/08/04 08/08/04 08/08/04 08/08/04 ======== تاريخ02-07 11/09/04 22/8-11/9 ======== تاريخ02-07 15/01/04 15/01/04 22/03/03 15/01/04 22/03/03 19/01/04 15/01/04 16/08/04 11/09/04 ======== تاريخ02-07 29/11/04 29/11/04 60/05/05 12/07/05 13/05/06 13/05/06 13/05/06 13/05/06 13/05/06 13/05/06 ======== |
منظمات حقوق الإنسان منظمة لحقوق الإنسان ببريطانيا منظمة الدولية لحقوق الإنسان منظمة الدولية لحقوق الإنسان منظمة الدولية لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان المفوضية الأوربية لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش هيومان رايت واتش تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان مكتب اللورد تشانسلور لحقوق الإنسان ============================= منظمات دينية المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة منظمة المؤتمر الإسلامي الفتيكان جمعية الدعوة الإسلامية جمعية الدعوة الإسلامية الأزهر ========================== منظمات دولية منظمة الصليب الأحمر الدولي تابع منظمات لحقوق الإنسان منظمة الصليب الأحمر الدولي تابع منظمات لحقوق الإنسان منظمة الصليب الأحمر الدولي منظمة الصليب الأحمر الدولي منظمة الصليب الأحمر الدولي تابع منظمات لحقوق الإنسان تابع منظمات لحقوق الإنسان الخارجية الإيطالية(الخدمات العمومية) تابع منظمات لحقوق الإنسان منظمة الأمم المتحدة (فرع ليبيا) منظمة الأمم المتحدة(فرع ليبيا) منظمة الصحة العالمية رابطة المحامين الدولية منظمة مكافحة المخدرات الدولية منظمة العفو الدولية التشريع الأوربي من اجل الامن مجلس أوربا البرلمان الأوربي الوكالة الأوربية للأمن والصحة اتحاد الأطباء الأوربية الأمريكية المحكمة الأوربية منظمة الامن والتعاون الأوربية المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان منظمة الشرطة الدولية(انتربول) الفيدرالية للمستحضرات الصيدلانية الخارجية النمساوية السفارة النمساوية الخارجية الكندية السفارة الكندية الخارجية البريطانية السفارة البريطانية بطرابلس الخارجية الأسبانية السفارة الأسبانية بطرابلس الخارجية الإيطالية السفارة الإيطالية بطرابلس |